صدانا تحتفي في العام 2018 بعيد ميلادها العاشر بحلة جديدة و بتغيير شامل لشعارها الرسمي

 
 عدد الضغطات  : 3839
 
 عدد الضغطات  : 3949  
 عدد الضغطات  : 365  
 عدد الضغطات  : 16570  
 عدد الضغطات  : 4210  
 عدد الضغطات  : 8095


العودة   الصالون الثقافى لصدانا > مجلس أسماء بنت صقر الثقافي > أصداء ثقافية

أصداء ثقافية خاص بأعضاء المجلس وتوثيق فعالياتهم والتعريف بمنجزاتهم ومايتعلق بالشأن الأدبي الثقافي

الإهداءات
علي الأشول الدهمي من السعوديه : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيف احوالكم جميعا مفيد نبزو من سوريا : كل الشكر والتقدير لصدانا الثقافية التي تكسر الرتابة ، وتدفق بالعطاء ليبقى نهر الإبداع جاريا بصفاء ونقاء وشرفني أن أكون معكم في قراءة في كتاب التي اخترت فيها ديواني (( ناي بلا حنين )) ، ونعاهدكم أن سنكون معكم ومع كل جديد . بارك الله بجهودكم ونبل مساعيكم صدانا الثقافية من صدانا : الأخوات والأخوة الكرام في صدانا ستكون الحلقة العاشرة والنهائية من حلقات قراءة في كتاب يوم غد الأربعاء17/10 مع مالكة مؤسسة صدانا الشيخة أسماء صقر القاسمي ، شكرا لكل الأخوة والأخوات الذين شرفونا في الحلقات السابقة ، لقد كانت حلقات متميزة نفتخر بأصحابها ترقبوا الحلقة الأخيرة محمد شريم من فلسطين : تحياتي إلى الإخوة زوار وأعضاء الصالون الثقافي لصدانا ، أدعوهم للحوار الذي ستنظمه لنا أسرة الصالون قريباً . دام حضوركم.

آخر 10 مشاركات
أنامل بارعة (الكاتـب : نجيب بنشريفة - مشاركات : 3081 - المشاهدات : 51304 - الوقت: 06:21 PM - التاريخ: 10-18-2018)           »          قراءة في كتاب الحلقة العاشرة والأخيرة (الكاتـب : صدانا الثقافية - مشاركات : 10 - المشاهدات : 78 - الوقت: 02:01 PM - التاريخ: 10-18-2018)           »          يوميات شوكة صبّار 12 (الكاتـب : خديجة عياش - مشاركات : 0 - المشاهدات : 16 - الوقت: 12:54 AM - التاريخ: 10-18-2018)           »          رجل يعود من مثلت "برمودا" بعد أن قضى فيه سبع سنوات (الكاتـب : أمل محمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 13 - الوقت: 12:04 AM - التاريخ: 10-18-2018)           »          لماذا حفر الاتحاد السوفيتي أعمق حفرة على الأرض ؟ وهل سبب توقفهم هو وصولهم للجحيم ؟ (الكاتـب : أمل محمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 13 - الوقت: 12:03 AM - التاريخ: 10-18-2018)           »          كاميرا rt تدخل حفرة "نهاية العالم" (الكاتـب : أمل محمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 11 - الوقت: 12:01 AM - التاريخ: 10-18-2018)           »          اكتشاف اطباق طائرة متحجرة منذ الاف السنين واثار للمخلوقات الفضائية (الكاتـب : أمل محمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 10 - الوقت: 11:59 PM - التاريخ: 10-17-2018)           »          بالفيديو: حفرة غريبة في السعودية ترفض الردم وتقذف كل ما يلقى بداخلها في الهواء (الكاتـب : أمل محمد - مشاركات : 1 - المشاهدات : 11 - الوقت: 11:58 PM - التاريخ: 10-17-2018)           »          سمّو الشيخة أسماء صقر القاسمي (الكاتـب : ليلى على - مشاركات : 0 - المشاهدات : 14 - الوقت: 11:47 PM - التاريخ: 10-17-2018)           »          نفحات المروج Meadow Breezes (الكاتـب : محمود عباس مسعود - مشاركات : 412 - المشاهدات : 21423 - الوقت: 09:54 PM - التاريخ: 10-17-2018)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-13-2018, 08:32 PM   #1
نبيل عودة
كاتب
صحفي


