عدد الضغطات  : 3300  
 عدد الضغطات  : 3014  
 عدد الضغطات  : 15804  
 عدد الضغطات  : 3633  
 عدد الضغطات  : 7386


 
 
العودة   الصالون الثقافى لصدانا > أريج صدانا > وحي الأدب > الدين والشريعة والفقه
 
 

الإهداءات
الدكتورة سعاد الصباح من الكويت لقاء المحبة : سعدت بهذه الاستضافة اللطيفة ومطر المحبة الذي ضرب نوافذي من الأحبة أعضاء منتدى صدانا احببت ضيافتكم وكرم أرواحكم وليعذرني من لم أعطه حقه في الاجابه على امل لقاء اخر قريب دمتم بود وخير وسلام فاطمة بوهراكة من هيئة إدارة صدانا الثقافية : الشاعرة القديرة الشيخة الدكتورة سعاد الصباح سعدنا بتلبيتك دعوتنا رغم الظروف الصعبة التي تمرين بها راجين الشفاء العاجل لإخيك الكريم , مرة أخرى شكرا من القلب الدكتورة سعاد الصباح من الكويت لقاء صدانا : أعتذر من كل الأحبة في هذه الغرفة الدافئة التي جمعتنا .. فقد مررت بظروف وانشغالات بسبب حالة أخي الحرجة .. أسال الله له الشفاء ولجميع المرضى فاطمة بوهراكة من رد على تهنئة : الغالية غادة شكرا لتهنئتك الراقية من قلبك الأرقى غادة نصري من غزة - صدانا : تهنئتان للرائعتين ... عائشة الفزاري وفاطمة بوهراكة .. بمناسبة العيد الوطني لسلطنة عُمان دام لكم العز .. ومناسبة الذكرى62لاستقلال المغرب حفظكم الله وحفظ لنا الوطن العربي بأكمله .. خديجة عياش من المملكة المغربية : مبارك لسلطنة عمان عيدها الوطني تدوم أعيادكم فاطمة بوهراكة من رد عن التهنئة : الاخ االشاعر جاسم القرطوبي شكرا لتهنئتك الكريمة بمناسبة عيد الاستقالال المغربي جاسم القرطوبي من المغرب الشقيق : ألف مبارك لكم هذه الذكرى السعيدة وكل عام وأنتم بخير فاطمة بوهراكة من احتفاء بالذكرى 62 لاستقلال المغرب : بمناسبة استقلال الوطن الغالي من الاحتلالين الفرنسي والاسباني المجد للشعب المغربي العتيد وكل عام ووطني بألف محبة وسلام عائشة الفزاري من العيد الوطني ال47 المجيد لسلطنة عُمان : كل عام وأنتِ بخير يابلادي ، كل عام وقابوس المجد بألف خير ، كل عام والشعب العُماني في رفعةٍ وسؤدد .. صباح نوفمبري جميل .. أدام الله عليكِ نعمة الأمن والأمان ياعُمان .. محبتي فاطمة بوهراكة من لقاء الدكتورة سعاد الصباح : سيتم إغلاق اللقاء بعد ساعات من الأن الشكر الجزيل للشاعرة القديرة الدكتورة سعاد الصباح ولأعضاء صدانا المتفاعلين مع اللقاء ورائدته القامة العربية الكبرى . عائشة الفزاري من الحلقة ال 12 والأخيرة : بكل الحب نرحب بضيوف ملتقى صدانا الثقافي الأسبوعي في حلقتهم ال 12 والأخيرة .. سبعة كواكب ستضيء سماع الإبداع هنا .. أسبوعا جميلا نرجوه لكم آل صدانا يليق وألق أرواحكم الزاهية

