عدد الضغطات  : 4814
 
 عدد الضغطات  : 4875  
 عدد الضغطات  : 1064  
 عدد الضغطات  : 17589  
 عدد الضغطات  : 5039  
 عدد الضغطات  : 9333


العودة   الصالون الثقافى لصدانا > سكون الروح > جذوة ريشه

جذوة ريشه فن ريشه ولون يسمو ويرتقى ليلامس السماء الثامنة

الإهداءات
سامية بن أحمد من صدانا المحبة : نتقدم بخالص التعازي الى الشاعر المصري حسن حجازي لوفاة والدته اليوم رحمها الله واسكنها فسيح جناته وألهم ذويها الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون. عظم الله أجركم أستاذ حسن حجازي

آخر 10 مشاركات
أنامل بارعة (الكاتـب : نجيب بنشريفة - مشاركات : 6813 - المشاهدات : 106242 - الوقت: 06:33 PM - التاريخ: 12-09-2019)           »          (("فضيلة.".. وبناتها))!!! (الكاتـب : فضيلة زياية - آخر مشاركة : غادة نصري - مشاركات : 1 - المشاهدات : 3 - الوقت: 05:01 PM - التاريخ: 12-09-2019)           »          حديث يدل على محبة الرسول للأنصار (الكاتـب : نجاة عبدالصمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 3 - الوقت: 12:34 PM - التاريخ: 12-09-2019)           »          تأشيرة عمرة بدون محرم (الكاتـب : نجاة عبدالصمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 4 - الوقت: 12:31 PM - التاريخ: 12-09-2019)           »          دعاء المولود (الكاتـب : نجاة عبدالصمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 4 - الوقت: 12:23 PM - التاريخ: 12-09-2019)           »          دعاء نية العمرة (الكاتـب : نجاة عبدالصمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 4 - الوقت: 12:16 PM - التاريخ: 12-09-2019)           »          تعزية إلى الشاعر المصري حسن حجازي لوفاة والدته اليوم رحمها الله (الكاتـب : سامية بن أحمد - آخر مشاركة : أحمد القطيب - مشاركات : 4 - المشاهدات : 42 - الوقت: 05:09 AM - التاريخ: 12-09-2019)           »          الظروف (الكاتـب : غادة نصري - آخر مشاركة : أحمد القطيب - مشاركات : 1 - المشاهدات : 21 - الوقت: 05:06 AM - التاريخ: 12-09-2019)           »          الحلم والعفو والوفاء بالعهد (الكاتـب : دلال عوض - مشاركات : 0 - المشاهدات : 12 - الوقت: 05:00 AM - التاريخ: 12-09-2019)           »          نفحات المروج Meadow Breezes (الكاتـب : محمود عباس مسعود - مشاركات : 701 - المشاهدات : 33083 - الوقت: 10:24 PM - التاريخ: 12-08-2019)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم اليوم, 04:25 PM   #6811
نجيب بنشريفة
كاتب مغربي


الصورة الرمزية نجيب بنشريفة
نجيب بنشريفة متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1660
 تاريخ التسجيل :  21 - 8 - 2010
 أخر زيارة : اليوم (06:33 PM)
 المشاركات : 17,227 [ + ]
 التقييم :  22
 الدولهـ
Morocco
 الجنس ~
Male

اوسمتي

افتراضي











أطلقت كلمة (الهرمنيوطيقاHermeneutics ) في الفلسفات القديمة على تلك الدراسات اللاهوتية التي تعنى بتأويل النصوص الدينية بطريقة خيالية و رمزية، ابتعادا عن المعنى الحرفي المباشر، إذ تحاول البحث عن المعاني الحقيقية و التعمق في أغوار النص المقدس.
و قد تطور مفهوم (الهرمنيوطيقا) في العصر الحديث فانتقل من البحث في الالوهيات إلى مجالات أكثر، لتشمل العلوم الإنسانية كالتاريخ و علم الاجتماع و علم الإناسة و النقد الأدبي...
و اشتقت كلمة (الهرمنيوطيقا) من الفعل اليوناني (Hermeneuein) و يعني (يُفسر) و(يوضح)، و الاسم (Hermeneia) يعني (التفسير) و (التوضيح). و الأصل اليوناني للكلمة: استعمال آليات و مساعدات لغوية للوصول إلى كُنْه الأشياء، و اللغة هي الآلية الأولى لعملية الفهم

