عدد الضغطات  : 4638
 
 عدد الضغطات  : 4716  
 عدد الضغطات  : 919  
 عدد الضغطات  : 17403  
 عدد الضغطات  : 4884  
 عدد الضغطات  : 9163

الإهداءات

آخر 10 مشاركات
اللانهاية الكونية - علوم وثائقية (الكاتـب : نجيب بنشريفة - مشاركات : 19 - المشاهدات : 163 - الوقت: 11:54 PM - التاريخ: 11-14-2019)           »          يا مدخلي بالهجر ذات وقود (الكاتـب : عادل جليل الكاظمي - آخر مشاركة : غادة نصري - مشاركات : 1 - المشاهدات : 11 - الوقت: 11:36 PM - التاريخ: 11-14-2019)           »          هسيس الوجع/غادة نصري (الكاتـب : غادة نصري - مشاركات : 0 - المشاهدات : 7 - الوقت: 10:59 PM - التاريخ: 11-14-2019)           »          نفحات المروج Meadow Breezes (الكاتـب : محمود عباس مسعود - مشاركات : 689 - المشاهدات : 32383 - الوقت: 07:50 PM - التاريخ: 11-14-2019)           »          خلجات آنية (الكاتـب : نجيب بنشريفة - مشاركات : 1568 - المشاهدات : 101188 - الوقت: 06:38 PM - التاريخ: 11-14-2019)           »          القلبُ شوقًا للقاءِ طَموحُ (الكاتـب : عادل جليل الكاظمي - مشاركات : 4 - المشاهدات : 265 - الوقت: 05:21 PM - التاريخ: 11-14-2019)           »          أنامل بارعة (الكاتـب : نجيب بنشريفة - مشاركات : 6189 - المشاهدات : 101881 - الوقت: 04:21 PM - التاريخ: 11-14-2019)           »          حروف زكية تراقص لوحات ذكية (الكاتـب : نجيب بنشريفة - مشاركات : 880 - المشاهدات : 106554 - الوقت: 12:24 PM - التاريخ: 11-14-2019)           »          شعر عن الام (الكاتـب : نجاة عبدالصمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 12 - الوقت: 11:56 AM - التاريخ: 11-14-2019)           »          الابراج اليوميه (الكاتـب : فاطمة بوهراكة - آخر مشاركة : نجاة عبدالصمد - مشاركات : 206 - المشاهدات : 8719 - الوقت: 11:48 AM - التاريخ: 11-14-2019)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-30-2014, 07:02 PM   #1
محمود الديدامونى
روائى وناقد وشاعر مصري


الصورة الرمزية محمود الديدامونى
محمود الديدامونى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 59
 تاريخ التسجيل :  10 - 10 - 2008
 أخر زيارة : 10-18-2014 (03:00 AM)
 المشاركات : 27 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
مقالات المدونة: 1
افتراضي حتى لا يحجبنى السياج