آخر 10 مشاركات
آخر الملكات (الكاتـب : ختام حمودة - مشاركات : 4 - المشاهدات : 21 - الوقت: 11:20 AM - التاريخ: 11-23-2017)           »          ملتقى الصدانيين الثقافي الأسبوعي-"ح12" والأخيرة (الكاتـب : عائشة الفزاري - مشاركات : 204 - المشاهدات : 1439 - الوقت: 09:56 AM - التاريخ: 11-23-2017)           »          خفقات دائمة ... (الكاتـب : فاطمة بوهراكة - مشاركات : 88 - المشاهدات : 640 - الوقت: 03:57 AM - التاريخ: 11-23-2017)           »          صورة وذكرى لأعضاء صدانا (الكاتـب : فاطمة بوهراكة - مشاركات : 5 - المشاهدات : 3102 - الوقت: 03:55 AM - التاريخ: 11-23-2017)           »          شكراً لسمو الشيخة الشاعرة الدكتورة سعاد الصباح على الحوار المباشر في صدانا الثقافية (الكاتـب : سامية بن أحمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 25 - الوقت: 03:31 AM - التاريخ: 11-23-2017)           »          الشاعرة القديرة الدكتورة سعاد الصباح في لقاء صدانا المباشر (الكاتـب : فاطمة بوهراكة - آخر مشاركة : الدكتورة سعاد الصباح - مشاركات : 58 - المشاهدات : 1513 - الوقت: 01:58 AM - التاريخ: 11-23-2017)           »          جديدي/ جنون الشوق (الكاتـب : غادة نصري - مشاركات : 5 - المشاهدات : 509 - الوقت: 01:41 AM - التاريخ: 11-23-2017)           »          اكتشفي شخصيتك من عدد حروف اسمك (الكاتـب : ليلى على - آخر مشاركة : غادة نصري - مشاركات : 5 - المشاهدات : 633 - الوقت: 01:30 AM - التاريخ: 11-23-2017)           »          مُوَشَّحُ البَدْرُ (الكاتـب : عصام كمال - مشاركات : 0 - المشاهدات : 11 - الوقت: 01:27 AM - التاريخ: 11-23-2017)           »          جديلة (الكاتـب : عبد الفتاح لعجاج - مشاركات : 8 - المشاهدات : 59 - الوقت: 01:26 AM - التاريخ: 11-23-2017)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-12-2017, 11:43 PM   #571
غادة نصري
الإدارة .. نائب مدير عام صدانا


الصورة الرمزية غادة نصري
غادة نصري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2252
 تاريخ التسجيل :  9 - 9 - 2011
 أخر زيارة : اليوم (02:20 AM)
 المشاركات : 42,173 [ + ]
 التقييم :  20
 الدولهـ
Palestine
 الجنس ~
Female

اوسمتي

افتراضي



ما هي أفضل التقنيات التي يمكن لك أن تمارسها بعد الاستيقاظ من النوم مباشرة لتتمتع بنشاط وتضمن استيقاظاً سريعاً ونشيطاً....

أرسل لي أحد القراء الأفاضل معلومة نجدها على معظم المواقع التي تهتم بالصحة والرشاقة والجمال، وهي دلك الوجه بعد الاستيقاظ مباشرة من النوم، وأهمية هذا الفعل في إكساب البشرة النشاط وتنشيط خلايا الدم في طبقات الجلد، مما ينعكس إيجابياً على صحة الإنسان وتمتعه بيوم مشرق!
إن دلك الوجه وبخاصة منطقة الناصية (الجبين) ينشط مراكز الطاقة في الدماغ حيث إن الإنسان بعد الاستيقاظ من نومه يكون الدماغ في حالة خمول ويحتاج لعملية تحفيز وتنشيط، ولذلك يؤكد الخبراء على أهمية مسح الوجه بعد الاستيقاظ مباشرة.
وإذا بحثنا على الانترنت عن أفضل الممارسات بعد الاستيقاظ من النوم لضمان يوم جميل ومشرق، سوف نجد معظم المواقع تتحدث عن ضرورة مسح الوجه أو بمعنى أدق إجراء مساج خفيف للوجه.. هذا ما وجده الخبراء في القرن الحادي والعشرين. ولكن ماذا فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل 14 قرناً؟؟
قال ابن عباس رضي الله عنه: (استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يمسح النوم عن وجهه بيديه) [البخاري]. ولذلك من السنن المهجورة التي نسيها كثير من الناس هي مسح الوجه بعد الاستيقاظ من النوم.. وقد أثبت العلم الفوائد العديدة لهذا الفعل.. ولكن نبينا عليه الصلاة والسلام سبقهم لذلك.. فالحمد لله على نعمة الإسلام.


 
 توقيع : غادة نصري

أنا لست امرأة عادية ترضى العيش بعفوية .. أنا لحظة صدق تكتبني في روح الروح ترسمني ..
أنا لـــــست امرأة عادية تقبل بغرام وهمي ... أنا ســــــر العشق تكويني ولغة الفرح مياديني ..
أنا لســــت امرأة عادية تصحو وتنام كدمية .. أنا ثورة شوق تتحدى لا تعرف في الحب هزيمة..





رد مع اقتباس
قديم 05-12-2017, 11:43 PM   #572
غادة نصري
الإدارة .. نائب مدير عام صدانا


الصورة الرمزية غادة نصري
غادة نصري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2252
 تاريخ التسجيل :  9 - 9 - 2011
 أخر زيارة : اليوم (02:20 AM)
 المشاركات : 42,173 [ + ]
 التقييم :  20
 الدولهـ
Palestine
 الجنس ~
Female

اوسمتي

افتراضي



هذه دراسة علمية حديثة تثبت صدق حبيبنا عليه الصلاة والسلام عندما أنبأ عن مخاطر كثرة الضحك وأنها تميت القلب.. وبالفعل هذا ما ثبت علمياً.. لنقرأ....