و قد ارتبطت (الهرمنيوطيقا) عند اليونان بتفسير النصوص المقدسة و نقلها من مستوى اللاهوتية إلى مستوى البشرية، كما هو الشأن (بالإله هرمس Hormes) الذي كان يتقن لغة الآلهة ثم يترجم مقاصدها و ينقلها إلى بني البشر، و هو إذ يفعل هذا كان عليه أن يغبر المسافة الفاصلة بين تفكير الالهة و تفكير البشر، فهو إذن يحمل النبأ الجلل...و لا يمكن أن يكون الإنسان ((هرمسيا)) ـ أي حاملا للرسالة ـ إلا إذا كانت له القابلية لعملية التجلي.[2]


الهرمنيوطيقا عند ((شليرماخر)) Schleirmacher(1768ـ1834)

اتسع مجال (الهرمنيوطيقا) و أعطيت له دلالات أخرى مع((شليرماخر)). فحول المصطلح من نطاق اللاهوت و تفسير النصوص الدينية، إلى تفسير كل النصوص، و قدم هرمنيوطيقا موضوعية Objective Hermeneutics تقوم على فهم الوسائط اللغوية التي يسلكها و يعتمدها المؤلف للتعبير عن فكره.يقولإن مهمة الهرمنيوطيقا هي فهم النص كما فهمه مؤلفه، بل أفضل مما فهمه)[3].
فعلى يد ((شليرماخر)) تخلت الهرمنيوطيقا عن مهمتها الأولية المتمثلة في متابعة المعنى لتصب جل اهتمامها على وضع القوانين و المعايير التي تضمن الفهم المناسب للنصوص، أيا كانت هذه النصوص في تحققها الملموس[4].

الهرمنيوطيقا عند ((يلهلم دلثاي))Dilthey(1833ـ1911)

فالأسس التي وضعها ((شليرماخر)) في عملية الفهم فتحت الباب امام نظريات أكثر شمولية على يد الفيلسوف((يلهلم دلثاي)). إذ عرفت الهرمنيوطيقا مع هذا الأخير بعدا جديدا، فهو يرى أن (الفهم)Understanding في العلوم الإنسانية يناظر(التفسير) Explanation في العلوم الطبيعية، فإذا كان التفسير يهتم بربط أحداث ملاحظة بعضها بالبعض الآخر وفقا لقوانين الطبيعة، و التي لا تخبرنا عن الطبيعة الداخلية للأشياء و لا عن العمليات التي تقوم بدراستها، فإن الفهم يحاول أن ينفذ إلى المعاني الموجودة داخل الأشياء، أي المعاني التي تمكننا من معرفة الحالات الباطنية الخاصة بنا، بمعنى أن الفهم يرتكز على ما نسميه بالرؤية الداخلية للطبيعة البشرية التي نمتلكها جميعا[5].

و من هنا فالتأويل الصحيح عند ((دلثاي)) يمكن أن يستنبط من طبيعة الفهم، حيث يقول يهدف التأويل إلى عملية فهم التعبيرات و الإشارات و الرموز التي تمثل الأساس الذي تبنى عليه معرفتنا بذاتنا و معرفتنا بالآخرين، و ينطلق هذا الفهم عندما تستيقظ التمثلات العقلية عبر تدفق الأحداث النفسية لما يحدث بداخلنا)[6].

