عدد الضغطات  : 3300  
 عدد الضغطات  : 3017  
 عدد الضغطات  : 15808  
 عدد الضغطات  : 3634  
 عدد الضغطات  : 7386


 
 
العودة   الصالون الثقافى لصدانا > السماء التاسعة > العين الثالثة
 
 

العين الثالثة مرافىء النقد...قراءة النص الأدبي والإبداعي بعين الناقد

الإهداءات
فاطمة بوهراكة من صدى التوثيق : مساؤكم فرح ال صدانا الكرام ، بركن المقهى هناك صفحة ( صورة وحدث ) خاصة لمن رغب في توثيق ذكرياته هنا..لكم المحبة بغداد سايح من من جزائر المحبة : تشرفنا بمرورك دكتورتنا العزيزة سعاد، التي طرحها أحبتي الصدانيين، لا يفوتني في هذا المقام أن أشكرك على قبول الدعوة شاكرا كل من أسهم في هذا الفعل الثقافي المهم. الدكتورة سعاد الصباح من الكويت لقاء المحبة : سعدت بهذه الاستضافة اللطيفة ومطر المحبة الذي ضرب نوافذي من الأحبة أعضاء منتدى صدانا احببت ضيافتكم وكرم أرواحكم وليعذرني من لم أعطه حقه في الاجابه على امل لقاء اخر قريب دمتم بود وخير وسلام فاطمة بوهراكة من هيئة إدارة صدانا الثقافية : الشاعرة القديرة الشيخة الدكتورة سعاد الصباح سعدنا بتلبيتك دعوتنا رغم الظروف الصعبة التي تمرين بها راجين الشفاء العاجل لإخيك الكريم , مرة أخرى شكرا من القلب الدكتورة سعاد الصباح من الكويت لقاء صدانا : أعتذر من كل الأحبة في هذه الغرفة الدافئة التي جمعتنا .. فقد مررت بظروف وانشغالات بسبب حالة أخي الحرجة .. أسال الله له الشفاء ولجميع المرضى فاطمة بوهراكة من رد على تهنئة : الغالية غادة شكرا لتهنئتك الراقية من قلبك الأرقى غادة نصري من غزة - صدانا : تهنئتان للرائعتين ... عائشة الفزاري وفاطمة بوهراكة .. بمناسبة العيد الوطني لسلطنة عُمان دام لكم العز .. ومناسبة الذكرى62لاستقلال المغرب حفظكم الله وحفظ لنا الوطن العربي بأكمله .. خديجة عياش من المملكة المغربية : مبارك لسلطنة عمان عيدها الوطني تدوم أعيادكم فاطمة بوهراكة من رد عن التهنئة : الاخ االشاعر جاسم القرطوبي شكرا لتهنئتك الكريمة بمناسبة عيد الاستقالال المغربي جاسم القرطوبي من المغرب الشقيق : ألف مبارك لكم هذه الذكرى السعيدة وكل عام وأنتم بخير فاطمة بوهراكة من احتفاء بالذكرى 62 لاستقلال المغرب : بمناسبة استقلال الوطن الغالي من الاحتلالين الفرنسي والاسباني المجد للشعب المغربي العتيد وكل عام ووطني بألف محبة وسلام عائشة الفزاري من العيد الوطني ال47 المجيد لسلطنة عُمان : كل عام وأنتِ بخير يابلادي ، كل عام وقابوس المجد بألف خير ، كل عام والشعب العُماني في رفعةٍ وسؤدد .. صباح نوفمبري جميل .. أدام الله عليكِ نعمة الأمن والأمان ياعُمان .. محبتي

