صدانا تحتفي في العام 2018 بعيد ميلادها العاشر بحلة جديدة و بتغيير شامل لشعارها الرسمي

 
 عدد الضغطات  : 3979
 
 عدد الضغطات  : 4038  
 عدد الضغطات  : 437  
 عدد الضغطات  : 16680  
 عدد الضغطات  : 4304  
 عدد الضغطات  : 8195


العودة   الصالون الثقافى لصدانا > السماء التاسعة > العين الثالثة

العين الثالثة مرافىء النقد...قراءة النص الأدبي والإبداعي بعين الناقد

الإهداءات
غادة نصري من غزة ..صدانا : ولـ صدانا وحشة لا قدر بثمن ... وكأن هذا المكان البيت الذي نعيش فيه والذي يجتمع فيه كل الاحبة ... أعتذر عن غيابي الفترة السابقة لأسباب صعبة مرت بي أدامكم الله بخير

آخر 10 مشاركات
أنامل بارعة (الكاتـب : نجيب بنشريفة - مشاركات : 5131 - المشاهدات : 61574 - الوقت: 12:14 AM - التاريخ: 12-10-2018)           »          رباعيات (الكاتـب : بغداد سايح - مشاركات : 2400 - المشاهدات : 71448 - الوقت: 11:54 PM - التاريخ: 12-09-2018)           »          حب الأمس (الكاتـب : عبير قطب - آخر مشاركة : غادة نصري - مشاركات : 1 - المشاهدات : 26 - الوقت: 09:36 PM - التاريخ: 12-09-2018)           »          ديمة! (الكاتـب : عروبة شنكان - آخر مشاركة : غادة نصري - مشاركات : 6 - المشاهدات : 284 - الوقت: 09:34 PM - التاريخ: 12-09-2018)           »          .هذيان (الكاتـب : فاطمة العقاد - آخر مشاركة : غادة نصري - مشاركات : 2 - المشاهدات : 62 - الوقت: 09:31 PM - التاريخ: 12-09-2018)           »          نفحات المروج Meadow Breezes (الكاتـب : محمود عباس مسعود - مشاركات : 441 - المشاهدات : 23001 - الوقت: 07:35 PM - التاريخ: 12-09-2018)           »          بمناسبة العيد الوطني الشيخ زايد رحمه الله، مديح في الحياة وفي الممات (الكاتـب : سيد سليم - مشاركات : 2 - المشاهدات : 35 - الوقت: 01:20 AM - التاريخ: 12-08-2018)           »          كلمات (الكاتـب : فاطمة العقاد - آخر مشاركة : عروبة شنكان - مشاركات : 3 - المشاهدات : 132 - الوقت: 01:18 AM - التاريخ: 12-08-2018)           »          نِدَاءٌ (الكاتـب : عصام كمال - آخر مشاركة : غادة نصري - مشاركات : 3 - المشاهدات : 48 - الوقت: 11:05 PM - التاريخ: 12-07-2018)           »          البحر ملاذاً (الكاتـب : مها المحمدي - آخر مشاركة : غادة نصري - مشاركات : 2 - المشاهدات : 46 - الوقت: 11:02 PM - التاريخ: 12-07-2018)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-26-2018, 06:31 AM   #1
وجدان عبدالعزيز
شاعر وناقد وقاص عراقي مستشار صدانافي العراق


الصورة الرمزية وجدان عبدالعزيز
وجدان عبدالعزيز غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1685
 تاريخ التسجيل :  10 - 9 - 2010
 أخر زيارة : 03-17-2018 (01:32 PM)
 المشاركات : 95 [ + ]
 التقييم :  10
 اوسمتي
وسام الصدى 

اوسمتي

افتراضي قالت الشاعرة اسماء القاسمي عن قصيدتها (وشاح جنوني)، انها وليدة اللحظة :



قالت الشاعرة اسماء القاسمي عن قصيدتها (وشاح جنوني)، انها وليدة اللحظة :





خارج المدارات المعتمه
أرمي وشاح جنوني في وجه الريح
أنشق من غيوم أناي
كمطر يراوغ حيرته على فراغ الواقع
أهبط على مهابط الكون
لأبعثني من جديد
خلف سنابل القمح
أرتدي معطف أنوثتي
اركض في دروب المساء
أرسمني كلوحة بدون الوان
ثم أنثر حروفي
لتعربش على ركن لا يعرفه غيري
اعتصر جدائل الليل
اعتقها في آنية الصخب
وأرتشف سلافة غافية على سطور أسطورة
تموسقني القصيدة
وتعمدني بمطر الشعر
فيعادوني جموح المشاعر
كمهره اصيله
تشعل اصابع الشوق
لتعبث في خصلات شعرها
المدجج بالتمرد
خارج حقول الوقت
تدنوا فراشات الضوء
من نايات ليلي
توشوشني
يممي وجهك شطر قناديل الشعر
كغجريه الهوى
خارج نطاق الإحتواء
أنت يا انت
يا أنت
الأمس / الحاضر / الآتي

وكانت مقالتي هذه ايضا عن القصيدة وليدة اللحظة فقلت :

