عدد الضغطات  : 5067
 
 عدد الضغطات  : 5033  
 عدد الضغطات  : 1200  
 عدد الضغطات  : 17796  
 عدد الضغطات  : 5218  
 عدد الضغطات  : 9490


العودة   الصالون الثقافى لصدانا > مجلس أسماء بنت صقر الثقافي > إضاءات نقدية

إضاءات نقدية ركن خاص باقتفاء الدراسات النقديه للغة الجمال القاسمي

الإهداءات

آخر 10 مشاركات
ن "المبدعون والثرثارون" للأديب د. جميل الدويهي من كتابه الفكري" هكذا حدثتني... (الكاتـب : نبيل عودة - مشاركات : 0 - المشاهدات : 5 - الوقت: 02:29 PM - التاريخ: 05-29-2020)           »          نفحات المروج Meadow Breezes (الكاتـب : محمود عباس مسعود - مشاركات : 779 - المشاهدات : 38001 - الوقت: 01:58 AM - التاريخ: 05-28-2020)           »          الظروف (الكاتـب : غادة نصري - مشاركات : 8 - المشاهدات : 388 - الوقت: 03:27 PM - التاريخ: 05-27-2020)           »          بوح منتصف الليل (الكاتـب : أسماء صقر القاسمي - مشاركات : 914 - المشاهدات : 159381 - الوقت: 11:45 AM - التاريخ: 05-27-2020)           »          حفل زفاف (الكاتـب : قوادري علي - آخر مشاركة : غصون عادل زيتون - مشاركات : 3 - المشاهدات : 179 - الوقت: 05:08 PM - التاريخ: 05-26-2020)           »          "كان يستيقظ .." (الكاتـب : غصون عادل زيتون - مشاركات : 0 - المشاهدات : 27 - الوقت: 05:05 PM - التاريخ: 05-26-2020)           »          "طريق..." (الكاتـب : غصون عادل زيتون - مشاركات : 2 - المشاهدات : 244 - الوقت: 05:02 PM - التاريخ: 05-26-2020)           »          عيدكم مبارك (الكاتـب : غادة نصري - مشاركات : 0 - المشاهدات : 44 - الوقت: 04:22 AM - التاريخ: 05-24-2020)           »          خيمة رمضان2020 (الكاتـب : غادة نصري - مشاركات : 44 - المشاهدات : 768 - الوقت: 05:37 AM - التاريخ: 05-23-2020)           »          (((الْعَدَمِيُّ الْأَخِيرُ))) (الكاتـب : عادل سلطاني - مشاركات : 1 - المشاهدات : 329 - الوقت: 08:51 PM - التاريخ: 05-21-2020)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-07-2018, 01:52 AM   #1
ليلى على
مراقب عام مؤسسة صدانا الثقافية


الصورة الرمزية ليلى على
ليلى على غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 205
 تاريخ التسجيل :  25 - 12 - 2008
 أخر زيارة : 05-19-2020 (01:03 AM)
 المشاركات : 5,143 [ + ]
 التقييم :  11
 الدولهـ
United Arab Emirates
 الجنس ~
Female
 اوسمتي
وسام الصدى وسام العطاء الوسام الذهبى 

اوسمتي

افتراضي الشاعرة أسماء صقر ألقاسمي بناء الذات الشاعرة بالوجود / وجدان عبدالعزيز



الشاعرة أسماء صقر ألقاسمي بناء الذات الشاعرة بالوجود / وجدان عبدالعزيز

تاريخ النشر: 2013-01-22 21:53:42




كلما قرأت للشاعرة أسماء القاسمي ، كلما تعمقت قناعتي في رؤيتها الشعرية ، من خلال بثها في مجمل اشعارها ، باحثة عن مطهرات ذاتها في صوفية الحب الالهي ، فـ(وحدها الروح تتجرع أقداح الحزن / وتداري جراح الصمت) ، هكذا يحاصرها القلق ، فيكون صمتها شعرا يبحث في مساحات الطهر والجمال ، وهكذا يقلق الانسان ويصراع احيانا في البحث الجدي عن كنه ذاته ، علاقتها بالاخرين ، وهو يختبر افكاره .. وافكاره هي الأساس الذي به يتمكن من تغيِّر حياته سواء للأحسن أو للأسوأ، وللوصول للأحسن في أي شيء يجب أن يفكِّرَ بما يسعده ويسعد الناس معًا، وهذا لن يحدث إلا باستخدام الذكاء العاطفي.