الصورة الرمزية نبيل عودة
نبيل عودة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 20
 تاريخ التسجيل :  29 - 9 - 2008
 أخر زيارة : 08-30-2018 (11:08 PM)
 المشاركات : 154 [ + ]
 التقييم :  10
 اوسمتي
وسام البوتقة 

اوسمتي

افتراضي فلسفة مبسطة: الماركسية بين الجدلية والمركزية



فلسفة مبسطة: الماركسية بين الجدلية والمركزية

نبيل عودة

نشأت الفلسفة في اليونان القديمة (بلاد الاغريق) على قاعدة تفسير الظواهر الطبيعية عقلانيا بعيدا عن ربطها بآلهة تتحكم بها. لذلك عرفت باسم الفلسفة الطبيعية .. طبعا الى جانب الاهتمام بعلم الأخلاق والقانون وشكل الدولة والتقسيم الاجتماعي وعلم المنطق .. الخ.
الفلاسفة الإغريق في وقتهم حسموا بموضوع أن عالمنا قائم على العقل وليس على النقل. على العلم وليس على الإيمان بالخوارق. الإيمان هو عملية نقل، ظاهرة تنقل بالوراثة وليس بالوعي. لا انفي أهمية الدين الأخلاقية كمحاولة لوضع قواعد تعامل اجتماعية بين البشر، لكننا نواصل منذ ستة آلاف من السنين التمسك بما أثبتت الفلسفة الإغريقية بطلانه ورفضت جعله معيارا فكريا سائدا تفسر به الوجود الإنساني والطبيعة.
في الفكر العربي نجد ان "إخوان الصفا" أقروا أن الفلسفة هي محبة العلوم وأوسطها معرفة حقائق الموجودات حسب طاقة الإنسانية وآخرها القول والعمل بما يوافق العلم ... اليوم يسود النقيض لفكرهم المتنور!!
ديكارت (ابو الفلسفة الحديثة) قال ان الفلسفة كلها بمثابة شجرة جذورها الميتافيزيقا وجذوعها الفيزياء وغصونها المتفرعة عن هذا الجذع هي كل العلوم الأخرى. أي ربط الحصان أمام العربة وليس وراءها، كما يفعل الفكر الديني.
الفلسفة الماركسية التي اعتبرت بجدارة فلسفة القرن العشرين لم تكن اختراعا بل كانت دمجا مع مادية الفيلسوف الألماني المادي لودفيج اندرياس فيورباخ (1804 – 1872). الذي كان في البداية تلميذاً للفيلسوف الألماني جورج فلهلم فريدريش هيجل (١٧٧٠١٨٣١) ثم أصبح من أبرز معارضيه. ويعتبر هيجل أحد أهم الفلاسفة الألمان حيث يعتبر أهم مؤسسي حركة الفلسفة المثالية الألمانية في أوائل القرن التاسع عشر الميلادي. لقد اعتمدت الفلسفة الماركسية على ثلاث قوانين جدلية (ديالكتيكية) فلسفية رئيسية، اقتبستها من هيجل وهي: قانون نفي النفي ووحدة وصراع المتناقضات وتحول الكم إلى كيف.
حظيت فلسفة هيجل بتأثير كبير وهام على الفكر الحديث، وكان كارل ماركس أبرز الفلاسفة الذين تأثروا واقتبسوا من هيجل فلسفته الجدلية قالبا اياها رأسا على عقب: إذ أن جدلية هيجل هي عبارة عن عملية أو ديناميكية تمضي وفقها جميع القضايا من الأمثل فالأمثل نحو “الفكرة المطلقة” وقد سميت “بالجدلية المثالية”. بينما منهج ماركس الفلسفي الجدلي رأى بأن جدلية الأفكار ليست سوى انعكاسا لجدلية المادة. لذلك اتخذ من مفهوم الجدلية المادية (المادة تسبق الفكرة) أساسا ومنبعا لحركة التاريخ وتطوره. اذن هيجل قدم مساهمة عظيمة حول الجدلية، عبر فكره المثالي (الفكرة المطلقة) بينما ماركس أخذ الجوانب العقلانية لجدلية هيجل معترفا بمساهمة هيجل في تعميق مفهوم الجدلية بقوله: لقد أصبحت الجدلية بين يدي هيجل روحية لكن هذا لا يمنع بأنه أول من بين أنواع الحركة العامة للجدلية بجميع خصائصها، وقال لينين قائد ثورة اكتوبر الاشتراكية وزعيم البلاشفة في روسيا ان "هيجل كان في جدليته موضوعيا أكثر منه مثاليا".
رغم ذلك لا نشهد ان التطور الفلسفي والثقافي قد ترك آثاره على تطور الفكر العربي او تطور فلسفة عربية. بعض رجال الكهنوت يدعون ان الدين هو فلسفة، لكنها ادعاءات لا تصمد أمام الواقع الفكري البسيط. إذا اعتبرنا الدين فلسفة نجد انه لا يفسر أي شيء بطريقة علمية إنما بالاعتماد على الفكر العجائبي والخرافي.