الهرمنيوطيقا عند ((هيدغر))Heidegger (1889ـ1976)

أما ((هيدغر)) فقد حاول أن يبحث عن منهج يكشف عن الحياة من خلال الحياة ذاتها، أو تفسير مفهوم الوجود Being عند الإنسان بطريقة تكشف عن الوجود ذاته. و اعتناق هذا الفكر كفيل ـ في ما يرى ((هيدغر)) ـ بالقضاء عهلى كل الصيغ المجردة و المفاهيم الجوفاء، و يستبعد أيضا المشكلات الزائفة التي تحجب الظواهر و المعطيات بدلا من أن تكشفها[7].

كما استخدم ((هيدغر)) المنهج الفينومينولوجي في تعليله للوجود الإنساني في خبرة أساسية هي ( خبرة الوجود في العالم). فالإنسان يحيا في حال من الفهم للوجود يسميها:Dasein،أي (الفهم الانطولوجي للوجود)[8]. هذا الفهم ليس مجرد معرفة نظرية، و إنما هو نحو من أنحاء الوجود، إنه هو ذاته الوجود. و على هذا الأساس يقيم ((هيدغر))هرمنيوطيقا للوجود الإنساني تتصل بالأبعاد الانطولوجية للفهم و من خلال وسيط هو اللغة، فاللغة ليست مجرد أداة يملكها الإنسان إلى جانب غيرها من الأدوات، و إنما هي ما يضمن إمكان ظهور الوجود و انكشاف بعد أن كان مستترا، إنها الوجودي للعالم[9].

الهرمنيوطيقا عند ((غادامر))Gadamer (1900ـ2002)

و قد سار على خطى ((هيدغر)) الفيلسوف ((غادامر)) الذي نقد (الهرمنيوطيقا المنهاجوية Methodologisme) و بذلك طرح (الهرمنيوطيقا الفلسفية) التي تنطلق من مفاهيم ثلاثة أساسية هي: (التفسير) و (الفهم) و (الحوار)، و هذه المفاهيم ترتبط ارتباطا جدليا في العملية الهرمنطقية . فإذا كانت الهرمنيوطيقا ـ بوجه عام ـ هي اتجاه في التفسير، فإن التفسير ذاته لا يكون ممكنا إلا من خلال الفهم و الحوار، لكن الفهم بدوره لا يكون فهما خاصا من دون الحوار، فالفهم يتحقق من خلال حوار تنفتح فيه الذات على الموضوع أو الأنا على الآخر[10].

الهرمنيوطيقا عند((بول ريكور))Ricœur(1913ـ2005)

في سنة 1986 ألف ((بول ريكور)) كتابا سماه: من )النص إلى الفعل:From text to Action)، و كتب افتتاحية لهذا الكتاب تحت عنوان: (نحو مفهوم جديد للتأويل) فأقام (هرمنيوطيقا علمية) قائمة على تفسير النصوص وفق مناهج و قواعد تحكم التأويل.يقول ((ريكور)) في هذا الصدد نحن في حاجة إلى تصحيح مفهومنا الأولي للهرمنيوطيقا، من عملية التأويل الذاتية للنص، إلى عملية تأويل موضوعية تكون فعلا يقوم به النص)[11]. و قد اختلفت دلالات التأويل عند ((ريكور)) باختلاف مضانها الفكرية.

فنألفه في مرحلة اهتمامه(بالرمزية) يعرف التأويل بقوله علم قواعد فك الشفرات الخاصة بلغة الرموز الدينية).و قد حدد ثلاث مراحل متكاملة للتعبير عن مضمون التفكير من خلال الرمز:

• المرحلة الأولى: تتمثل في فهم الرمز انطلاقا من الرمز ذاته، شريطة أن يكون هذا الفهم نتيجة لمسيرة فينومينولوجية.
• المرحلة الثانية: هدفها فك رموز الرسالة التي يحملها الرمز.
• المرحلة الثالثة: و هي فلسفة خالصة تقوم على التفكير انطلاقا من الرمز.

هذه المراحل تضع ـ على حد قول ((ريكور))
معالم حركة الفهم التي تنبثق من الحياة داخل الرموز نحو تفكير منطلق من الرموز[12].

