صدانا تحتفي في العام 2018 بعيد ميلادها العاشر بحلة جديدة و بتغيير شامل لشعارها الرسمي

 
 عدد الضغطات  : 323
 
 عدد الضغطات  : 4290  
 عدد الضغطات  : 586  
 عدد الضغطات  : 16940  
 عدد الضغطات  : 4492  
 عدد الضغطات  : 8696


العودة   الصالون الثقافى لصدانا > السماء التاسعة > غواية السرد

غواية السرد خيالات تحلق في فَضَأءاتْ القِصَة..الرِواية..المَسرًحٍية

الإهداءات
ناجى السنباطى من مدينة السرو محافظة دمياط : بمناسبة قرب حلول شهر رمضان الكريم اتقدم بالتهنئة الى اسرة صدانا رئيسا واعضاء ومشاركون اعاده الله على الجميع باليمن والبركات

آخر 10 مشاركات
الثوم "يخفي" فائدة مذهلة مرتبطة بالتقدم في العمر! (الكاتـب : صدانا الثقافية - مشاركات : 0 - المشاهدات : 7 - الوقت: 11:20 PM - التاريخ: 04-24-2019)           »          أوستراليا الدولة الأكثر أمانًا في العالم بالنسبة للنساء (الكاتـب : صدانا الثقافية - مشاركات : 0 - المشاهدات : 6 - الوقت: 11:17 PM - التاريخ: 04-24-2019)           »          "طرب الأيام الستة .." (الكاتـب : غصون عادل زيتون - آخر مشاركة : صدانا الثقافية - مشاركات : 1 - المشاهدات : 10 - الوقت: 11:04 PM - التاريخ: 04-24-2019)           »          "السنديانة المسافرة" (الكاتـب : غصون عادل زيتون - مشاركات : 0 - المشاهدات : 12 - الوقت: 10:03 PM - التاريخ: 04-24-2019)           »          "17 ركعة ...في دير " (الكاتـب : غصون عادل زيتون - مشاركات : 0 - المشاهدات : 6 - الوقت: 09:57 PM - التاريخ: 04-24-2019)           »          شهادات تقديريه لشعراء صدانا (الكاتـب : admin - آخر مشاركة : غصون عادل زيتون - مشاركات : 66 - المشاهدات : 13021 - الوقت: 09:52 PM - التاريخ: 04-24-2019)           »          معاني اسماء (الكاتـب : نجاة عبدالصمد - آخر مشاركة : غصون عادل زيتون - مشاركات : 9 - المشاهدات : 219 - الوقت: 09:50 PM - التاريخ: 04-24-2019)           »          يوميات السيول السوداء (3) (الكاتـب : سعيد مقدم (أبو شروق) - مشاركات : 0 - المشاهدات : 7 - الوقت: 07:49 PM - التاريخ: 04-24-2019)           »          نفحات المروج Meadow Breezes (الكاتـب : محمود عباس مسعود - مشاركات : 571 - المشاهدات : 27135 - الوقت: 05:18 PM - التاريخ: 04-24-2019)           »          تفسير الأحلام (الكاتـب : نجاة عبدالصمد - مشاركات : 61 - المشاهدات : 1380 - الوقت: 12:19 PM - التاريخ: 04-24-2019)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-21-2019, 09:27 PM   #1
عروبة شنكان
عضو مجلس الإدارة / كاتية سورية


الصورة الرمزية عروبة شنكان
عروبة شنكان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3334
 تاريخ التسجيل :  1 - 2 - 2014
 أخر زيارة : يوم أمس (05:40 PM)
 المشاركات : 3,703 [ + ]
 التقييم :  12
 الدولهـ
Syria
 الجنس ~
Female
 اوسمتي
وسام الصدى الوسام الذهبى وسام العطاء 