هل تصدق عزيزي القارئ أن كثرة الضحك والفرح يمكن أن تتسبب بنوبات قلبية قاتلة؟
هذا ما وجده العلماء حديثاً.. ففي بحث علمي نشر على موقع جامعة أكسفورد تبين للعلماء أن نوبات الضحك والفرح الزائد تثير القلب بشكل كبير وتشكل ضغطاً هائلاً عليه.. ومع تكرار هذه النوبات الزائدة من الفرح والضحك يُنهك القلب ويمكن أن يتوقف عن العمل بشكل مفاجئ.. مما يؤدي للموت.
الدراسة العلمية تؤكد أن نوبات الضحك الهستيري والتفاعل الكبير مع حدث سعيد والفرح لحدود زائدة.. كل هذه الانفعالات قد تكون خطيرة جداً على القلب لأنها تشكل ضغطاً هائلاً عليه.. تماماً وكأننا نقود سيارة بسرعة جنونية كل يوم.. تصور ماذا يمكن أن يحدث لحرك السيارة بعد سنة مثلاً؟
إذاً الحقيقة العلمية تقول بأن كثرة الضحك تميت القلب فعلاً (موت تدريجي)... هذا ما قاله حبيبنا عليه الصلاة والسلام قبل 14 قرناً!! قال عليه الصلاة والسلام: (ولا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب) [رواه الترمذي وابن ماجة]...
وهذا ما أكده القرآن أيضاً في قصة قارون لما فرح فرحاً زائداً بما عنده من الكنوز.. قال تعالى: (إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ) [القصص: 76]... فالفرح لا يكون إلا برحمة الله تعالى.. فالحمد لله على نعمة الإسلام.


 
 توقيع : غادة نصري

أنا لست امرأة عادية ترضى العيش بعفوية .. أنا لحظة صدق تكتبني في روح الروح ترسمني ..
أنا لـــــست امرأة عادية تقبل بغرام وهمي ... أنا ســــــر العشق تكويني ولغة الفرح مياديني ..
أنا لســــت امرأة عادية تصحو وتنام كدمية .. أنا ثورة شوق تتحدى لا تعرف في الحب هزيمة..





رد مع اقتباس
قديم 05-12-2017, 11:44 PM   #573
غادة نصري
الإدارة .. نائب مدير عام صدانا


الصورة الرمزية غادة نصري
غادة نصري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2252
 تاريخ التسجيل :  9 - 9 - 2011
 أخر زيارة : اليوم (02:20 AM)
 المشاركات : 42,173 [ + ]
 التقييم :  20
 الدولهـ
Palestine
 الجنس ~
Female

اوسمتي

افتراضي



كثير من الأدعية التي كان حبيبنا عليه الصلاة والسلام يحرص عليها.. ولكننا غافلون عنها للأسف.. دعونا نتأمل ماذا يقول علما النفس....

هل تعرضتَ يوماً لمشكلة لم تجد لها حلاً؟ وهل مررت بظرف أجبرك على فقدان الأمل من كل شيء تقريباً؟ هل وقفت عاجزاً أمام ظرف صعب لا تدري ماذا تفعل وكيف تتصرف؟ هذه أشياء يمر بها الجميع وقد تسبب الاكتئاب للبعض والقلق للبعض الآخر.. وقد تسبب الإلحاد لضعيف الإيمان أو الجاهل بالقرآن.. ولذلك ما هو الحل؟
بعد دراسات نفسية كثيرة نجد علماء النفس يحاولون علاج هذه المشاكل التي تسبب أمراضاً نفسية عديدة.. حتى إننا نجد إحصائيات مؤكدة تقول بأن ربع سكان العالم أصيبوا بمرض نفسي مرة على الأقل في حياتهم أو حاولوا اللجوء إلى طبيب نفسي... إنه عدد هائل أن نجد مئات الملايين يعانون من هذه المشاكل النفسية والعلاج أبسط مما يتصورون!
تجربة شخصية
منذ سنوات شغل بالي دعاء ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد) [البخاري ومسلم].. هذا الدعاء له معنى عظيم ربما يغيب عن الكثيرين. فعندما تعتقد تماماً أنك لا تستطيع الحصول على أي شيء إلا بأمر الله، وأنه لا يستطيع أحد أن يمنع عنك شيئاً.. فهذا إحساس يمنحك قوة رهيبة في مواجهة مشاكل الحياة.
عندما حلل علماء النفس الكثير من الأمراض النفسية وجدوا أنها تنشأ نتيجة عدم قدرة الإنسان على مواجهة الواقع الصعب الذي يعيشه. ولذلك تجدهم ينصحون بضرورة أن يشعر الإنسان بالثقة والقوة لمواجهة المصاعب.. وأن يتمتع الإنسان بقوة الإرادة وقوة الشخصية والقدرة على حل المشاكل وعدم الاكتراث بالمصاعب واعتبارها شيئاً عادياً... وكثير من النصائح.. ولكن لا يعلمون كيفية التطبيق العلمي.
والآن لو توجهنا لعلماء النفس بسؤال حول أفضل الطرق لكسب القوة والنجاح.. الجواب بالإجماع سيكون أن أقصر وأسهل طرقة هي أن كون لديك يقين تام بأنك سوف تنجح وسوف تتمكن من مواجهة المواقف الصعبة بسهولة وسوف تتمكن من حل المشاكل المستعصية... هذه الثقة هي طريق النجاح.