آخر 10 مشاركات
رباعيات (الكاتـب : بغداد سايح - مشاركات : 2317 - المشاهدات : 51392 - الوقت: 03:30 AM - التاريخ: 11-25-2017)           »          تحية وفاء للشاعرة العمانية المتألقة عائشة الفزاري (الكاتـب : وراد خضر - آخر مشاركة : أسماء صقر القاسمي - مشاركات : 15 - المشاهدات : 170 - الوقت: 03:26 AM - التاريخ: 11-25-2017)           »          قرعة كأس العالم 2018 (الكاتـب : فاطمة بوهراكة - مشاركات : 4 - المشاهدات : 24 - الوقت: 12:52 AM - التاريخ: 11-25-2017)           »          انت القصيدة (الكاتـب : عادل الدرة - آخر مشاركة : غادة نصري - مشاركات : 1 - المشاهدات : 330 - الوقت: 11:06 PM - التاريخ: 11-24-2017)           »          مصرُ تحاكمُ فرعونها !! (الكاتـب : حسن حجازى - آخر مشاركة : غادة نصري - مشاركات : 2 - المشاهدات : 937 - الوقت: 11:05 PM - التاريخ: 11-24-2017)           »          عروس الشمس (الكاتـب : ذكرى لعيبي - آخر مشاركة : غادة نصري - مشاركات : 5 - المشاهدات : 929 - الوقت: 11:04 PM - التاريخ: 11-24-2017)           »          اليوم الجمعة مطلوب منكم أعزائي آل صدانا دقيقة صمت ترحما على الصداني الجزائر عمار رماش (الكاتـب : سامية بن أحمد - آخر مشاركة : أحمد القطيب - مشاركات : 3 - المشاهدات : 27 - الوقت: 10:29 PM - التاريخ: 11-24-2017)           »          أستوحش غيابك.. (الكاتـب : ذكرى لعيبي - آخر مشاركة : أحمد القطيب - مشاركات : 10 - المشاهدات : 46 - الوقت: 10:13 PM - التاريخ: 11-24-2017)           »          مُوَشَّحُ البَدْرُ (الكاتـب : عصام كمال - مشاركات : 4 - المشاهدات : 94 - الوقت: 10:11 PM - التاريخ: 11-24-2017)           »          جديلة (الكاتـب : عبد الفتاح لعجاج - آخر مشاركة : عائشة الفزاري - مشاركات : 10 - المشاهدات : 72 - الوقت: 08:53 PM - التاريخ: 11-24-2017)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-24-2017, 10:32 PM   #1
نبيل عودة
كاتب
صحفي


الصورة الرمزية نبيل عودة
نبيل عودة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 20
 تاريخ التسجيل :  29 - 9 - 2008
 أخر زيارة : 09-24-2017 (10:32 PM)
 المشاركات : 149 [ + ]
 التقييم :  10
 اوسمتي
وسام البوتقة 

اوسمتي

افتراضي خواطر ثقافية حول ديوان الشاعرة نعيمة عماشة: "يمام ورصاص"




خواطر ثقافية حول ديوان الشاعرة نعيمة عماشة: "يمام ورصاص"