حتى لا يحجبنى السياج
عندما اتخذت قرارك ، ساعتها فقط ، أحسست بدوار رهيب يلف رأسى وبأن سياجاً حديدياً ألقيته حول جسدى ، لم أفهم لماذا اتخذت هذا القرار ، سنوات مضت ، وكلماتك لاتفارقنى .. علمتنى أن الحياة ماهى إلا عاشق ومعشوق غذيتنى من شهد ثغرك ، فصرت أحلق معك نحو سحب الخيال .. أدركت أن الحياة لم تعد لتعطينى ظهرها ..
كنا نسافر سوياً فى ظلام الليل نبدد حلكته ونستضيف البدر ليشهد عرسنا .. تحتوينى كل ليلة بين ذراعيك .. أنام على صدرك ، .. هناك .. حيث ينقطع الطريق ، .. لم أشعر بالأمن إلا فى رحابك ، ولم تشعر بالسعادة إلا عندما أقبل ، .. نعم .. كنت أحس بارتعاشة جسدك النحيل وأقرأ فى عينيك عبارات الوجد 0
لحظاتك الساكنة فقط هى التى كانت تثير اهتمامي ، كنت تعيدنى بها إلى عالمى الكئيب .. أنت تعرفه جيداً .. لم أكن لأشك فيك ، لم أشأ لأقتحم لحظاتك .. سوف تخبرنى .. نعم .. فأنا لا أخف شيئاً عنك 0
صفصافة نعمات كانت شاهداً على ميلادك فى روحى .. أتذكر ذلك اليوم .. كنت قد قررت الهروب من طغيان زوجة أبى .. لم أستطع تحملها أكثر من ذلك .. كنت أنت هناك تصطاد فى مياه الترع .. لم ألتفت إليك .. بينما خرجت تحمل بعض السمك ، القيته بين يدى ، رفعت طرف عينى إليك مستنكرة ..
ابتسمت ، ثم أطلقت كلمة كأنك تقرأ ما بداخلي : لاشئ فى هذه يستحق الحزن هيا .. هيا .. ادع لى ..
ساعتها أدركت أننى إذا هربت سأخسرك .. فعدت أتحمل لسان زوجة أبى الذى تعودته ..
كنت مجنوناً ، وأنا أطيعك .. واعدتنى فى كل أوقات اليوم.. ساعة بساعة حتى فى ساعات الليل المتأخرة وقبيل الفجر ووقت الفجر .. كنت تريد أن يكون الزمان شاهداً علينا .. لكنك تقيدت بمكان واحد .. هناك حيث ينقطع الطريق تحت صفصافة نعمات .. كنت تحبها مثلى .. كانت فروعها تتدلى خضراء تنبض بالحياة ، يسمونها صفصافة شعر البنات .. تتموج مع الريح تعزف نغمات فريدة .. كانت ألحانها تستثيرنا .. فنغنى ونطلق أغنياتنا للريح ، ترددها العصافير وأسراب الحمام وفراخ الغيط .
أذهب كل يوم إلى نفس المكان .. أشعر باختلاف كبير ، لايقلل منه إلا تلك الذكريات .. تتناوب على عقلى لحظاتنا ، .. أحس بمرارة تلف حلقى .. أذويها داخلى وأعود ..
لم يعد المكان يثيرنى .. يتساوى الليل والنهار فى عينى كلاهما .. يمر بطيئاً ثقيلاً .. جاراتي يتناوبن على زيارتى .. يثرثرن فى كل شئ .. أشعر بالحسد يمرح فى عيونهن .. أبتسم رغماً منى وأعطيهن أذنى . أكاد لا أفهم شيئاً مما يقلن .. فقط أعطيهن أذنى وأمارس شرودى ..
الآن وبعد كل تلك السنوات .. تشوهت الذكريات .. ما عادت تكفى .. كلما أرسلت لى شيكاً .. تختلط الذكريات ، وأحس بأننى مازلت فى دائرتك أمضغ ألامي وتحملنى قدماى إلى صفصافتنا العتيقة .. نعم .. أصبحت عتيقة .. ضرب السوس جذعها المائل .. حاولت تثبيتها على قائم .. أعتقد أنه لن يتحمل كثيراً.. فقط .. كل مايربطنى بك منذ قرارك تلك الوريقات ..
عندما تفكر فى العودة ستجدها معلقة هناك فى أعلى شجرة الصفصاف , عد بسرعة فقد سمعت أنها على وشك الرحيل ..
وعندما تعود لا تحاول البحث عنى ، فهذه المرة قد صممت على قراري ..



 
 توقيع : محمود الديدامونى



رد مع اقتباس
قديم 12-25-2018, 12:39 AM   #2
عبير قطب
صداني


الصورة الرمزية عبير قطب
عبير قطب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3874
 تاريخ التسجيل :  3 - 10 - 2016
 أخر زيارة : 11-10-2019 (06:31 PM)
 المشاركات : 158 [ + ]
 التقييم :  10
مقالات المدونة: 2
افتراضي



رائع للغاية اذابتني شوقا


 
 توقيع : عبير قطب

عبير قطب
سمراء النيل


رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:02 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w

جميع الحقوق محفوظة لصالون صدانا الثقافي 2018 ©