و نجده في مرحلة اهتمامه (بالبنيوية) و (الفرويدية) يركز على العلاقات الجدلية بين مختلف التأويلات، فيقول سنحافظ دائما على العلاقة مع المذاهب التي تهتم بممارسة التأويل بطريقة منهجية)[13].

أما في المرحلة الأخيرة من اهتمامه بتأويل النصوص ، وجدناه يؤكد على أن التأويل هو معرفة المعنى الموضوعي للنص الذي يريده المؤلف،و ما على القارئ إلا أن يلتقط شفرات النص و يُطِع ما يطبعه فيه النص و ما يوحي به إليه. و بالتالي ترتبط ذاتية المؤلف بذاتية القارئ، أو بالأحرى علاقة جدلية تربط بين خطاب النص(المؤلف) بخطاب التأويل(القارئ) فيحيل كل منهما إلى الأخر، و يصير النص يحقق اكتماله داخل الذات المؤوِلة[14].

و من هنا نجد أن ((ريكور)) لم يهتم بتنظيم التأويل في خطوات واضحة و آليات محددة كما فعل ((شليرماخر)) و ((دلثاي)) و ((غادامر)) و إنما تعامل معه بطريقة علمية موضوعية و قام بقراءة شمولية لأهم تيارات الفلسفة المعاصرة.












 

رد مع اقتباس
قديم اليوم, 05:06 PM   #6812
نجيب بنشريفة
كاتب مغربي


الصورة الرمزية نجيب بنشريفة
نجيب بنشريفة متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1660
 تاريخ التسجيل :  21 - 8 - 2010
 أخر زيارة : اليوم (06:33 PM)
 المشاركات : 17,227 [ + ]
 التقييم :  22
 الدولهـ
Morocco
 الجنس ~
Male

