صدانا تحتفي في العام 2018 بعيد ميلادها العاشر بحلة جديدة و بتغيير شامل لشعارها الرسمي

 
 عدد الضغطات  : 4174
 
 عدد الضغطات  : 4378  
 عدد الضغطات  : 630  
 عدد الضغطات  : 17041  
 عدد الضغطات  : 4566  
 عدد الضغطات  : 8775


العودة   الصالون الثقافى لصدانا > إصدارات مؤسسة صدانا الثقافية > كتاب صدى الشعراء / مترجم

كتاب صدى الشعراء / مترجم من إنتاج مؤسسة صدانا الثقافية والذي شمل عدة قصائد مترجمة لخمس لغات عالمية هي : العربية / الفرنسية / الانجليزية / الاسبانية / الألمانية .

الإهداءات
غادة نصري من صدانا : الرجاء من الأخوة والأخوات أعضاء صدانا الجدد عدم تكرار نفس المواضيع لأننا نعمل على حذف كل المواضيع المكررة أو المواضيع الغير مكتملة .وهذا للرقي بصدانا وأعضائها .. كونوا بخير

آخر 10 مشاركات
يلا نستفيد.. س.ج .. منا السؤال ومنكم الإجابة (الكاتـب : غادة نصري - مشاركات : 0 - المشاهدات : 12 - الوقت: 03:36 PM - التاريخ: 06-26-2019)           »          بدر خلف (الكاتـب : دلال عوض - آخر مشاركة : سامية عبدالرحمن - مشاركات : 1 - المشاهدات : 40 - الوقت: 08:12 AM - التاريخ: 06-26-2019)           »          الابراج اليوميه (الكاتـب : سامية عبدالرحمن - مشاركات : 0 - المشاهدات : 12 - الوقت: 08:11 AM - التاريخ: 06-26-2019)           »          معاني اسماء (الكاتـب : نجاة عبدالصمد - آخر مشاركة : سامية عبدالرحمن - مشاركات : 28 - المشاهدات : 750 - الوقت: 08:04 AM - التاريخ: 06-26-2019)           »          نفحات المروج Meadow Breezes (الكاتـب : محمود عباس مسعود - مشاركات : 627 - المشاهدات : 28951 - الوقت: 05:25 PM - التاريخ: 06-25-2019)           »          اَلْفقيرُ (الكاتـب : أحمد القطيب - مشاركات : 5 - المشاهدات : 128 - الوقت: 04:42 PM - التاريخ: 06-25-2019)           »          تخاريف عربي - عبدالناصر البنا (الكاتـب : عبدالناصر البنا - مشاركات : 1471 - المشاهدات : 131259 - الوقت: 08:16 AM - التاريخ: 06-25-2019)           »          بوح منتصف الليل (الكاتـب : أسماء صقر القاسمي - مشاركات : 825 - المشاهدات : 136390 - الوقت: 07:48 AM - التاريخ: 06-25-2019)           »          برج سرطان اليوم (الكاتـب : سامية عبدالرحمن - مشاركات : 0 - المشاهدات : 26 - الوقت: 06:44 AM - التاريخ: 06-25-2019)           »          لماذا معظم شعارات الشركات العالمية ذات لون أحمر؟ (الكاتـب : غادة نصري - مشاركات : 0 - المشاهدات : 19 - الوقت: 02:41 AM - التاريخ: 06-25-2019)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-09-2014, 12:12 AM   #1
فاطمة بوهراكة
شاعرة مغربيه/ ادارية سابقه


الصورة الرمزية فاطمة بوهراكة
فاطمة بوهراكة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 18
 تاريخ التسجيل :  29 - 9 - 2008
 أخر زيارة : 08-11-2018 (06:03 PM)
 المشاركات : 44,936 [ + ]
 التقييم :  99
 الدولهـ
Morocco
 الجنس ~
Female
 اوسمتي
وسام الصدى وسام زنوبيا وسام البوتقة 

اوسمتي

مقالات المدونة: 5
افتراضي كتاب صدى الشعراء المترجم للأنجليزية



عن منشورات مؤسسة صدانا الثقافة صدر بجمهورية مصر العربية عن دار النشر السلام بالقاهرة
ديوان شعر مشترك لثلة من شعراء الامة العربية من بينهم أعضاء صدانا مترجما من العربية إلى :
الانجليزية / الفرنسية / الاسبانية / الالمانية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
سيرة المترجم محمود عباس مسعود


باحث وكاتب وشاعر ومترجم مقيم في الولايات المتحدة الأمريكية

من مواليد جبل العرب – سوريا، 1948
هاجر إلى كندا في العام 1968

حصل على الثانوية العامة الكندية واستكمل دراساته العليا في سان كلير كوليجبمدينة وندزر - كندا

أسس فرعاً عربياً في مكتبة سان كلير كوليج في العام 1970 و ساعد في تطوير الفرع العربي في مكتبة وندزر العامة وتغذيته بالعديد من الكتب والمراجع.