طبعاً مثل هذا الدعاء يمنحك هذه القوة، لأن إحساسك بوجود الله معك في كل لحظة وأن الله سيمنحك القوة في حياتك، وأن الله قادر بالفعل على حل مشكلتك... وقادر بلا شك على أن يعطيك ما تحب... وتعتقد بالمقابل أنه لن يستطيع أحد أن يمنع عنك هذا العطاء، ولن يستطيع أحد أن يضرك (لأن الله معك)، وأن حياتك سوف تكون سعيدة مطمئنة لأن الله كتب لك كل شيء، حتى كل كلمة تقولها مقدرة عليك فانظر ماذا تقول.. وكل حركة تقوم بها مقدرة عليك فانظر ماذا تفعل.. وكيف تحب أن تلقى الله تعالى.. هذا هو معنى (اللهم لا مانع لما أعطيت).
لا أحد يحب أن يلقى في النار، ولذلك هذا الإحساس الدائم سوف يبعدك عن التصرفات السيئة، لأنها طريق النار.. وبالمقابل فإن فعل الخير سيقودك إلى الجنة، وهذا الإحساس سيجعلك تسارع إلى الخيرات.. وبالتالي فإن هذا الدعاء سوف يعيد برمجة تصرفاتك وأقوالك وطريقة تفكيرك بالكامل.. فلن يبقى أي اكتئاب أو هم أو قلق.. وهذا سوف ينعكس على صحة وسلامة واستقرار عمل القلب، وهو أمر أعجز الأطباء ولم يجدوا له علاجاً.
فأمراض القلب اليوم تغزو العالم وهي السبب الأول للوفاة في العالم... وكل الجهود والأدوية فشلت، ولكن الاطمئنان الذي تحصل عليه بهذه الأدعية وتكرارها كل يوم هي طريقة فعالة وناجحة لحماية قلبك من هذه الاضطرابات.. والأروع أنه علاج مجاني!!
تصور عزيزي القارئ أنك مستيقن بأن رزقك سوف يأتي ولن يمنعه أحد حتى لو جلست في بيتك!! وأن هذا الرزق حتى لو اجتمع الكون كله لن يستطيعوا أن يمنعوه عنك فكيف تتصور حالتك النفسية ف هذه اللحظة، هذا هو معنى (ولا معطي لما منعت).. فهذا الإحساس هو سبب القوة والنجاح والطمئنينة، وهو سبب البعد عن الأمراض النفسية وأهمها الاكتئاب.
نسأل الله تعالى أن ينفعنا بهذا العلم.. ولا تنسوا أن تحفظوا هذا الدعاء وتتذكروه في المواقف الصعبة.. (اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد)..
ــــــــــــ


 
 توقيع : غادة نصري

أنا لست امرأة عادية ترضى العيش بعفوية .. أنا لحظة صدق تكتبني في روح الروح ترسمني ..
أنا لـــــست امرأة عادية تقبل بغرام وهمي ... أنا ســــــر العشق تكويني ولغة الفرح مياديني ..
أنا لســــت امرأة عادية تصحو وتنام كدمية .. أنا ثورة شوق تتحدى لا تعرف في الحب هزيمة..





رد مع اقتباس
قديم 05-12-2017, 11:44 PM   #574
غادة نصري
الإدارة .. نائب مدير عام صدانا


الصورة الرمزية غادة نصري
غادة نصري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2252
 تاريخ التسجيل :  9 - 9 - 2011
 أخر زيارة : اليوم (02:20 AM)
 المشاركات : 42,173 [ + ]
 التقييم :  20
 الدولهـ
Palestine
 الجنس ~
Female

اوسمتي

افتراضي



كثير من الأدعية التي كان حبيبنا عليه الصلاة والسلام يحرص عليها.. ولكننا غافلون عنها للأسف.. دعونا نتأمل ماذا يقول علما النفس....