اوسمتي

افتراضي












الفوضوية الأناركية
تعرّف عمومًا بأنها الفلسفة السياسية
التي تجعل الدولة غير مرغوبة وغير ضرورية وضارة
أو بدلاً من ذلك كأنها السلطة المعارضة التنظيم الهرمي
في إدارة العلاقات الإنسانية وتعد طبيعة الرأسمالية
مسألة استقطابية بين الفوضويين وعمومًايعتبر
الباحثون الرأسمالية نظامًا اقتصاديًا يتضمن
الامتلاك الخاص لـوسائل الإنتاج وإنتاج
السلع أو الخدمات لتحقيق الربح
أو الدخل المالي وجمع رأس المال
والأسواق التنافسية والتبادل الطوعي والعمل بأجر
وتعرّف المصادر الرأسمالية بأشكال مختلفة ولا يوجد
اتفاق عام بين الباحثين حول التعريف أو حول كيفية استخدام
المصطلح كفئة تاريخية وتنطبق التسمية على حالات تاريخية
متنوعة تختلف من حيث الوقت والجغرافيا والسياسة والثقافة
لا يعتبر بعض الفوضويين الرأسمالية الفوضوية
شكلاً قانونيًا من الفوضوية نتيجة الخصائص
الإجبارية المدركة للرأسمالية ويجادلون
بشكل خاص بأن هناك معاملات
رأسمالية معينة غير طوعية
وأنه يلزم للحفاظ
على البنيان
الطبقي للمجتمع الرأسمالي
ممارسة أفعال إجبارية بما يخالف
مبادئ الفوضوية ويزعم الرأسماليون
الفوضويون أن الرأسمالية هي غياب الإجبار
وبالتالي تتفق تمامًا مع فلسفة الفوضوية علاوة على ذلك
إنهم يدعون أن الجهود المبذولة لإيقاف ما يرونه تدرجًا
طوعيًا لا يتفق مع التقليد الفلسفي للحرية
الموجود في الفكر الفوضوي
لملكية الخاصة
يوجد جدال
حول سؤال الملكية الخاصة
والتنظيم الاقتصادي ويدعي
الفوضويون الاجتماعيون أن وجود الملكية
يؤدي إلى عبودية الأجر بينما يدافع فوضويون
واشتراكيون فرديون مناهضون للرأسمالية عن الملكية الخاصة
والأجور التي يمتلكها ويتحكم بها بشكل مباشر العمال أنفسهم في
شكل مؤسسات وشركات تعاونية مملوكة للعمال وبالنسبة لبرودون
جمعيات العمال القوية...ستمكن العمال من أن يقرروا معًا عن طريق
الانتخابات كيف ستتم إدارة المؤسسة وتشغيلها بصورة يومية
يعارض الفوضويون الفرديون التقليديون مثل بنيامين تاكر
الذي عرّف فوضويته الفردية الأمريكية على أنها
اشتراكية فوضوية كل من الرأسمالية والشيوعية
الفوضوية ويدعمون العمل بالأجر طالما يدفع
لأصحاب العمل والعمال بالمساواة
عن ساعات العمل المتساوية
ولا يمتلك أي من الطرفين
سلطة على الآخر
تم تطبيق هذا الأسلوب
في المستعمرات الفوضوية الفردية الأمريكية
مثل يوتوبيا والذي نظمه يوشيا وارين وباتباع هذا المبدأ
لا يربح شخص من عمل شخص آخر وقد وصف بنيامين
تاكر الرواتب المدفوعة من خلال هذه العلاقة بين الموظف
وصاحب العمل بأنها المنتج الكامل للعامل الواحد وتصور أنه
في مثل هذا المجتمع سيعمل كل عامل لحسابه ويمتلك وسائل إنتاجه
الخاصة ويمتلك حرية فسخ عقود التوظيف وأطلق تاكر على الفوضوية