انتقل إلى الولايات المتحدة في العام 1980

بدأ عمله كمترجم شفهي وتحريري في عام1983

تبرع بخدماته كمستشار لغوي لمكتبة ديترويت العامة وساعد في ترجمة الكثير من المعلومات الخاصة بأرشفة الكتب العربية.

عمل مترجماً ومحرراً لدى العديد من المؤسسات العربية والأمريكية.

أعطى دورات في اللغة العربية لرجال أعمال وموظفين أمريكيين، بلغ بعضهم مناصب رفيعة.

يساعد أبناء الجالية في الترجمة لدى المحاكم والهيئات القضائية الأخرى.

ترجم كتباً وكتيبات ومطبوعات تقنية عديدة لكل من شركات جنرال موتورز وفور وكرايسلر ومنشورات صحية خاصة بمستشفيات هنري فورد وفروعها.

ترجم عدداً من المعلقات وعشرات القصائد العربية إلى الإنجليزية لكبار الشعراء العرب إضافة إلى مجموعة من القصائد لمشاهير الشعراء الغربيين من الإنجليزي إلى العربي.

ترجم ديوان (عندما تغضب حبيبيتي) إلى الإنجليزية للشاعرة الدكتورة وفاء خنكار.
وشارك في ترجمة كتاب يحتوي على قصائد وقصص قصيرة بالتنسيق مع الدكتور أحمد الشويخات مدير عام مشروع الموسوعة العربية العالمية.

سفير اتحاد الكتاب والمثقفين العرب في أمريكا.
مستشار مؤسسة صدانا الثقافية في أمريكا.
نائب المدير العام للجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب.
حاصل على الدكتوراه الفخرية من اتحاد الكتاب والمثقفين العرب

له نشاطات أدبية واسعة على الإنترنت، يمكن الإطلاع عليها بالبحث عن إسمه الثلاثي في محرك البحث غوغل.


الأعمال المطبوعة:
من وحي المهجر: إبحار في عالم الأفكار
من روائع الشعر المترجم
تأملات ميتافيزيقية Metaphysical Meditations (ترجمة)
مخاطبة اللهHow You can Talk with God(ترجمة)
قانون النجاح The Law of Success (ترجمة)
القول المأثور في معارج النورQualities of a Devotee (ترجمة)

مخطوطات:
من أعماق السكون: خاطرات وخلجات
الوعي: محطات وانطلاقات
من جبل حوران إلى الهملايا (قصة حياة حمد عباس مسعود)
ألفية ابن الجبل
ومضات فكر
السبات الذهبي
أزاهير وعي
في ساعات التأملات ) In The Hours of Meditationsترجمة)
مذكرات يوغي: السيرة الذاتية Autobiography of a Yogi (تحقيق وتحديث ترجمة)
همسات من الأزل Whispers from Eternity(ترجمة)
غاية الإنسان القصوى Man’s Eternal Quest (ترجمة)
تأكيدات شفاء علمية Scientific Healing Affirmations (ترجمة)
مأثورات خالدة The Master Said (ترجمة)
عِلم الدين The Science of Religion (ترجمة)
مسيرة الموحّد Pilgrim’s Progress (ترجمة)
تعاليم معرفة الذات Self-Realization Teachings (ترجمة)
العلم المقدس The Holy Science(ترجمة)

من هواياته:
جمع الكتب والمراجع النادرة باللغتين العربية والإنجليزية.
ممارسة رياضة اليوغا والتأمل على أساس يومي.
عزف الموسيقى على آلة الهرمونيوم.
نظم الشعر باللغتين العربية والإنجليزية.