الفكر الماركسي واجه ويواجه اليوم نقدا حول العديد من القضايا التي كانت تبدو نهائية، مثلا الفكر المادي التاريخي يواجه اليوم إشكالية كبيرة، بل والبعض يعتبر المادية التاريخية لماركس نظرية خاطئة لم تثبت نفسها. الجدلية المادية نظرية تتناول تطور المجتمع البشري وتحولاته حسب فكر الصراع الطبقي الذي يقود الى صراع بين الطبقات يسفر عن انتصار الطبقة البروليتارية(العمال) على البرجوازية وبناء النظام الاشتراكي .. نظام ديكتاتورية البروليتارية. وقد ثبت ان التطورات نقضت هذه النظرية، لكن لا يمكن تجاهل حقيقة هامة ان الماركسية بجوهرها لم تطبق في النظام الاشتراكي (السوفييتي في حالتنا) بل طبق نظاما استبداديا رهيبا لم يتوان عن اعدام ونفي الملايين وقمع كل صوت معارض لنهج ستالين حتى من قادة الحزب الشيوعي السوفييتي وقادة ثورة أكتوبر. بنفس الوقت طرح فكر الصراع الطبقي التناحري، اعتمادا على ما كان سائدا في القرن التاسع عشر، حيث الطبقة العاملة لم تكن قد ارتقت فكريا ومهنيا ومكانة اجتماعية، والنظام الرأسمالي لم يكن قد وصل بثروته الى مستوى سبق فيه العالم الاشتراكي بنسب كبيرة جدا، ووفر للطبقات العاملة شروط عمل واجور ورفاهية تجاوزت ما كان سائدا في الدولة الاشتراكية السوفييتية.
قرأت وثيقة هامة لقائد شيوعي تفسر مشكلة الماركسية والفكر الشيوعي وتطبيقاتها السوفييتية كتبها مثقف شيوعي عقلاني هو الأمين العام للحزب الشيوعي الأميركي صموئيل ويب (Samuel Webb) كتب:
"قرأت ماركس ولينين ولوكسمبورغ وغرامشي وكتابا آخرين كثيرين كتبوا عن الماركسية وغير الماركسية، ولو سئلت بعد كل هذه القراءات عن النتيجة التي خرجت بها لقلت .. أن البنيان النظري للشيوعيين أي الماركسية اللينينية بوصفاتها الثابتة والمحددة لا ينسجم والتحليلات القائمة التي يكتنفها افتراضات لم يُقطع بها وتقوم بمنهج غير ديالكتيكي (جدلي) شديد المركزية والنتيجة سياسات تتجاهل الواقع"!!
كلام واضح. البنيان النظري للشيوعيين كان شديد المركزية .. أي طروحات ثابتة لا تتغير ولا ترى التحولات العظيمة في عالمنا. أي لا شيء جدلي (ديالكتيكي) في فهمهم للتحولات، واستيعابهم مثلا للتحولات بواقع النظام الرأسمالي، بواقع الطبقة العاملة، تطور مستوى الحياة والرفاهية في النظام الرأسمالي، تطور الحريات ومختلف الحقوق الإنسانية. رغم كل ما تبقى من ظواهر سلبية كبيرة، الا ان الصراع الطبقي بدا يتحول الى نضال طبقي بعيد عن العنف .. حتى دور النقابات العمالية بدأ يتلاشى الى منظمات حقوقية واجتماعية وليس نضالية تؤجج الصراع الطبقي التناحري. أي ان التحولات أضحت عبر صناديق الاقتراع وليس عبر نضال بالشوارع ووراء المتاريس. بينما النظام الاشتراكي فرض نظاما ديكتاتوريا قمعيا رهيبا. انهياره كان بلحظات، ولم يجد من يدافع عنه حتى جيشه الشيوعي الأحمر وقف متفرجا.
طبعا ما اريد تأكيده في هذه العجالة الى ان مجتمعا لم يستوعب التطور الفلسفي والثقافي من عصر الإغريق مرورا بعصر التنوير وصولا الى عصرنا الراهن، وقمع فلاسفته واعتبر فكرهم كفرا وزندقة، هو مجتمع يعيش في الظلام الحالك، حتى لو ملأ الدنيا صراخا وابتهالا وعبادة.
السؤال المقلق والمفتوح: هل يمكن ان ترقى ثقافة روحية وثقافة مادية بظل سيادة فكر ديني يتمتع بجبروت كامل وسيادة مطلقة، وتطور أشكال إرهابية بغلاف ديني؟ هل يمكن ان نشهد عودة الى نشوء فكر فلسفي عربي في الواقع المتهافت الذي يعيشه عالمنا العربي؟
رؤيتي ان التاريخ اخرج العرب من حسابه حتى تاريخ غير معلوم. ولا أرى ان الفكر العربي والثقافة العربية مؤهلة في الظروف المؤلمة السائدة في العالم العربي على إحداث تحول ثوري ينقل الشعوب العربية من الانعزال الى المشاركة في حركة التاريخ. أين نحن من حركة الثقافة العالمية؟ من الإبداع الروحي والإبداع المادي. لا حضارة بلا ابداع مادي، أي إنتاج الخيرات المادية وتوفيرها للمواطنين عبر تحقيق رفاهية اجتماعية. لدينا مبدعون لكنهم أول من يقمع من جهاز السلطة ولا قراء لتعويضهم عن جهدهم الفكري والتفاعل معهم. لدينا طاقات علمية لكنها تغادر أوطانها بحثا عن أسواق عمل تناسب تخصصاتها. مجتمعاتنا تعاني اليوم من فقر في الاختصاصات، أي تفتقد للقوى المفترض ان تقود عصر تنوير عربي.
ان الإفرازات التي يخلفها هذا الواقع تعيث اليوم فسادا ودمارا للطبيعة والإنسان!!
nabiloudeh@gmail.com




