عدد الضغطات  : 5155
 
 عدد الضغطات  : 5073  
 عدد الضغطات  : 1231  
 عدد الضغطات  : 17844  
 عدد الضغطات  : 5257  
 عدد الضغطات  : 9529


العودة   الصالون الثقافى لصدانا > السماء التاسعة > غواية السرد

غواية السرد خيالات تحلق في فَضَأءاتْ القِصَة..الرِواية..المَسرًحٍية

الإهداءات

آخر 10 مشاركات
حواري مع الشاعرة الدكتورة ميسر ابو غزة من الأردن (الكاتـب : سامية بن أحمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 6 - الوقت: 05:51 PM - التاريخ: 07-10-2020)           »          قصيدتي العذراء (الكاتـب : عبير قطب - مشاركات : 0 - المشاهدات : 9 - الوقت: 06:03 AM - التاريخ: 07-10-2020)           »          لم يكن رساما (الكاتـب : عبير قطب - مشاركات : 0 - المشاهدات : 15 - الوقت: 05:20 AM - التاريخ: 07-10-2020)           »          ان شئت دفئا (الكاتـب : غادة نصري - آخر مشاركة : عبير قطب - مشاركات : 3 - المشاهدات : 450 - الوقت: 05:19 AM - التاريخ: 07-10-2020)           »          ذكرى لعيبي في روايتها الأولى: خُطـًى في الضباب (الكاتـب : ذكرى لعيبي - مشاركات : 4 - المشاهدات : 70 - الوقت: 12:25 PM - التاريخ: 07-09-2020)           »          قصيدة ياشام لمستشار صدانا الشاعر مفيد نبزو للناقد الأديب الأستاذ عبد الرزاق كيلو (الكاتـب : مفيد نبزو - آخر مشاركة : نرجس ريشة - مشاركات : 3 - المشاهدات : 319 - الوقت: 07:53 PM - التاريخ: 07-07-2020)           »          الشعراء لا يعرفون الحبّ. (الكاتـب : نرجس ريشة - مشاركات : 8 - المشاهدات : 2233 - الوقت: 07:26 PM - التاريخ: 07-07-2020)           »          شذرات من قلائد عمري.. (الكاتـب : ذكرى لعيبي - مشاركات : 199 - المشاهدات : 17519 - الوقت: 06:27 PM - التاريخ: 07-07-2020)           »          نصوص خارج السرب (الكاتـب : ذكرى لعيبي - مشاركات : 2 - المشاهدات : 301 - الوقت: 06:00 PM - التاريخ: 07-07-2020)           »          أمسيات الأرض الحزينة (الكاتـب : عروبة شنكان - آخر مشاركة : ذكرى لعيبي - مشاركات : 3 - المشاهدات : 307 - الوقت: 05:54 PM - التاريخ: 07-07-2020)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-04-2020, 01:12 PM   #1
ريمه الخاني
شاعرة وكاتبة


الصورة الرمزية ريمه الخاني
ريمه الخاني غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 28
 تاريخ التسجيل :  6 - 10 - 2008
 أخر زيارة : 06-04-2020 (01:12 PM)
 المشاركات : 227 [ + ]
 التقييم :  10
 اوسمتي
وسام زنوبيا 

اوسمتي

مقالات المدونة: 1
Lightbulb جسرُ الوصولِ الأخضر



د. ريمه عبد الإله الخاني




مازلت أهذب له ذقنه، فهو لم يعد قادرا على النهوض، نعم ..لم يعد قادرا على إعالتنا بعد الآن، فقد وقع من على البناء وهو يعمل في الإسمنت والحجارة، فانكسر ظهرُه، وانكسرت حياتي معه..وفشلت كل المحاولات لعلاجه، وانتهت معها كل المدخرات التي خبأتهُا للزمن الأسود، بل كان أكثر حلكة من السواد ذاتِه، كانت لحظة فاصلة في حياتي..لايشعر بألمها إلا من ذاقها. فهو مازال شابا في الثلاثينيات من عمره، وفي قمة العطاء...بكيت حتى جفت الدموع.و يعيبون عليّ أنني أنجبت منه وهو على هذه الحال؟،مالهم ومالي؟ هذا شأني لاشأنهم، الثرثرة عَيبُ مجتمع عاطل عن العمل، فالحياة تستمر بكل أحوالها...لكن السؤال الأهم الآن والذي يجب أن نسأله بقوة الضمير الحي والشفقة الكبيرة على أطفالٍ صغار جدا:

-كيف سنأكل لقمتنَا بعد ماحصل؟.