Mahmoud A. MasoudBorn in Syria, 1948.Attended the RahaElementary School and the Adnan Al-Madani Secondary School in Swaida, Syria.Migrated to Canada in 1968, where he completed High School and pursued his higher studies at St. Clair College of Applied Arts and Technology>Residing in the United States Since 1980.Assisted the Windsor Public Library in translations for cataloging purposes, 1970s. Translated approximately 200 self-improvement lectures from English into Arabic.Assisted the Detroit Public Library, and more recently the Henry Ford Centennial Library, in the translation of material for the cataloging and processing of Arabic books.Translated/edited nine books by Paramahansa Yogananda from English into Arabic, including the famous classic “Autobiography of a Yogi”.Translated “The Life of St. Rafca” from Arabic into English.Translated numerous automotive and training manuals for General Motors and Ford Motor Company.Author of: Impressions and Expressions from Abroad – Sailing the Realms of Ideas (in Arabic)Poetic Masterpieces in Translation (Min-Rawieh Al-Shir-Al-Mutarjam) – University Book House.Professional Arabic-English translator - interpreter.




 
 توقيع : فاطمة بوهراكة



رد مع اقتباس
قديم 10-09-2014, 12:21 AM   #2
فاطمة بوهراكة
شاعرة مغربيه/ ادارية سابقه


الصورة الرمزية فاطمة بوهراكة
فاطمة بوهراكة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 18
 تاريخ التسجيل :  29 - 9 - 2008
 أخر زيارة : 08-11-2018 (06:03 PM)
 المشاركات : 44,936 [ + ]
 التقييم :  99
 الدولهـ
Morocco
 الجنس ~
Female

اوسمتي

مقالات المدونة: 5
افتراضي



Two Little Birds and My Heart
By Nizar Sartwasi
Translated by Mahmoud Abbas Masoud
عصفورتان وقلبي
شعر نزار سرطاوي
ترجمة محمود عباس مسعود
وحيداً

أُطِلُّ من النافذة

قبيل الشروق

أَرُدُّ التحيةَ

عصفورتان بلون الرمادِ

الموشح بالغيمِ

تلتفتان إليَّ

تقولان: يا سيدي عِمْتَ فجراً

وتنطلقان مع النسمات

بعيداً... بعيداً...ً

فيقفز قلبي

وأبكي...


وأبكي...


وأبكي...


Alone, I look out of the window
Before sunrise
And return a greeting.
Two cloud-tinted
Ash-colored little birds
Turn toward me
And say:
“A happy dawn to you, Sir!”
Then take wing with the gentle breezes
And fly far, far away.
My heart leaps
And I cry…
And cry…
Again and again!


 
 توقيع : فاطمة بوهراكة



رد مع اقتباس
قديم 10-09-2014, 12:22 AM   #3
فاطمة بوهراكة
شاعرة مغربيه/ ادارية سابقه


الصورة الرمزية فاطمة بوهراكة
فاطمة بوهراكة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 18
 تاريخ التسجيل :  29 - 9 - 2008
 أخر زيارة : 08-11-2018 (06:03 PM)
 المشاركات : 44,936 [ + ]
 التقييم :  99
 الدولهـ
Morocco
 الجنس ~
Female