هل تعرضتَ يوماً لمشكلة لم تجد لها حلاً؟ وهل مررت بظرف أجبرك على فقدان الأمل من كل شيء تقريباً؟ هل وقفت عاجزاً أمام ظرف صعب لا تدري ماذا تفعل وكيف تتصرف؟ هذه أشياء يمر بها الجميع وقد تسبب الاكتئاب للبعض والقلق للبعض الآخر.. وقد تسبب الإلحاد لضعيف الإيمان أو الجاهل بالقرآن.. ولذلك ما هو الحل؟
بعد دراسات نفسية كثيرة نجد علماء النفس يحاولون علاج هذه المشاكل التي تسبب أمراضاً نفسية عديدة.. حتى إننا نجد إحصائيات مؤكدة تقول بأن ربع سكان العالم أصيبوا بمرض نفسي مرة على الأقل في حياتهم أو حاولوا اللجوء إلى طبيب نفسي... إنه عدد هائل أن نجد مئات الملايين يعانون من هذه المشاكل النفسية والعلاج أبسط مما يتصورون!
تجربة شخصية
منذ سنوات شغل بالي دعاء ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد) [البخاري ومسلم].. هذا الدعاء له معنى عظيم ربما يغيب عن الكثيرين. فعندما تعتقد تماماً أنك لا تستطيع الحصول على أي شيء إلا بأمر الله، وأنه لا يستطيع أحد أن يمنع عنك شيئاً.. فهذا إحساس يمنحك قوة رهيبة في مواجهة مشاكل الحياة.
عندما حلل علماء النفس الكثير من الأمراض النفسية وجدوا أنها تنشأ نتيجة عدم قدرة الإنسان على مواجهة الواقع الصعب الذي يعيشه. ولذلك تجدهم ينصحون بضرورة أن يشعر الإنسان بالثقة والقوة لمواجهة المصاعب.. وأن يتمتع الإنسان بقوة الإرادة وقوة الشخصية والقدرة على حل المشاكل وعدم الاكتراث بالمصاعب واعتبارها شيئاً عادياً... وكثير من النصائح.. ولكن لا يعلمون كيفية التطبيق العلمي.
والآن لو توجهنا لعلماء النفس بسؤال حول أفضل الطرق لكسب القوة والنجاح.. الجواب بالإجماع سيكون أن أقصر وأسهل طرقة هي أن كون لديك يقين تام بأنك سوف تنجح وسوف تتمكن من مواجهة المواقف الصعبة بسهولة وسوف تتمكن من حل المشاكل المستعصية... هذه الثقة هي طريق النجاح.

طبعاً مثل هذا الدعاء يمنحك هذه القوة، لأن إحساسك بوجود الله معك في كل لحظة وأن الله سيمنحك القوة في حياتك، وأن الله قادر بالفعل على حل مشكلتك... وقادر بلا شك على أن يعطيك ما تحب... وتعتقد بالمقابل أنه لن يستطيع أحد أن يمنع عنك هذا العطاء، ولن يستطيع أحد أن يضرك (لأن الله معك)، وأن حياتك سوف تكون سعيدة مطمئنة لأن الله كتب لك كل شيء، حتى كل كلمة تقولها مقدرة عليك فانظر ماذا تقول.. وكل حركة تقوم بها مقدرة عليك فانظر ماذا تفعل.. وكيف تحب أن تلقى الله تعالى.. هذا هو معنى (اللهم لا مانع لما أعطيت).
لا أحد يحب أن يلقى في النار، ولذلك هذا الإحساس الدائم سوف يبعدك عن التصرفات السيئة، لأنها طريق النار.. وبالمقابل فإن فعل الخير سيقودك إلى الجنة، وهذا الإحساس سيجعلك تسارع إلى الخيرات.. وبالتالي فإن هذا الدعاء سوف يعيد برمجة تصرفاتك وأقوالك وطريقة تفكيرك بالكامل.. فلن يبقى أي اكتئاب أو هم أو قلق.. وهذا سوف ينعكس على صحة وسلامة واستقرار عمل القلب، وهو أمر أعجز الأطباء ولم يجدوا له علاجاً.
فأمراض القلب اليوم تغزو العالم وهي السبب الأول للوفاة في العالم... وكل الجهود والأدوية فشلت، ولكن الاطمئنان الذي تحصل عليه بهذه الأدعية وتكرارها كل يوم هي طريقة فعالة وناجحة لحماية قلبك من هذه الاضطرابات.. والأروع أنه علاج مجاني!!
تصور عزيزي القارئ أنك مستيقن بأن رزقك سوف يأتي ولن يمنعه أحد حتى لو جلست في بيتك!! وأن هذا الرزق حتى لو اجتمع الكون كله لن يستطيعوا أن يمنعوه عنك فكيف تتصور حالتك النفسية ف هذه اللحظة، هذا هو معنى (ولا معطي لما منعت).. فهذا الإحساس هو سبب القوة والنجاح والطمئنينة، وهو سبب البعد عن الأمراض النفسية وأهمها الاكتئاب.
نسأل الله تعالى أن ينفعنا بهذا العلم.. ولا تنسوا أن تحفظوا هذا الدعاء وتتذكروه في المواقف الصعبة.. (اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد)..


 
 توقيع : غادة نصري

أنا لست امرأة عادية ترضى العيش بعفوية .. أنا لحظة صدق تكتبني في روح الروح ترسمني ..
أنا لـــــست امرأة عادية تقبل بغرام وهمي ... أنا ســــــر العشق تكويني ولغة الفرح مياديني ..
أنا لســــت امرأة عادية تصحو وتنام كدمية .. أنا ثورة شوق تتحدى لا تعرف في الحب هزيمة..