أخرجت كل مالدي من أعمال نسوية مخبأة قديمة، أتذكر فيها ماكنت أحسنه من هوايات، إنها أمي..الأم ليست مدرسة بل عالم كامل من الفعاليات والعلم والفهم...مالهم ومالي.؟ نعم مالهم ومالي؟...هل يرضيهم أن أشتهي الرجال؟، من هذا الذي يثرثر ولايفعل؟ يعيب ولا يُرقع؟ ينظر للقذى في عين الناس ولايرى قذى عينه؟.أين كانوا عندما كنت أمر بذاك البناء الذي كنت يوما ما أعمل في منازله، أنظفها قبل أن أتزوج به وأغطي طلاقي القديم العقيم، بعد أن توفي لي زوجا يكبرني بعشرين سنة؟.ومازلت أحمل رقم ثلاثين! ومازلت قادرة على العمل..فليصمتوا..لاأستطيع الوقوف أمام المرآة الآن ، فأنا أدرك أنه تزوجني ، شهامة وقرابة وأعرف جيدا أنني لاأحمل من الجمال شيئا، لكنني أحب نفسي كثيرا، هذا هو الواقع الذي يقويني ويجعلني أقوم بما يقوم به الرجال رغما عني، ولأجل أسرتي، أحب أن أكون شيئا مهما في هذه الحياة لذا سأصم أذنيّ وأبحث عن طفل يملأ علي حياتي من جديد.أضحك أحيانا عندما أكتب على دفتر صغير يخصني وحدي أكتب مافي نفسي من تعب في السعي لجلب لقمة العيش فأخفق، وأدري أنه كراس مليئ بالأخطاء، أمحو وأكتب أمحو وأكتب، التي أخجل أن أريها لأحد، ولكن سيكون أفضل يوماما، أنا على يقين من ذلك، مازلت أدق الباب عليها كي تعطيني مهام أكسب منها نقودا، يرتقها بعض زاد تعطيني إياه، تلك النبيلة.