اوسمتي

مقالات المدونة: 5
افتراضي



أنتِ ظلي
للشاعر أحمد القاطي
ترجمة: محمود عباس مسعود


You Are My Shadow
By Ahmad Al-Qatti
Translated by: Mahmoud Abbas Masoud
كالــدجــــى صـعـْـبٌ هــــواكِ
كــلــما حـــلّ غـــرقــتُ
فــي ظـــنـــونــي ، مـــن جـــفـــاكِ.
كالــسـّـنا بــحـْــرٌ ضــــيـــاكِ
كــلــمـا شـــعّ رأيــــتُ
شــمــس يـــــومي تــتــنــحّى
خـلــف إشــــراق بـــــهـــاكِ
هـــكـــذا أنـــِت كـــظـــلــي
أيــنــما رحـــتُ وجــــدتُ
جـــــدولا يـــحـــكــي نـــشــيــدًا
راقـــصًا فـــوق الـــوهــــادِ
رغــــــم أوجــــاع المــســـالِــك
وفـــــؤادًا يا غـــــــرامــــي
هــــام طــــوعــًـا فـــي ربـــيـــع
كــــل شــبْــرٍ مـــن ِشعـــابـــــك
فـــغـــدا عـــبْــدًا لــديْـــكِ
مــا لـــهُ الآن خـــــلاصٌ
أو بـــديـــــل ٌ ، عـــن جـــَوى ضَـــْوع عـــبــيـــرك
أيّ قــلــبٍ يا تـــــرى
ذاك الــــذي بــيــن ضــلـــوعِـــك ؟
أيّ عــْيـــنٍ يا تـــــرى
تأبــــى انــهــمـــارًا وبــــكاء
كــلــما أمــعـْـنــتِ فـــي هــجـْــرٍ عــنــيــدٍ
هــــــو مـــن ُصــنـــع شــكـــوكِـــكْ ؟
أيّ شــعـْــرٍ يــا تــــرى
يــكــفـــي دواء
لــجــــروحٍ فـــي فــــؤادٍ
هـــّدهُ داء عـــــضــال ٌ
عـــبـّــهُ دون احــتـسـابٍ مـــن كــــؤوسِـــكْ ؟
أي نــعْــي يا حــيـــاتـــي
تـــشــتــهــيــن لــكـيــاني كـــي يـــكــــون
تـــاجَ تـــــاج ٍ لانــتــصـــاِركْ ؟
أي قــــربــان هــــداكِ اللــــه أهــــديـــكِ كـــمـــَـهـْــرٍ
لــتــكـُــفّــي عــــن رهـــانِــــكْ ؟
تـــائــهٌ ضــــــالّ أنا فـــي كـــل حــيـــن
أرقـــبُ نــــور شــــروقِــــكْ
ضاءَ حـــلــمـــي عــجـــبًا لـــي
أيـــها اللــيـــل الــطـــويــــل
كــيـــف لــمْ أيـــــأسْ قــلــيــلا مـــن زوالِـــــكْ ؟

You are my shadow.
Your love is unwieldy, like darkness
Whenever it descends and spreads
I drown in my own misgivings
By your rejection stirred.

Your light is an ocean of effulgence
When brightly shines
The sun of my days recedes
And hides behind
The brilliance of your radiance.

So, like my shadow,
Wherever I go
I find a brook
Babbling a song
Dancing over the meadows
Despite the pains of passages.

No matter where I go
My dearly beloved,
I find my heart
Willingly roaming
On your flowery mountainous paths.

This heart of mine
Has become a slave of yours
With no hope of release
Nor there is a substitute
For your wafting perfumes.

What heart you hide in your bosom?
How unwilling your eye is to cry and shed tears
As uncompromisingly you insist on parting,
Spurred by self-created doubts!?

What verses will suffice
To dress and heal the wounds
In this heart of mine?
O, how my heart has been rendered feeble
By an incurable malady;
A malady I thoughtlessly and copiously quaffed
From your goblets!

O my life!
What type death
Do you wish for my being
That may turn into a diadem
For your victory’s crown?

What sacrifice, may God guide you aright
Can I offer you as a dowry
That you may desist from
Staking your hopes on uncertainties?

I am lost,
Ever moving about
With no definite destination or purpose,
Ever fondly anticipating
The rising of your light.

How amazing!
My dream glistens.
And O night!
No matter how long you last,
I shall never lose hope
Nor ever despair.


 
 توقيع : فاطمة بوهراكة



رد مع اقتباس
قديم 10-09-2014, 12:23 AM   #4
فاطمة بوهراكة
شاعرة مغربيه/ ادارية سابقه


الصورة الرمزية فاطمة بوهراكة
فاطمة بوهراكة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 18
 تاريخ التسجيل :  29 - 9 - 2008
 أخر زيارة : 08-11-2018 (06:03 PM)
 المشاركات : 44,936 [ + ]
 التقييم :  99
 الدولهـ
Morocco
 الجنس ~
Female