الشيوعية مسمى الفوضوية الزائفة ذلك لأنها تتعارض مع مبدأ الرواتب
والملكية الخاصة ويخشى أن المبادئ الجماعية ستخضع الأفراد لعقلية
الجماعة وتسلب من العمال الإنتاج الكامل لعملهم
تنص ديباجة دستور اتحاد العمال الصناعيين
في العالم النقابيين بوضوح على أن
بدلاً من الشعار المحافظ
أجر يوم عادل مقابل
عمل يوم عادل
ينبغي أن نكتب
على علم الشعار
الثوري إلغاء نظام الأجر
يعتقد الكثير من الرأسماليين الفوضويين
أن عدم المساواة لا يمثل مشكلة كبيرة طالما
يحظى الجميع بتكافؤ الفرص وقد جادل الرأسمالي
الفوضوي موراي روثبارد بأن الليبرتارية 'اليمينية
لا تتعارض مع عدم المساواة ويعتقدون أنه بسبب الملكية الذاتية للفرد
فإن أية حرية ممنوحة في سوق حر ستمثل عقدًا طوعيًا للقبول ويعتقدون
بعدم وجود استبدادية في العلاقات الرأسمالية بين الموظف وصاحب
العمل في مثل هذه الظروف ـ لا ـ تشوب العلاقة استبدادية
أو ديكتاتورية أو استغلالية ويطالب الموظفون أصحاب
العمل بأن يدفعوا لهم المبالغ المحددة في عقد التوظيف
مثلما يطالب أصحاب العمل الموظفين
بالالتزام بشروط العقد
لقد عرّف موراي
روثبارد المساواة على أنها
س وص متساويان إذا كانا متطابقين
من حيث صفات محددة...وبذلك هناك طريقة
واحدة فقط يمكن من خلالها أن يكون شخصان
متساويين بكل ما تحمله الكلمة من معنى كما ينبغي
أن يكونا متطابقين في جميع صفاتهما ويجادل بأن
الناس ليسوا متماثلين...وتتميز أنواع البشر بشكل
فريد بدرجة عالية من التنوع والاختلاف
والتمايز باختصار عدم المساواة
وهذا يتعارض مع مفهوم
المساواة بين معظم
الفوضويين
الشيوعيين والاشتراكيين
ويجادل معظم الفوضويين
بأن الحرية بدون مساواة ستمنح
ببساطة المزيد من الحرية لهؤلاء
الذين هم افتراضيًا أفضل وأن المساواة
بدون حرية هي شكل من الظلم ولا تعني
المساواة مقدارًا متساويا ولكن تكافؤ الفرص
لا نقع في خطأ تحديد المساواة في الحرية مع
المساواة القسرية للمعسكر المدان فالأناركي الحقيقي
والحرية وليس الكمية هذا لا يعني أن كل شخص يجب
أن يأكل أو يشرب أو يرتدي نفس الأشياء أو يقوم بنفس
العمل أو يعيش بنفس الطريقة بعيدا عن ذلك والعكس تماما
في الواقع تختلف الاحتياجات والأذواق الفردية كما شهية مختلفة
إنها فرصة متساوية لإرضاء تلك المساواة الحقيقية وبعيدًا عن التسوية
تفتح هذه المساواة الباب أمام أكبر مجموعة ممكنة من النشاط والتنمية
بالنسبة لشخصية الإنسان فهي متنوعة والقمع فقط لهذا التنوع
الحر يؤدي إلى التسوية والتوحيد والتماثل والحياة في حرية
في الفوضى ستكون أكثر من مجرد واقع سياسي وعبودية اقتصادية
ستكون هذه هي الخطوة الأولى فقط وهي الخطوة الأولى لوجود بشري حقيقي