 

رد مع اقتباس
قديم 07-15-2018, 12:59 AM   #2
عائشة الفزاري
الإداره ..مدير عام الصالون الثقافي/شاعرة عُمانية


الصورة الرمزية عائشة الفزاري
عائشة الفزاري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1068
 تاريخ التسجيل :  31 - 10 - 2009
 أخر زيارة : اليوم (02:14 AM)
 المشاركات : 10,025 [ + ]
 التقييم :  27
 الدولهـ
Oman
 الجنس ~
Female

اوسمتي

افتراضي



دمت وسلمت استاذ الحرف


جل التحايا


 
 توقيع : عائشة الفزاري



رد مع اقتباس
قديم 09-01-2018, 04:48 AM   #3
ناجى السنباطى
كاتب وصحفي مصري


الصورة الرمزية ناجى السنباطى
ناجى السنباطى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3873
 تاريخ التسجيل :  3 - 10 - 2016
 أخر زيارة : 10-01-2018 (07:18 PM)
 المشاركات : 1,438 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male

اوسمتي

مقالات المدونة: 28
افتراضي



كلام جميل وتحليل اعمق وان نساهم فى حركة الفكر العالمى دون خشية او تخوف فهم بشر فكروا وغيروا والعرب بشر لهم عقول يفكرون بها المهم ان نشغل تلك االعقول ولانخشى االسخرية فالخوف هو الذى يقيد عقولنا ولايشغلها على الاقل بطاقتها المتاحة فما نشغله لايعادل 1% من االطاقة المتاحة لعقولنا ولاادرى لماذا نعتمد على ان تفكر العقول الغربية لنا ثم نتبعها


 
 توقيع : ناجى السنباطى

ناجى عبد السلام السنباطى
رئيس تحرير مجلة صوت السرو المطبوعة والإلكترونية

عضو ( مجلس إدارة ) الهيئة الإدارية لإتحاد المدونين العرب
وعضو اللجنة الإعلامية للإتحاد
صحفى بمجلة عالم الفن الكويتية عام 1979/1981
مراسل لمجلة السينما والناس المصرية بالكويت عام 1982
عضو هيئة خريجى الصحافة من جامعة القاهرة

كاتب صحفى بجريدة صوت الشعب الدمياطية
*بكالوريوس تجارة محاسبة 71 الاسكندرية ودبلوم الدراسات العليا صحافة 85 القاهرة

مدينة السرو/دمياط/مصر










رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:20 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w

جميع الحقوق محفوظة لصالون صدانا الثقافي 2018 ©