اوسمتي

مقالات المدونة: 5
افتراضي



وَأنا صَغيرٌ كنتُ أسْألُللشاعر عبد الوهاب القطبترجمة: محمود عباس مسعود
When I was young, I would ask
By Abdul Wahab Al-Qutb
Translated by: Mahmoud Abbas Masoud
وَأنا صَغيرٌ كنتُ أسْألُ عنْ أبي
فتقولُ أمِّي دائماً سَيعودُ
هُوَ يا بُنَيَّ مُسَافرٌ في رِحْلةٍ
وَمكانُها مِثلُ النُّجومِ بَعيدُ
كَمْ ذا يُحبِّكَ أنتَ أصْغرُ وَاحِدٍ
يا آخرَ العُنقودِ يا مَعقودُ
قُمْ يَا حَبيبي نَمْ نُعاسُكَ صَارخٌ
وَتضُمُّني فَيَصُدُّني التَّنْهيدُ
وَأنامُ مُبْتسِماً وَأحْلامِي مَعِي
وَرِضى يَرِنُّ بِمَسْمَعِي وَوُعودُ
وَمَضَتْ سِنينٌ قدْ وَعَيْتُ وَليْتني
يَا لَيْتني فِي طَيِّها مَوْؤودُ
وَكَبِرْتُ وَالأحْزانُ فِيَّ مُقِيمَةٌ
وَعَرَفتُ أنِّي بالأسَى مَوْعودُ
وَسَلَخْتُ أحْلامِي بِسِكِّينِ الأسَى
وَمَشيْتُ عَنِّي وَالقرُوحُ تَزيدُ
وَفَهِمْتُ سَافَرَ سَفْرَةً أبَدِيَّةً
مَا عَادَنَا أوْ جَاءَ مِنْهُ بَرِيدُ
وَبَقيتُ ألْعَبُ مَعْ رِفَاقِي شَارِدَاً
وَأنَا بِهَمِّي غَارِقٌ وَوَحِيدُ
لَوْ أنَّ عِنْدِي صُورَةٌ وَرَأيْتُهُ
لَشَكَرْتُ رَبِّي أنَّهُ مَوْجُودُ
وَصَفَتْهُ لِيْ أمِّي وَقَالَتْ إنَّهُ
شَبَهٌ لِعَمِّي وَجْهُهُ وَالعُودُ
هَيْهَاتَ يُخْمِدُ حَرْقَتي شَبَهٌ لَهُ
الوَصْفُ وَهْمٌ وَالعَزَاءُ بَعِيدُ
When I was young, I used to ask about my father,
And my mother would always say, "He shall come back
He went on a faraway journey, son! As distant as the remote stars!
O how much he loves you!
Especially that you are the youngest one
The last-born and the nectar-sweet as well!
It is bedtime, sweetheart; you are mightily sleepy, so go to sleep."
She would then hold me close to her bosom
And embrace me amidst sighs and yearning.
I would smilingly fall asleep, entertaining dreams
With delightful promises dinning in my ears!
Years have passed since, and I came to realize the truth.
O how I wish I were buried within the folds of those years!
Now I am an adult, inhabited by sorrow
And know that grief is my lot.
I have slashed my dreams with the knife of deep mental anguish,
And sallied forth on the paths of life
While my festering wounds grew greater and deeper.
I came to know that my Dad has taken an eternal trip
And ever since, he hasn't come home, nor written to us.
I went on playing with my companions
Yet, inwardly I was alone
Immersed in my troubled thoughts.
Had I a picture of him, or seen his image
I would thank God that he does exist!
My mother had described him to me;
She said that his face and physique
Closely resemble those of my uncle's.
No semblance of my father, however
Will quench my scalding sorrow
Description is mere illusion
And consolation is considerably remote
.


 
 توقيع : فاطمة بوهراكة



رد مع اقتباس
قديم 10-09-2014, 12:23 AM   #5
فاطمة بوهراكة
شاعرة مغربيه/ ادارية سابقه


الصورة الرمزية فاطمة بوهراكة
فاطمة بوهراكة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 18
 تاريخ التسجيل :  29 - 9 - 2008
 أخر زيارة : 08-11-2018 (06:03 PM)
 المشاركات : 44,936 [ + ]
 التقييم :  99
 الدولهـ
Morocco
 الجنس ~
Female

اوسمتي

مقالات المدونة: 5
افتراضي



عُدْ يَا حَبِيِبي
للشاعرة منى حسن محمد الحاج

ترجمة محمود عباس مسعود


Come Back, My Beloved
By Mona Hassan Mohammad Al-HajTranslated by: Mahmoud Abbas Masoud
عُدْ يَا حَبِيِبي
إِنَنِي أَشْتَاقُ هَمْسًا حَانِيًا
لا تَجْرحُ الأحْزَانُ رِقَّتَهُ
وَلا تُشْجِيهِ أَلْحَانُ الشَتَاتْ

عُدْ يَا حَبِيِبي
إِنَنِي أَهْوَاكَ شَمْسَـًا لَيْسَ تَمْنَحُ دِفْئَهَا
غَيْرِي وَلا أُهْدِي لِغَيْرِ مَدَارِهَا مِنِّي الْتِفَاتْ