اوسمتي

ff مشاعر راسخة



مشاعر راسخة
سيطر الخوف عليها، وهي تلقي بنفسها تحت جذع شجرة، نسي الزمن تدوينه في أجندته وترك الرياح تحفر أنينها فوق أخاديده العتيدة، اِقترب منها متلمساً يدها كم كانت مُتعبة، شعر بقلقها وألمها، طبع قبلة أعلى جبينها، وبادلها نظرات الإعجاب، التي سرعان ما بددها صوت زهران الذي اِقترب منهما مُتصنعاً كحةً، يستأذن من خلالها الحديث معهما!
اِقترب منهما باسماً، يريد اقتحام الثواني البائسة التي جمعتهما على غفلةٍ من عناد القدر، الذي ما انفك عن مطاردة أحلامهما، التي بددتها ألسنة أهل الضيعة والمقربين، نظرا إليه بعتب وتساؤل، مالذي رمى به إلى حافة هذا النهر المستلقي على خاصرة أرضٍ رياحها غربية تتوزع فيها بتلات القطن كما لآلئ تنتظر قطافها، ذات موسمٍ بينما ضحكات الصبايا تتعالى مرحة وهي تئن همساً من شوكة علقت بين أصابعها فأدمتها!
فهم وهران نظراتها، بينما أطرقت خجلاً، تريد للثواني الإندحار، ولعجلة الزمن التوقف.نظرت إليه متوسلة، بأن لا يُذيع نبأ لقائه بها..لكن احمد سرعان ما قطع توسلاتها بأن أفهم زهران أنه يحبها، ويريدها له.
اِبتعد زهران عن المكان الحالم، تاركاً لهما مساحةً من الحرية، يمارسان خلالها طقوس الإنفراد وتقاسم الهموم التي جمعتهما.بينما نهض أحمد ممسكاً بيدها يدعوها لاستكمال نزهتهما بين أشجار السرو الحور التي توازعت أطراف الوادي وضفاف النهر..
توغلا في المسير تاركين لخطواتهما اختيار الطريق، بين روائح العوسج والزيزفون والزعتر البري كانت تصغي لكل مايقوله، كأن ذاكرتها خلت من كل شيء لأجل أن تحتفظ بكلماته في طياتها، نسيت أبجدية الكلام، تاركة لأبجديته خط سطورها كيفما يشاء، وراحت بكل خجل تخط حرفاً من اسمها بأناملها الرقيقة، ثم تدعوه لمتابعة المسير.بحركة من عينيها الشاردتين، اللتين حفظتا عهده رغم انقطاع لقاءاتهما بعد ذلك سنين طويلة، كان يرقبها من بعيد دون ان تعلم، عتبت على عينيه ذات لقاء كيف طاوعه قلبه على ترك مساحات الحزن تتوغل كثيراً في ملامحها، لم يخبرها يوماً بأنه كان يراقب خطواتها، وبأنها مازالت تلك الشاردة التي يحن إليها من آن لآخر. كانت تمر من تلك الشوارع التي احتضنت طفولتها صادفت عوسجة وعصفوراً يغرد على أحد الأغصان التي تنتظر عودة الربيع، كان يئن برداً كما هي تئن شوقاً، على مقربة من الرصيف المؤدي لمنزلها التقت بعينيه، وبح صوتها، كانت المصافحة صعبة والكلمات اِستسلمت لصمت الشفاه، غارت في أعماقها، ياأنتِ.. ياأنت.. وتابعت المسير!عاتبة على القدر وعاتبة عليه، كيف له أن يتركها حزينة تغرق في بئر من المآسي.. كيف يسمح لنفسه ممارسة طقوس الرقص مع آخرى، وكيف لها ممارسة رهبنة المشاعر لأجله هو؟! دخلت منزلها البارد وألقت بمفايتح الباب فوق طاولتها، مستسلمة لليأس متسائلة كيف له أن يتركها تغرق وحيدة في بحرأحزانها..






 
 توقيع : عروبة شنكان

[


رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:25 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w

جميع الحقوق محفوظة لصالون صدانا الثقافي 2018 ©