رد مع اقتباس
قديم 05-12-2017, 11:45 PM   #575
غادة نصري
الإدارة .. نائب مدير عام صدانا


الصورة الرمزية غادة نصري
غادة نصري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2252
 تاريخ التسجيل :  9 - 9 - 2011
 أخر زيارة : اليوم (02:20 AM)
 المشاركات : 42,173 [ + ]
 التقييم :  20
 الدولهـ
Palestine
 الجنس ~
Female

اوسمتي

افتراضي



النبي الكريم هو أول من يتحدث عن تغير تدفق الزمن عبر مليارات السنين.. فسرعة تدفق الزمن ليست ثابتة بل في حالة تسارع.. دعونا نتأمل....

قبل مئة عام تقريباً طرح آينشتاين النظرية النسبية العامة والتي تناول فيها حقيقة الجاذبية والسرعة وعلاقة الزمن بذلك.. ولأول مرة (حسب رأي العلماء) طرح فكرة تغير الزمن! فالزمن لا يسير بنسبة ثابتة، بل تتغير نسبة تدفق الزمن مع تغير السرعة ومع تغير الجاذبية ومع تغير المكان...
مثلاً اليوم الذي يمر على الأرض وهو 24 ساعة، ليس نفسه على الثقب الأسود مثلاً! فعندما يتسارع الجسم المتحرك يبدأ الزمن بالانكماش حتى ينعدم عند سرعة الضوء. فاليوم على الأرض يمكن أن يكون عبارة عن ساعة مثلاً على نجوم أخرى، وذلك حسب سرعة ذلك النجم وظروف الجاذبية فيه.
إذاً الزمان يتغير من مكان لآخر ومن زمن لآخر عبر مليارات السنين.. هذه الفكرة – فكرة تغير الزمن – طرحها لأول مرة حبيبنا عليه الصلاة والسلام في زمن لم يكن أحد يدرك شيئاً عن الزمان!!
ففي حديث نبوي شريف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تقوم الساعة حتى يتقارب الزمان، فتكون السنة كالشهر، ويكون الشهر كالجمعة، وتكون الجمعة كاليوم، ويكون اليوم كالساعة..) [رواه أحمد]. إذاً النبي الكريم يؤكد إمكانية تغير تدفق الزمن وربط ذلك بقيام الساعة..
ونحن اليوم عندما نجد العلماء يؤكدون أن هذا الزمن يتغير ومن الممكن أن يتقارب كما أنبأ النبي الكريم.. فهذا دليل على اقتراب الساعة.. وهذه معجزة للنبي الكريم في هذا العصر.
نستطيع أن نستنبط أمراً آخر من الحديث وهو تغير تدفق الزمن مع مرور الزمن! فالسنة التي هي 365 يوماً بحساباتنا اليوم على الأرض، قبل مليار عام لم تكن كذلك على الأرض! فقد كانت أطول من ذلك والزمن لا يزال يتقارب ويتقلص حتى نصل إلى النقطة الحرجة وهي لحظة قيام الساعة!
ولذلك يا أحبتي نستطيع اليوم أن نقدم للعالم نظرية جديدة حول الزمن مستنبطة من الحديث النبوي وهي أن تدفق الزمن ليس ثابتاً – كما يعتقد علماء الفيزياء اليوم – بل متغيراً.
ويترتب على ذلك أن سرعة الضوء ليست ثابتة عير مليارات السنين بل متغيرة أيضاً وهي في حالة ازدياد، فسرعة الضوء كانت قبل مليار عام أقل مما هي عليه اليوم (سرعة الضوء اليوم بحدود 300 ألف كيلومتر في الثانية الواحدة).
وجد العلماء أن قوانين الزمان والمكان تختلف عندما نقترب من الثقوب السوداء، وهي نجوم ثقيلة جداً وغير مرئية وتجري بسرعة هائلة. فالزمن ينضغط أو يتقلص كلما اقتربنا من الثقب الأسود حتى ينعدم في مركزه حسب اعتقاد العلماء.
وأخيراً فإن مثل هذا الحديث يحتاج لعلماء فيزياء مسلمين ليدرسوه دراسة عميقة وسوف يخرجون بنتائج مبهرة تؤكد صدق هذا النبي الكريم.. وسيكون هذا الحديث رداً عملياً على كل من يدعي بأن المسلمين ينتظرون الغرب ليكتشف الحقائق العلمية ثم يقولون هذه الاكتشافات موجودة في القرآن منذ 1400 سنة!
إن أحاديث الحبيب صلى الله عليه وسلم وآيات القرآن، مليئة بل وتزخر بالحقائق العلمية التي لم تُكتشف بعد.. ولكن تقصير المسلمين في البحث العلمي كان سبباً في هذا الانتظار لاكتشافات الغرب الذي نعيشه اليوم.. فهل ندرك عظمة ديننا الحنيف؟! والحمد لله رب العالمين.
ــــــــــــ


 
 توقيع : غادة نصري

أنا لست امرأة عادية ترضى العيش بعفوية .. أنا لحظة صدق تكتبني في روح الروح ترسمني ..
أنا لـــــست امرأة عادية تقبل بغرام وهمي ... أنا ســــــر العشق تكويني ولغة الفرح مياديني ..
أنا لســــت امرأة عادية تصحو وتنام كدمية .. أنا ثورة شوق تتحدى لا تعرف في الحب هزيمة..