مِنْ بَعْدِ وَجْهِكَ غَادَرَت
كُلُّ العَصَافِيِر الجَمِيِلَةِ هَاجَرَتْ
نَحْوَ امْتِدَادِ الحُلْمِ فِي عَيْنَيْكَ
نَحْوَ مَدِيِنَةٍ حُبْلَى بِآمَالِي وَأَحْلامِي
وَأَسْبَابِ الحَيَاةْ

مَا عَادَ لِي فِي الحُبِّ أُغْنِيًةٌ

وَلا فِي الشِعْرِ أُمْنِيَةٌ

وَبَاعَتْنِي إِلَى الحُزْنِ الدَوَاةْ



فَأَنَا بِدُونِكَ فَرْحَةٌ مَنْسِيَّةٌ

لا تَرْقُبُ الأَشْعَارُ طَلَّتَهَا
وَتُنْكِرُهَا اللُغَاتْ

وَأَنَا بِدُونِكَ دَمْعَةٌ ذُرِفَتْ
عَلَى سَطْرِ التَحَسُّرِ وَالتَشَوُّقِ
واخْتِنَاقِ الأُمْنَيَاتْ

إِنِّي أُحِبُّكَ فَوَقَ إِدْرَاكِ الشُعُوُرِ
وفَوَقَ حِسِّ الكَائِنَاتْ

وَضِفَافُ وَصْلِكَ غَايَةٌ لِلْرُوحِ

لا آمالَ تَبْلُغُهَا بأرضٍ

تُحْكَمُ الأَشْوَاقُ فِيِهَا بِالْمَمَاتْ


وَمَدَائِنُ العِشْقِ التِي تَرْنُو لَنَا

هَيْهَاتَ يُدْرِكُهَا التَمَنِّي

أَوْ جُمُوحُ الأُغْنَيَاتْ!


عُدْ يَا حَبِيِبي مِنْ غِيَابِكَ،

عُدْ إِلَى قَلْبٍ أَحَبَّكَ
فَوْقَ مَا يَصِفُ الجُنُونُ لِعَاشِقٍ مُتَمَرِّدٍ

ضَاعَتْ عَنَاويِنُ البِلادِ بِقَلْبِهِ،
مَا عَادَ يَعْرِفُ وُجْهَةً يَأْوِي إِلَيْهَا

غَيْرَ بَسْمَتِكَ التِي مَلأتْ عُيُونَ قَصِيِدِهِ

يَا أَنْتَ يَا عُمْرِي
وَيَا كُلَّ الجِهَاتْ


Come back, my beloved!
I long for a loving whisper
That neither sorrows wound its heart
Nor separation saddens its soulful tunes.
Come back, my beloved!
I love you as a sun
That bestows its warmth on no one but me;
A sun, my glance roves not beyond its range.
Ever since the absence of your face,
All beautiful birds migrated
Into the vast expanse of the dream in your eyes,
Into a city pregnant with my hopes, dreams
And life’s multifarious motives and means.

No more does love hold a song for me.
No more do I grow a wish in poetry’s garden
For the inkwell has sold me to sorrow.

Without you, I am a forgotten joy:
A delight no longer happily anticipated by poems
And by languages denied.

Without you, I am a tear
Shed on the line of agony, passionate longing,
And the chocking of hopes.
I love you beyond the cognition of feeling,
And above the perception of beings.


Reaching your shores
Is a cherished wish of my soul,
Yet it is far removed from fulfillment
In a land where heartfelt cravings
Are to death condemned.
O, mere wishing and wildly passionate songs
Will never transport us to those cities of love
That ever and anon gaze upon us.

Come back, my beloved,
No more absence! Return to a heart
That has loved you with a love far greater
Than the love of one madly infatuated
In whose heart, directions are lost,
Rendering him confused,
Uncertain what path to take
And what destination to seek.

Nothing is left for me
Save a smile of yours
That has filled the eyes of my verses.
It's quite so, my dear
My life, my soul
My directions all


 
 توقيع : فاطمة بوهراكة



رد مع اقتباس
قديم 10-09-2014, 12:25 AM   #6
فاطمة بوهراكة
شاعرة مغربيه/ ادارية سابقه


الصورة الرمزية فاطمة بوهراكة
فاطمة بوهراكة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 18
 تاريخ التسجيل :  29 - 9 - 2008
 أخر زيارة : 08-11-2018 (06:03 PM)
 المشاركات : 44,936 [ + ]
 التقييم :  99
 الدولهـ
Morocco
 الجنس ~
Female

اوسمتي

مقالات المدونة: 5
افتراضي



خصام بين عاشقين
للشاعرة ألا ويلر ويلكوكس
ترجمة: محمود عباس مسعود

A Lovers' Quarrel
By: Ella Wheeler Wilcox
Translated by: Mahmoud Abbas Masoud

البحر وأنا كنا عاشقين
أقسمنا تحت سماء الصيف لبعضنا الولاء
وتعاهدنا على الوفاء
.