فـ(إن الإنسان ليس عقلًا مجردًا ولا كائنًا جامدًا يخضع لقانون أو إدارة قاصرة، ولا جهازًا حديديًّا يتحرك ويسير تحت قانون معلوم أو على خطٍّ مرسوم، إن الإنسان عقلٌ وقلب وإيمان وعاطفة وطاعة وخضوع وهيام وولع، وحب وحنان، وفي ذلك سر عظمته وشرفه وكرامته، وفي ذلك سر قوته وعبقريته وإبداعِه وسرُّ تفانيه وتضحيته، وبذلك استطاع أن يتغلب على كل معضلة ومشكلة، وأن يصنع العجائب والخوارق، واستحقَّ أن يتحمل أمانة الله التي اعتذرت عنها السماوات والأرض والجبال فأبَيْن أن يحملنها، وأشفقن منها وحملها الإنسان ووصل إلى ما لم يصل إليه ملك مقرَّب ولا حيوان ولا نبات ولا جماد. فاصبحت صلة هذا الإنسان بربه ليست صلة قانونية عقلية ، فحسب يقوم بواجباته ويدفع ضرائبه ويخضع أمامه ويطيع أوامره وأحكامه، إنما هي صلة حب وعاطفة كذلك، صلة لا بد أن ترافقها ويقترن بها ويتحكم فيها في حنان وشوق وهيام ولوعة، وتفانٍ وتهالك، والدين لا يمنع من ذلك بل يدعو إليه ويغذيه ويقويه، قال الله تعالى: (وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا للهِ) [البقرة: 165]. إذَن هي العاطفة ، لانها هي: الاستعداد النفسي الذي ينزع بصاحبه إلى الشعور بانفعالات معينة تجاه شخص أو شيءٍ أو فكرة. والذكاء العاطفي الذي يصاحب هذه العاطفة : هو القدرات والمهارات في التعرف على مشاعرنا الذاتية ومشاعر الآخرين لنكون أكثر تحكمًا، وقدرة الإنسان على التعامل الإيجابي مع نفسه والآخرين، وهو: الاستخدام الذكي للعواطف؛ فالشخص يستطيع أن يجعل عواطفه تعمل من أجله أو لصالحه باستخدامها في ترشيد سلوكِه وتفكيرِه بطرق ووسائل تزيد من فرصة نجاحِه في العمل والبيت وفي الحياة بصورة عامة، وكانت طريقة الصوفية في هذا ، طريقة شبه ناجحة في مقاومة الذات وتوجيهها الوجهة التي تعمل في طهارة وسمو واشراقات ايمانية ذات انوار مشعة ، وفي اعتقادي هذا طريق الشاعرة القاسمي ووجهة رؤيتها في الحياة والكون .. تقول الشاعرة اسماء القاسمي :



(قافية ألم

ليل يعج بالسكون

وحدها الروح تتجرع أقداح الحزن

وتداري جراح الصمت

يساءلني الحلم القادم من الأزمنه الغابرة

المتكئ على خاصرة الوقت

يؤدي طقوس الياسمين

حائر بين اليقين والضلال

يسكره الحنين المخمور في

كف الخيال

يرسم الندى على زجاج نافذتي

أهزوجة فجر تجاوزت حجاب العطر

وعسس الخاطر تحمل وردا ومطرا ونبيذ بوح)



فحتى احلامها ، تحاول توجيه توترها بين اليقين والضلال ، لهذا تبقى تنتظر اهزوجة الفجر ، لتسبح بالضياء الابيض وتنهض لتستأنف حياتها المعتادة ، وهي محملة بخاطر الورد والمطر ، أي انها تحمل جمال الروح المخصبة بطهر المطر ، وتبقى تداري جراح الصمت ، أي انها كثيرة التأمل وتحمل رؤية ناطقة في محل النطق والكلام ، وحينما لاتجد من يسمع الكلام .. تداري جراح الصمت ، وهكذا حتى تصل الى لحن اغنية من شجون ذاتها تنبع حيث تقول :



(وأغنية من حميم الشجون

تفتح أبواب الغيم

تسكب دنانها في كؤوس صحوي

كقيثاره توقظ أحلام فجر و حكاية أمس

ترتل السحر الغافي على

قافية ألم

تحمل هواجس الريح

و تباغت شقشقات مصابيح الكلام)



فالمحصلة النهائية في قراءة اسطر الشاعرة القاسمي يدلنا على انها ترتل على قافية الالم ، وتعزف على قيثارة هواجسها لتوقظ احلام الفجر الابيض ، لترين انها تحمل ذاتها بيضاء في توازن صعب جدا كون الحب هو حب الهي لاتدنسه ملوثات الحياة ، بل تمسه اصابع الصدق ونقاء الانسان ..




 
 توقيع : ليلى على



رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:39 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w

جميع الحقوق محفوظة لصالون صدانا الثقافي 2018 ©