كانت قصيدة (وشاح جنوني)، عبارة عن تراتيل عشق معزوفا على انغام الحب بتوهج عاطفي، الا ان الشاعرة القاسمي عالجت الموضوعة بتحميل النص دلالات روحية وانسانية، فالحياة الانسانية بكل عمقها وتنوعها وواقعيتها هي مجال تفكير كل فرد، والكلام الانساني كما الادراك الانساني، يصاغ على سطور الشعر قلادة بوح وتعبير عن الذات المحترقة بالعاطفة واللهفة، ولكن بصيغة لغوية شعرية تترفع عن السذاجة والاسفاف، كما فعلت شاعرتنا القاسمي، لذا تكون الاوضاع والاهتمامات والاصوات الانسانية، هي التي تجعل من الشعر، ذلك البيان الحي العظيم. فكانت روعة القصيدة انها تعمل خارج نطاق الوقت، أي انها تعيش حلما لامرئيا .. لاحسيا .. تقول :
(خارج حقول الوقت
تدنوا فراشات الضوء
من نايات ليلي
توشوشني
يممي وجهك شطر قناديل الشعر
كغجريه الهوى
خارج نطاق الإحتواء)
وكانت المتعة خارج حدود الوقت، خارج نطاق الاحتواء، اي هناك تحليق بدليل قولها : (خارج المدارات المعتمه/أرمي وشاح جنوني في وجه الريح/أنشق من غيوم أناي)، انها تتطهر خارج فراغ الواقع في منطقة علوية مفترضة، فهي تعيش طهرا وافتراضا، فكانت الوجهة قناديل الشعر، والشعر مساحة احتمال وافتراض ومجازات لايركن الى حقيقة حسية ثابتة .. يقول الدكتور قصي الحسين : (برأينا أن الحياة حين تفتقر الى الشعر تصبح اقل جدارة بأن تُعاش . فهو نشاط انساني طبيعي وحالة من الوعي .انه نفس الانسان المتعرقة المعاينة، انه ضرب من التفكير، لكنه تفكير يدركه المرء جسدياً، كحاجة جسدية ، وطاقة جسدية . والشعر مفعم بذكريات وقع المشاعر والأحاسيس على الجسد، خصوصاً وقع الاحساس بالصوت وعلى الأخص الصوت الانساني، وما دام الأمر كذلك، فهو يحتاج الى جمالية التجربة،حتى تقبل الروح ملابسته، وحتى يقبل الجسد الاهتزاز لايقاعاته.)، لذا عاشت القاسمي تجربتها بالشعر، وكما اسلفت عاشتها في عالم الاحتمال بعيدا عن الواقع .. لذا تقول :
(تموسقني القصيدة
وتعمدني بمطر الشعر
فيعادوني جموح المشاعر
كمهره اصيله
تشعل اصابع الشوق
لتعبث في خصلات شعرها
المدجج بالتمرد)
اذن هي تعيش عالم الحلم/عالم الشعر بعيدا عن الواقع، تطربها موسيقى القصيدة، وتُرش بماء الشعر، رغم انها تعيش جموح المشاعر وتوهج العاطفة، الا انها ليست بانثى ساذجة تغويها انونثتها، انما تتصرف كمهرة اصيلة، والخيول العربية امتازت بشجاعة نادرة أصبحت عبر القرون جزءًا لا يتجزأ من حياتها النفسية، وخصالها الحميدة، فكانت المهرة الصغيرة من هذه السلالة، تمتاز بالنشاط والحيوية، وتمانع في ركوبها من قبل الفارس، حتى تُدرب وتُمرن على ذلك، ثم تُمطى من قبل فارسها الذي تدربت على يديه، ليكون الشعر عند اسماء القاسمي شعرا رومانسيا، يتميزبالصدق في التعبير عن العواطف الفردية والمشاعر العميقة التي تضطرم في أعماق النفس، والاستسلام إلى عالمها وتيارها المتدفق، لكنها خارج الواقع .. وفي ذلك العالم ترمي وشاح جنونها بوجه الريح .. لذا فان حاجة الانسان للتعبير عن ذاته في تجلياتها، تشير إلى محاولته المتواصلة رسمَ الصورة الكاملة للحقيقة الصافية التي يعاينها حيناً، وتغيب عنه أحياناً، والتي تبقى دائماً دافعه الرئيسي إلى التأكيد على قيمة وجوده وعلى عظمة الكون المحيط به، وهكذا قالت الشاعرة القاسمي، وعبرت عن اناها، كونها انسانا يكتوي بالواقع ويعيش حاجاته، الا انها تعيش الحرية في التعبير خارج الوقت وخارج المكان .. بدلالة قولها، كما اسلفنا اعلاه :
(خارج المدارات المعتمه
أرمي وشاح جنوني في وجه الريح
أنشق من غيوم أناي)
ليكون (الشعر والجمال والمتعة.. طاقة إبداعية خلاقة.. تتجلى فيها النفس ويكافئ الإنسان نفسه بما يقول أو يكتب لا يهمه ما يقوله الآخرون من نقد أو إطراء.. إنه مكافئة للذات.. من عناء العمل.. أو قل هروباً من أوقات الملل والرتابة.. وممارسة لصنع الكلمات الجميلة تنطق بالمشاعر الإنسانية الصادقة.. ولا أقصد هنا الشعر الذي يكتب تكسباً للمال أو الشهرة.. أو نفاقاً.. من نوع ما.)




 

رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:31 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w

جميع الحقوق محفوظة لصالون صدانا الثقافي 2018 ©