وبالرغم من الأجواء العاصفة المكفهرة التي مرّت علينا
حافظنا على زخم حبنا
وبقينا نحلم ونمرح ونبتهج معا.ً

بين الحين والآخر كان حبيبي يثور
فيعلو موج غضبه عارما
لكنني كنت أؤكد لنفسي قائلة:

."لا يهم ذلك، فقلبه طيّب ودافئ
"

لقد أحببت طرقه وعوّدت نفسي على مزاجه ومزاحه
فعشنا معاً أياماً ذهبية، سقياً لها!


لا أعرف ما الذي حدث بالضبط
لكننا، في يوم من أيام الخريف، افترقنا
.

إنما ما أعرفه جيداً، أن الذنب كان ذنب البحر
ولم يكن انقلابه عليّ بسبب إساءة ارتكبتها في حقه.


انتظرتُ طويلاً، مثلما تنتظر أية امرأة
لتعرف ما سيقوله حبيبها أو ما سيفعله.


لكنه قابلَ ابتساماتي بتجهم وعبوس
فلم يكن أمامي من خيار سوى التوجّه إلى حيّ العشاق.


ويا له من حيّ على قدرٍ كبير من الجرأة والبشاشة والحبور!
!
إذ لم تكن برودة البحر لتقارن بنظراته المشرقة.

البحر كان كالحاً قطوباً، في حين كان الحيّ زاهياً مزهواً
مما جعلني أنسى الحبيب الأول ليوم واحد من أيام الشتاء.


أجل، ليومٍ من أيام الشتاء، ولليل من لياليه
بدّد الحيّ أحزاني ولاشى تنهداتي.


مع ذلك، وبالرغم من مرحه وطربه
كنت أعلم علم اليقين أنه مخادع يعوزه الصدق
مُراءٍ ينقصه الإخلاص.


وما أن بدأت البراعم تتفتح على غصون الشجر
حتى استيقظ في قلبي الحب القديم للبحر.


عندها نسيت كبريائي وأدركت بما لا يتطرق إليه الشك
أن روح البحر وفيّة صادقة بوفاء روحي وصدقها.


سمعته يناديني فتوجهت للتوّ إليه
لأجده، مثلما عهدته دوماً، في انتظاري.


ما أن رآني مقبلة حتى أطلق ترنيمة عذبة
وهرع لملاقاتي وغمْرِ قدميّ بمياهه.


من جديد، وتحت سماء الصيف الصافية
أقسمنا لبعضنا الولاء
وتعاهدنا على الوفاء.

We two were lovers, the Sea and I;
We plighted our troth ‘neath a summer sky.
And all through the riotous ardent weather
We dreamed, and loved, and rejoiced together.
At times my lover would rage and storm.
I said: ‘No matter, his heart is warm.’
Whatever his humour, I loved his ways,
And so we lived though the golden days.
I know not the manner it came about,
But in the autumn we two fell out.
Yet this I know – ‘twas the fault of the Sea,
And was not my fault, that he changed to me.
I lingered as long as a woman may
To find what her lover will do or say.
But he met my smiles with a sullen frown,
And so I turned to the wooing Town.
Oh, bold was this suitor, and blithe as bold!
His look was as bright as the Sea’s was cold.
As the Sea was sullen, the Town was gay;
He made me forget for a winter day.
For a winter day and a winter night
He laughed my sorrow away from sight.
And yet, in spite of his mirth and cheer,
I knew full well he was insincere.
And when the young buds burst on the tree,
The old love woke in my heart for the Sea.
Pride was forgotten – I knew, I knew,
That the soul of the Sea, like my own, was true.
I heard him calling, and lo! I came,
To find him waiting, for ever the same.
And when he saw me, with murmurs sweet
He ran to meet me, and fell at my feet.
And so again ‘neath the summer sky
We have plighted our troth, the Sea and
I.