ذنبي الاول أني امرأة... لم اولد خرساء ولم اولد مقعدة

نبيل عودة


لفتت الشاعرة نعيمة عماشة * انتباهي لقدرة قصيدة النثر على نقل الهاجس الفكري والفني، بكل رونقه الشعر وقوته، وبمستوى لا يقل اصالة عن الابداع الشعري الموزون التقليدي او الحديث، وأكثر ما لفت انتباهي لديها كان موقف اللبؤة المقاتلة ليس شعريا فقط، وانما اجتماعيا أيضًا، ورغم بعض حالات الانهزام واليأس... التي تعتريها وهي تقاتل وتصرخ في معركة رد الاعتبار لمكانة المرأة ودورها، الا انها تبقي أحد الاصوات القوية والهامة فنيا وموقفا. وربما هذا هو السبب في اختيارها عنوانا لديوانها الشعري: "يمام ورصاص" وليس بالأمر الغريب ايضا، اننا نلتقي في ديوانها، ليس مع شاعرة ترسم بالكلمات فقط، بل وشاعرة ترسم بالريشة أيضا، ومعظم لوحاتها نسائية وكأني بها تدرس المرأة بتفاصيلها، وبحالاتها النفسية المختلفة، لتوصل للقارئ ما لم توصله بالكلمات. او لتكمل بعض اللمسات الجمالية، التي لم تسعها الكلمات، وربما لتثبت لنا بالرؤية أيضا، الى جانب الكلمة .. جمالية المرأة، واكتمالها وتناقض ذلك مع الواقع الكئيب للمرأة في مجتمعنا.
في مقدمة ديوانها (الاهداء) تكتب نعيمة:
لكل يمامة بيضاء
تطير او تحاول الطيران
في وجهها الشمس وفي باطنها الدماء
لكل يمامة بيضاء
تبتلع رصاصة
وتواجه الاعصار
فيها جناح مكسور أو جناح
يوشك على الانكسار
لكل بندقية
وتواصل صرختها وكأني بها ترثي واقعها وواقع نسائنا العربيات:
لكل يمامة
ماتت في الطريق
وتموت تحت النعال
لكل يمامة
في الجوف لديها
قنبلة موقوتة
وتربطها
بأصابع الديناميت
أسلاك وأسلاك
وتضيف بروح التمرد، وروح يلامسها بعض اليأس وبعض الاحتجاج:
لكل يمامة
خرجت من ثوب الفضيلة
حين قرأت كتابا
واصبحت عارا
حين قالت لا.
وتواصل بتحد:
لم أعد يمامة فاعذروني
أفضل ان أكون الغراب
.وتنهي مقدمتها المثيرة، التي رأيت أهمية لتسجيلها ، لما تحمله من دلالة على روح الشاعرة وروح شعرها وحلمها الشعري :
أحاول يا سيدي عبد الحميد
لكن الرحلة
بين الكلام والصمت قيد من حديد
زالت دولة الحريم يا عبد الحميد
وذهب كلا
فصرت اجزاء من كل شرقي عنيد
اهداؤها يقول كل شيء من ناحية الموقف. فهي صرخة في وجه المجتمع الذكوري، مجتمع جزأ مفهوم الانسان فأعطى للرجل بلا حساب، وحرم المرأة بلا حساب، حتى حولها الى شيء يمتلكه الرجل. ان مجتمعنا ممزق ومجزأ في كل مركباته وتصرفاته، وبلوحات وصور شعرية، تنجح نعيمة في ايقافنا امام حقيقة حياتنا، أحيانا حقيقتنا المشوهة بين ما نقول ونصرح، وما نرتكب من تجاوزات توازي الجريمة أو تتجاوزها ، ولكن لا يعاقب عليها القانون ، باعتبارها من " قيمنا الشرقية الأصيلة" التي نفاخر بها ، ولأن القانون ، في الدول الدمقراطية أيضا ،يتدخل عندما يرى أدلته الحمراء فقط .. لون الدم.
نعيمة احيانًا غاضبة، وأحيانا يائسة، واحيانًا ساخرة .. حتى نكاد نشعر بسخريتها تنخر عظامنا. الرجل انسان، اما المرأة فشيء يملكه ذلك الانسان، هي ما دون الانسان ... ان مأساة التجزيئية في مجتمعنا تطول ابسط الامور، ليس فقط الحق في ابداء الرأي، بل حتى الحق في اختيار الحذاء. ان مفاهيم الحرية مثلا هي مفاهيم ذكورية. فالحرية المنشودة هي حرية الرجل ووصوله للسيطرة والقرار وحق المضاجعة المشروعة وغير المشروعة ويظل قيما على الشرف. والمرأة ضرورية من أجل ان يصل الرجل الى مبتغاه، بعد ذلك يصبح دورها مخلا بالأمن الاجتماعي لمجتمع الذكور، الذي يكتفي باختيار نموذج نسائي لمقتضيات الزينة، ولإظهار تقدميته، ربما يكون خطأ المرأة الكبير والاول قدومها للحياة، كونها امرأة هي الخطيئة الاولى، وكل تصرف لها يفسر بإطار الخطيئة الاولى. ومع ذلك المجتمع الذكوري يحتاج المرأة، هذا يذكرني بقول لعلي بن أبي طالب: "النساء شر كلهن وشر ما فيهن الحاجة اليهن". ولا ضرورة لتفسير نوعية الحاجة التي أبدعت هذا القول !!
وها هي نعيمة تصرخ، فهل من يسمع صوتها، صوت المرأة وينصفها ؟:
لكل يمامة بيضاء
ترفض
هديل اليمام
وترفض الاعشاش
المعلقة
فوق اصابع السلطان.
وما أكثر السلاطين عندنا .. القيمون على النساء ...قيمون على فروجهن فقط!!
وربما السعادة الاساسية لنعيمة انها تفهم قوة الكلمات، وتعرف بداية المأساة النسائية.. الكلمة والصوت والحركة .. فتقول في قصيدة "عفوك اوسع":
ذنبي الاول أني امرأة
ثم ذنبي أني لم اولد خرساء
ولم اولد مقعدة