رد مع اقتباس
قديم 05-12-2017, 11:45 PM   #576
غادة نصري
الإدارة .. نائب مدير عام صدانا


الصورة الرمزية غادة نصري
غادة نصري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2252
 تاريخ التسجيل :  9 - 9 - 2011
 أخر زيارة : اليوم (02:20 AM)
 المشاركات : 42,173 [ + ]
 التقييم :  20
 الدولهـ
Palestine
 الجنس ~
Female

اوسمتي

افتراضي



على عكس جميع الدراسات السابقة.. أثبت العلماء اليوم أن اللحية هي أمر صحي وأنها مقاومة للبكتريا أكثر من اللحية المحلوقة .. لنتأمل....

دراسة جديدة نشرت في مجلة Journal of Hospital Infection تؤكد أن حلق اللحية باستمرار يؤدي إلى تشكل جروح غير مرئية تكون مرتعاً للبكتريا الضارة. فقد أجريت تجرية على مجموعتين وكانت المجموعة الملتحية دائماً تتمتع بنسبة بكتريا أقل في الوجه.
(صورة توضح بعض أشكال البكتريا والفيروسات باللونين الأزرق والأصفر تعيش بين شعر اللحية بشكل طبيعي) وتظهر الصور بالمجهر الإلكتروني أن الحلق المتكرر لشعر اللحية باستخدام شفرات حادة جداً، سوف يؤدي لكشط جزء من الجلد وبالتالي سوف يتعرض الجلد للفيروسات والبكتريا الضارة بكميات هائلة ويسهل تكاثرها والتي تصيبه بالتهابات قد تكون مزمنة.. وبالتالي ينصح الخبراء بالإقلال من حلق اللحية أو إعفائها إذا كان ذلك ممكناً..
كما تؤكد الدراسة أن شعر البكتريا الموجودة في اللحية تتحول مع الزمن إلى ما يشبه المضادات الحيوية التي تمنع تكاثر البكتريا والفيروسات، ولذلك فإن العاملين في المشافي والمختبرات العلمية حيث تكثر الفيروسات والبكتريا، يعانون من تراكم مثل هذه البكتريا الضارة.. ولكن أصحاب اللحى كانت نسبة هذه البكتريا أقل بكثير (بنسبة الثلث)، وهذا يؤكد أهمية اللحية للوقاية من البكتريا التي تصيب الوجه.
كما أن العلماء قاموا بدراسات سابقة تبين لهم من خلالها أن اللحية تعطي مظهراً جذاباً للرجل وأكثر احتراماً ووقاراً، وفي تجرية عملية أجريت مؤخراً على قناة ناشيونال جيوغرافيك وجدوا أن اللحية تعطي مصداقية أكثر للرجل... سبحان الله!
دراسات سابقة كانت قد استنتجت أن اللحية هي سبب في تكاثر البكتريا.. ولكن هذه الدراسة كانت غير دقيقة، ويقول الباحثون إذا حرصت على غسل اللحية كل يوم عدة مرات فسوف يتمتع جلد وجهك بصحة جيدة...
السبق النبوي
اللحية هي سنة من سنن النبي الكريم، ومع أنها كانت عادة منتشرة عند العرب، إلا أنه أقرهم عليها ورغبهم بها. فقال: (احفوا الشوارب واعفوا اللحى) [رواه البخاري].
والنتيجة
أن كل ما أمر به حبيبنا عليه الصلاة والسلام أثبت العلم أنه خير.. وكل ما نهى عنه لابد أن يكون فيه الشرّ، وهذا دليل على صدق هذا النبي الخاتم...
كذلك عندما نرى هذه الحقائق العلمية تتجلى في تعاليم الإسلام سوف يطمئن القلب إلى ديننا، ونزداد حباً وتعلقاً بهذا الدين الحنيف.


 
 توقيع : غادة نصري

أنا لست امرأة عادية ترضى العيش بعفوية .. أنا لحظة صدق تكتبني في روح الروح ترسمني ..
أنا لـــــست امرأة عادية تقبل بغرام وهمي ... أنا ســــــر العشق تكويني ولغة الفرح مياديني ..
أنا لســــت امرأة عادية تصحو وتنام كدمية .. أنا ثورة شوق تتحدى لا تعرف في الحب هزيمة..