-أنا جائعة، والله جائعة...أرى أولادي يتناولون الطعام فأسعد، ولكن عندما ينفذ الزاد من المنزل...أنظر إليه. أنظر إلى حالي، مالهذا تزوجت..أبكي بعيدا عنه، خاصة عندما يشعر بأنه معطل عاجز، فيصرخ مناديا بشراسة الجوع الذي لايؤمن أبدا..فأجلب ماتبقى، والجوع يطحنني...ما توقعت يوما أن أصير رجلا وامرأة بنفس الوقت..أنام وظهري المتعبَ يئن ويصرخ، أسكته بعدة أقراص من المهدئ التي وصفتها لي الدكتورة صفية القاطنة في حينا القريب، ولكن...أين كنت يا زوجي..عندما كنت أشتهي الرجال في الطريق؟، أين كنت عندما كنت تهملني فتسهر مع أصدقاءك مساء..ودخانك أهم من اللقمة؟...لاأستطيع أن أكونك الآن أبدا ...لقد كنت حينهامتعبة ووحيدة..ليتك تفهم كم كنت أبكي في الطريق، وأنا أحاول كسب أي مال بطريقتي الخاصة،كم تمنيت أن تكفيني يوما...ألستَ رجلا؟.لم تعد الكلمات تكفي لتمتص غضبي ويأسي..مزقت الدفتر، نعم مزقته..فالكلمات لاتباع في السوق البائرة اليوم...ولاتفيد إلا بثرثرة يقال لها كتب!!...كنت شاهدت أكوامها في منزل، باعه ورثته وباعوا الكتب بأرخص الأسعار العلم فعل قبل أن يسطرَعلى الورق...وإلا فسيبقى ورقا على ورق...أي علم يودي للفقر ليس بعلم...
-الجواد بالحرف يحتاج قوتا يزدرده كي يستمر..
هكذا كان الناس يتبادلون الأحاديث حولها..وتلك الغرفة المستأجرة التي أعيش فيها، تشبه إلى حد كبير قن الدجاج، حيث كنت أرتبها وأنظفها لأبو نظمي، لكنه بدأ يقوم بحركات حيوانية جعلتني أعدل عن العمل عنده لأفيد ببعض قروش من عمل آخر، زوجته من أجمل الجميلات، فماذا كان يرى فيّ؟.فأنا بالكاد تزوجت ومازالت بنت معلمتني الجميلة تنتظر عريسا فماوصل، الدنيا مقادير، هل هي شروط مدينة تترفع على بعضها؟ أم هو صوت النقود الذي يصرخ في آذاننا حتى الصمم؟.أم هو الفراغ والصفاقة؟. بكل الأحوال..مازلت أحتفظ بعبارتين كتبتهم لي امرأة عملت عندها يوماما ونظفت لها منزلها ، كانت تقرأ كثيرا حتى تعجبت من إدمانها ومواظبتها!، ألا تمل السكون في منزلها بعدما رحل الصغار إلى بلاد الغربة؟ أما أنا فلا...قالت لي احفظيها جيدا واجعليها واقعا تغنمي.. شرحتها لي بقدر الإمكان وفهمتها حسب مقدرتي كانت عبارتان:

-الهزيمة للشجعان فقط، الجبناء لايخوضون المعارك.
-أنت مكلف بالسير نحو هدفك، لا بالوصول إليه.
ذهبت لأم حياة، تلك الأرملة الذكية في حينا، التي خرجت من محنة شهادة زوجها أكثر قوة، وأكثر عزيمة وأنا أحب النساء القويات، خرجت لحياتها الجديدة مع وحيدتها الصغيرة، لاتعرف سوى مهنة الخياطة وتحاول جعل ابنتها من المثقفات المرموقات، فهي دوما تقرأّ..قلت لها:
-هل تعلمينني الخياطة؟
- بالطبع.. أين أنت؟، كنت بحاجة لواحدة مثلك، مجدة وصبورة، فهل تقبلين؟.
نظرت ابنتها إلي من بعيد قائلة:
-وسوف أعلمك كل ماتعلمته..لأنك تستحقين.

7-4-2020



 

رد مع اقتباس
قديم 06-05-2020, 01:04 AM   #2
غادة نصري
الإدارة .. المدير الإداري لصدانا


الصورة الرمزية غادة نصري
غادة نصري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2252
 تاريخ التسجيل :  9 - 9 - 2011
 أخر زيارة : اليوم (02:14 PM)
 المشاركات : 45,840 [ + ]
 التقييم :  26
 الدولهـ
Palestine
 الجنس ~
Female

اوسمتي

افتراضي



الله كم هي قصة رائعة

كأنها الواقع الذي نحياه
فقد كثرت الأرامل اللاتي لديهن أطفال أصبحوا أيتام
والأم وحدها هي أم وأب ..
كان الله في العون

أجدِ التعبير وأحسنتِ التصوير


 
 توقيع : غادة نصري

أنا لست امرأة عادية ترضى العيش بعفوية .. أنا لحظة صدق تكتبني في روح الروح ترسمني ..
أنا لـــــست امرأة عادية تقبل بغرام وهمي ... أنا ســــــر العشق تكويني ولغة الفرح مياديني ..
أنا لســــت امرأة عادية تصحو وتنام كدمية .. أنا ثورة شوق تتحدى لا تعرف في الحب هزيمة..





رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:53 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w

جميع الحقوق محفوظة لصالون صدانا الثقافي 2018 ©