 

رد مع اقتباس
قديم اليوم, 06:16 PM   #6813
نجيب بنشريفة
كاتب مغربي


الصورة الرمزية نجيب بنشريفة
نجيب بنشريفة متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1660
 تاريخ التسجيل :  21 - 8 - 2010
 أخر زيارة : اليوم (06:33 PM)
 المشاركات : 17,227 [ + ]
 التقييم :  22
 الدولهـ
Morocco
 الجنس ~
Male

اوسمتي

افتراضي





 

رد مع اقتباس
قديم اليوم, 06:33 PM   #6814
نجيب بنشريفة
كاتب مغربي


الصورة الرمزية نجيب بنشريفة
نجيب بنشريفة متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1660
 تاريخ التسجيل :  21 - 8 - 2010
 أخر زيارة : اليوم (06:33 PM)
 المشاركات : 17,227 [ + ]
 التقييم :  22
 الدولهـ
Morocco
 الجنس ~
Male

اوسمتي

افتراضي













يعتمد بعض الرأسماليين الفوضويين
الذين يعتبرون أنفسهم جزءًا من التقليد الفوضوي الفردي
على كتابات الفوضويين الفرديين الأوائل مثل بنيامين تاكر
وليزاندر سبونر الذين جادلوا بأن الثروة غير المتساوية لن
تساوي مجتمعًا غير متساوٍ ومع ذلك قيل إن الفوضويين
أعتقدوا أن مساواة الظروف والوصول إلى وسائل
الإنتاج وتكافؤ الفرص من شأنها مقاومة
أي استبداد محتمل في مجتمع السوق
أصرّ سبونر وغودوين على أن عدم
المساواة مفسدة للحرية
جدير بالذكر
أن فوضويتهما
موجهة ضد عدم المساواة
مثلما هي ضد الاستبداد وبينما يتفهمان
الفوضوية الفردية لسبونر وروثبارد وديفيد فريدمان
يفشلان في ملاحظة أو مراقبة آثارها المساواتية
بالشكل المناسب وقد دافع تاكر بنفسه عن
المجتمع الذي يتميز بـ"أكبر قدر من
الحرية المتوافقة مع
المساواة في الحرية
المشكلات الاقتصادية
يعترض بعض الفوضويين على تصوير
الاقتصاد على أنه علم منفصل عن القيمة
إن جميع قوانين ونظريات الاقتصاد السياسي المزعومة
هي في الواقع ليست أكثر من مجرد تصريحات تتسم بالطبيعة
تضمن أنه يوجد دائمًا في أية دولة عدد كبير من الأشخاص
الذين لا يمكنهم استمرار توفير الطعام لمدة شهر
أو حتى أسبوعين دون قبول شروط العمل
المفروضة عليهم من الدولة
أو المعروضة عليهم
من هؤلاء الذين
تعتبرهم الدولة
ملاك الأراضي
أو المصانع أو السكك الحديدية
وغيرها لذا ستكون النتائج كذا وكذا
وحتى الآن لم يكن الاقتصاد السياسي للطبقة الوسطى
أكثر من مجرد إحصاء لما يحدث في ظل الظروف المذكورة حالاً
دون ذكر الظروف نفسها بوضوح ومن ثم بعد وصف الوقائع التي
تظهر في مجتمعنا في ظل هذه الظروف فإنهم يقدموها لنا
باعتبارها قوانين اقتصادية صارمة وحتمية
الكتيبات الثورية
Revolutionary
Pamphlets) لكروبوتكين
علاوة على ذلك تمت الإشارة
إلى أنه تاريخيًا عمد المؤرخون
إلى تجاهل النظريات الاقتصادية
الفوضوية-الشيوعية التي نشرها
كروبوتكين وآخرون
أو عدم ذكرها عمدًا
وتوجد في عالم
مشكلات العمل
الفوضوية مشكلة النظام النقدي
وبينما يعارض جميع الفوضويين النظام النقدي الحالي
فإن هناك خلافًا حول ما إذا كان ينبغي وجود نظام
نقدي من عدمه وقد كان ألكسندر بيركمان ذا توجه
فوضوي ضد النظام النقدي وفي كتابه بعنوان
ما الفوضوية What is Anarchism?
جادل بيركمان بأن النقود لن تكون
ضرورية في المجتمع الفوضوي
في ظل الفوضوية يتم التعامل مع
جميع الوظائف على أنها نافعة
للمجتمع بصورة متساوية
وبما أن مفهوم القيمة
يختلف من شخص
لآخر ولا يمكن تحديده
فقد قيل إنه لا ينبغي أن يكون ثابتًا
وأن مشاركة الفرد في المجتمع من خلال وظيفته
هي التي تؤهله ليكون جزءًا منه وفي إطار هذا النظام
يتم توزيع السلع مجانًا دون الحاجة إلى نقود
إن النقود على صورتها الحالية عبارة
عن نظام تدرجي ويكون الاستثناء
عندما يحصل الجميع على رواتب
متساوية ولكن يزداد الجدال حتى
يبلغ التساؤل عن الغرض من النقود
إذا كان الناس يحصلون على رواتب متساوية
وبالطبع فإن من يؤيدون ذلك سيلاحظون أيضًا
أن النظام النقدي سيتيح المجال أمام البعض
لكسب المزيد وخلق نظام طبقي
لا يعارض كل الفوضويين
فكرة النقود ذلك أن
الفوضويين
الفرديين
والاشتراكيين يرون
العملة على أنها شكل
ملموس للعمال الذين يحصلون
على الإنتاج الكامل لعملهم وهم
يدعمون الأعمال البنكية الاشتراكية
يدعم بعض الفرديين عدم وجود الأعمال
النبكية على الإطلاق للحفاظ على ثبات أسعار الصرف
والعملة المحلية في مقابل العملة الوطنية ويرى آخرون
النقود على أنها ليست أكثر من مجرد مؤشر على تبادل
السلع وأن وجودها لن يؤدي بالضرورة إلى خلق نظام
طبقي ويفضل الرأسماليون الفوضويون الأعمال
البنكية الحرة حيث تضمن المنافسة بين البنوك
انضباط السوق واستقرار الأسعار لأنها تتطلب
عملات صعبة نسبيًامثل الذهب بدلاً من النقد الإلزامي











 

رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:41 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w

جميع الحقوق محفوظة لصالون صدانا الثقافي 2018 ©