رد مع اقتباس
قديم 05-12-2017, 11:46 PM   #577
غادة نصري
الإدارة .. نائب مدير عام صدانا


الصورة الرمزية غادة نصري
غادة نصري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2252
 تاريخ التسجيل :  9 - 9 - 2011
 أخر زيارة : اليوم (02:20 AM)
 المشاركات : 42,173 [ + ]
 التقييم :  20
 الدولهـ
Palestine
 الجنس ~
Female

اوسمتي

افتراضي





بعض الأحاديث أشكلت على الناس منذ زمن الصحابة فظنوا أنها متناقضة، ولكن العلم الحديث يأتي اليوم ليؤكد أنه لا تناقض في كلام الحبيب صلى الله عليه وسلم....

حديثان متناقضان (ظاهرياً) نجدهما في كتب الحديث الصحيحة.. وقد احتار العلماء في التوفيق بينهما.. ولكن الدراسة العلمية الجديدة كشفت لنا سر هذين الحديثين وأنه لا وجود لأي تناقض في كلام نبي الرحمة عليه الصلاة والسلام.
ففي دراسة جديدة قام بها باحثون أمريكيون ونشرت في مجلة Infectious Diseases تبين أن مسألة العدوى ليست كما كان الاعتقاد السائد من قبل، بل تبين أن لكل إنسان نظام مناعي يختلف من شخص لآخر، بحيث أن فيروس محدد يمكن أن يصاب به إنسان ولا يصاب به آخر.. فلا توجد قاعدة ثايتة.
وهذا ما نلاحظه عندما يعود طفلك الصغير إلى البيت وقد أصيب بفيروس الأنفلونزا مثلاً من الحضانة.. تجد أن بعض أفراد الأسرة يصاب به، والبعض الآخر لا يتأثر.
وهذا ما دعى الباحثين في جامعة Johns Hopkins لدراسة الظاهرة، فأحضروا عدداً من الأشخاص وتم حقنهم ببكتريا محددة (Escherichia coli).. وبعد ذلك أُخذت عينات من الدم.. فتبين أن بعضهم أصيب بهذه البكتريا فمرض والبعض الآخر لم يُصب بأي شيء وبقي سليماً!!

والسبب أن لكل شخص بناء مناعي محدد وبناء جيني محدد يختلف عن غيره.. فالبناء المناعي والجيني أو الوراثي يحدد نسبة إصابتك بمرض ما فقد يكون احتمال إصابتك بفيروس محدد 100 % وإذا تعرض شخص آخر له بناء مناعي ووراثي مختلف فاحتمال إصابته بهذا الفيروس 0 % صفر!
إذاً العدوى غير موجودة بالمعنى الحرفي.. ولكن هل يعني ذلك أن نعرض أنفسنا لشتى أنواع الفيروسات دون أي حماية؟ طبعاً لا، فالإنسان يجهل تماماً ما هو احتمال إصابته بفيروس ما، فقد يُصاب وقد لا يصاب نهائياً.. والأسلم أن يتجنب الأمراض المعدية بشكل عام..
إذاً الحقيقة العلمية تقول إن العدوى بالمرض غير مؤكدة، ولكن يجب أخذ الاحتياطات لدى الاقتراب من المريض، وبخاصة المصاب بمرض قابل للانتشار.. هذه الحقيقة العلمية لخصها لنا النبي عليه الصلاة والسلام بحديثين نظنهما متناقضين، ولكنهما متكاملين، لنتأمل:
1- (لا عدوى ولا طيرة) [متفق عليه]: تأكيد أن العدوى لا وجود لها، ولكن تختلف من شخص لآخر.
2- (لا يوردن ممرض على مصح) [رواه البخاري]: تأكيد على ضرورة الوقاية وأخذ الاحتياطات فلا نقترب من المريض كثيراً لدرجة التقاط المرض منه.
وهنا يزول التناقض ونعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطانا مجموعة من النصائح تستخدم اليوم فيما يسمى بالطب الوقائي، وأعطانا حقيقة علمية تؤكد أنه لا عدوى بالمطلق، بل قد يُصاب وقد لا يُصاب بالمرض من يخالط المريض، ولكن يفضل عزل المريض كنوع من الاحتياط.


 
 توقيع : غادة نصري

أنا لست امرأة عادية ترضى العيش بعفوية .. أنا لحظة صدق تكتبني في روح الروح ترسمني ..
أنا لـــــست امرأة عادية تقبل بغرام وهمي ... أنا ســــــر العشق تكويني ولغة الفرح مياديني ..
أنا لســــت امرأة عادية تصحو وتنام كدمية .. أنا ثورة شوق تتحدى لا تعرف في الحب هزيمة..





رد مع اقتباس
إضافة رد


(مشاهدة الكل عدد الذين شاهدوا هذا الموضوع : 3 :
غادة نصري, عائشة الفزاري, فاطمة بوهراكة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:59 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w