لا زلت اذكر هجوم البعض على شعرها المنثور، وقد قرأت بعض " النقد " الذي حاول الغائها، واليوم عندما أقرأ ديوانها، حتى لو لم يكن شعرا وأدبا في مفاهيم البعض ، الا انه أرقى من كل الخربشات الموزونة والفارغة من الحس الانساني والمضمون الفكري . أقول هذا وأنا على قناعة أن نعيمة أبدعت أدبا راقيا ومسؤولا. إن محاولة إنزال الستار على شعرها، هي محاولة لإعادتها للزنزانة ولسلبها حريتها، حرية الكلام، حرية التفكير، حرية الرسم، حرية الكتابة، حرية ان تكون امرأة بقامة منتصبة وحقها ان تكون نموذجا نسائيا طلائعيا.
لذلك نجد ان الطابع الذي حكم " نقد" ديوانها، اراد بأحسن الاحوال تحويلها الى قطة مدللة، تكتب ما يرضي العنجهية الذكورية. والذين ذهبوا لإلغاء ابداعها الادبي تصرفوا بلا وعي، لخطورة التجزيئية في مجتمعنا. ربما حركتهم الغريزة الذكورية .. بحيث يبدو تصرفهم في منتهى البساطة "نقدا أدبيا " .. ولا أريد ان اقول في منتهى المنطق، احتراما لما تبقى من قيمة لهذه الكلمة.
الديوان يمتد على مساحة (130) صفحة من الحجم الكبير، ويحوي ما يقارب الـ (50) قصيدة.
ذنوبي كثيرة
وعفوك اوسع
ذنوبي كثيرة
يا ذاك الذي لا يذنب
كلمات واضحة ومباشرة، ولكنها مليئة بالحس المرهف والسخرية، ولا تحتاج لمجهود للتفسير، مليئة بالحلم الشعري وبلا ضرورة للعروض والبحور. ونعيمة بفهم لحقيقة الواقع الاجتماعي، تحاول ان لا تكون مجرد مقاتلة، تهاجم وتصرخ. بل انها تدرك قيمة الموقف الفكري ايضا. وضرورة الغاء التجزيئية والنفاق، وبناء علاقة انسانية فتقول في قصيدة "ضيعتني":
ضيعتني وقد لا أكون بعينيك حسناء
ضيعتني وقد لا أكون من الامراء
ضيعتني وقد لا اكون في العشرين
لكن...
ضيعت سيدي
امرأة تهواك!!
وفي قصيدة اخرى تعلن:
ان قلبي
بين يديك انتحر
وان
عيوني بكتك
وإنك
زرعت في صدري حكم القدر
ديوان نعيمة سهل القراءة وممتع في نفس الوقت .. ونلاحظ ان مبنى القصيدة لديها أصبح اكثر محكما من اعمالها السابقة المبكرة، وهو من النوع الذي اتفق على تسميته بالسهل الممتنع.
لا أعتبر كتابتي هذه كتابة نقدية او دراسة تحليلية، انما كتابة انطباعية، تأثرا انسانيا بإبداع ادبي وفكري يستحق الحياة، وتستحق قضيته أكثر من صوت مقاتل، وأكثر من الاقتناع برفض العبودية، وأكثر من التصريحات باننا مع حرية المرأة. فقضية حرية المرأة تمس ليس قضايا المرأة تحديدا، انما كل واقعنا الثقافي والتربوي والاقتصادي والعلمي والتنويري. نعم كلنا نرفض العبودية، كلنا من اجل حرية المرأة، كثيرون منا يثبتون هذا بكلامهم بشعاراتهم، بكتاباتهم، بحديث الصالونات. اما في بيوتهم وممالكهم الخاصة؟ هنا المشكلة، هنا نعود الى عقلية الغاب.
ديوان "يمام ورصاص" لنعيمة عماشة، ابنة الجولان المقيمة في قرية عسفيا، المعانقة عناقا أزليا لكرمل حيفا هو ابداع متميز ممتع، ويحمل قضية كبيرة، تخترق بها صمتنا وتستفزنا، وبالتأكيد تتجاوز مساحة اللغة الابداعية الجميلة، وتتجاوز الديباجة اللغوية التي باتت ظاهرة أدبية بلا مضمون في الكثير من المنتوجات التي أستصعب اعتبارها أدبا ..
نعيمة تمتعنا بلغة جميلة وفكر نقدي متقد، لا يتردد في مكاشفتنا بحقيقتنا المشوهة. يمام ورصاص .. نساء ورجال .. خاضعات ومتسلطون .. حكاية لها آلاف البدايات ونهاية واحدة. ويجب ان نغير هذه النهاية.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
*الشاعرة والفنانة التشكيلية نعيمة عماشة - جولانية المولد ، تعيش بجوار كرمل حيفا في قرية عسفيا ، أصدرت عدة دواوين شعرية ،تعمل بحقل التربية والتعليم .
nabiloudeh@gmail.com




 

رد مع اقتباس
قديم 09-26-2017, 05:58 AM   #2
فاطمة بوهراكة
الإدارة .المديرة العامة لمؤسسة صدانا..شاعرة مغربية


الصورة الرمزية فاطمة بوهراكة
فاطمة بوهراكة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 18
 تاريخ التسجيل :  29 - 9 - 2008
 أخر زيارة : اليوم (12:52 AM)
 المشاركات : 44,067 [ + ]
 التقييم :  99
 الدولهـ
Morocco
 الجنس ~
Female

اوسمتي

مقالات المدونة: 5
افتراضي



دراسة نقدية راقية مبدعنا القدير
دمت الابداع


 
 توقيع : فاطمة بوهراكة



رد مع اقتباس
إضافة رد


(مشاهدة الكل عدد الذين شاهدوا هذا الموضوع : 2 :
فاطمة بوهراكة, نبيل عودة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:47 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w