 
 توقيع : فاطمة بوهراكة



رد مع اقتباس
قديم 10-09-2014, 12:26 AM   #7
فاطمة بوهراكة
شاعرة مغربيه/ ادارية سابقه


الصورة الرمزية فاطمة بوهراكة
فاطمة بوهراكة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 18
 تاريخ التسجيل :  29 - 9 - 2008
 أخر زيارة : 08-11-2018 (06:03 PM)
 المشاركات : 44,936 [ + ]
 التقييم :  99
 الدولهـ
Morocco
 الجنس ~
Female

اوسمتي

مقالات المدونة: 5
افتراضي



في ضوءالقمر
للشاعر هنريلونغفلو
ترجمة: محمود عباس مسعود
Moonlight
By H. W. Longfellow
Translated by Mahmoud Abbas Masoud
مثلما يصعدُ شبحٌ شاحب، يحمل سراجاً
سلّمَ بيتٍ مهجور، تسكنه الأرواح
هكذا يتنقل القمر بين حجرات الهواء الكئيبة
التي يغلفها الغموض وتكتنفها الأسرار.
فإذ يتوارى خلف الغيوم، ثم يبزغ ثانية
يبدو ممتقعاً باهتاً، مثقلاً بالآلام.
تارة تحجبه جدران متداعية
وتارة أخرى يعاود، عبر النوافذ، الظهور
إلى أن يبزغ أخيراً، رصيناً، مزهواً بضيائه
يتبختر في حدائق الغمام
بأبهة وعظمة تليق بأحد أباطرة الليل.
إذ ذاك، أنظرُ فلا أرى الأشياء كما عهدتها
وحسبما ألِفها بصري
فالممشى المؤدي إلى بابي يبدو درباً يغلفه السحر.
الأشياء تبدلت
وأعاين كتلة من الظل.
ها قد ألقت أشجار الحور ستائرها
وحيثما سرت وتمشيت،
سواء في قصر فاخر
أم متنزه فسيح
أو بين صفوف الأعمدة
أحس وكأنني أتمشى في مدينة غريبة.
وحتى الأرض تبدو مشحونة بإحساس فائق عجيب.
أما الرخام الذي رُصف به الشارع
فأراه ملتمعاً في الساحة المقفرة من الناس.
ترى هل ما أبصره محض أوهام؟
صحيح أن تحت كل هذا
تكمن الحياة العادية بكل تفاصيلها
لكن روح الوجود يضفي على الموجودات
لمسة سحرية
ويمنح للمشهد الكئيب لوناً ورونقاً.
ألا مهما نظرنا حولنا
ومهما شخصنا بأبصارنا إلى العلاء
فلن نتمكن من الرؤية
ما لم نكن قادرين على الإبصار
وما نراه حولنا
هو انعكاس لما نحويه في داخلنا.
As a pale phantom with a lamp
Ascends some ruin's haunted stair,
So glides the moon along the damp
Mysterious chambers of the air.
Now hidden in cloud, and now revealed,
As if this phantom, full of pain,
Were by the crumbling walls concealed,
And at the windows seen again.
Until at last, serene and proud
In all the splendor of her light,
She walks the terraces of cloud,
Supreme as Empress of the Night.
I look, but recognize no more
Objects familiar to my view;
The very pathway to my door
Is an enchanted avenue.
All things are changed. One mass of shade,
The elm-trees drop their curtains down;
By palace, park, and colonnade
I walk as in a foreign town.
The very ground beneath my feet
Is clothed with a diviner air;
While marble paves the silent street
And glimmers in the empty square.
Illusion! Underneath there lies
The common life of every day;
Only the spirit glorifies
With its own tints the sober gray.
In vain we look, in vain uplift
Our eyes to heaven, if we are blind;
We see but what we have the gift
Of seeing; what we bring we find.


 
 توقيع : فاطمة بوهراكة



رد مع اقتباس
قديم 10-09-2014, 12:26 AM   #8
فاطمة بوهراكة
شاعرة مغربيه/ ادارية سابقه


الصورة الرمزية فاطمة بوهراكة
فاطمة بوهراكة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 18
 تاريخ التسجيل :  29 - 9 - 2008
 أخر زيارة : 08-11-2018 (06:03 PM)
 المشاركات : 44,936 [ + ]
 التقييم :  99
 الدولهـ
Morocco
 الجنس ~
Female

اوسمتي

مقالات المدونة: 5
افتراضي



المساء والخياط
أوليفر وندل هولمز
ترجمة: محمود عباس مسعود
E V E N I N G
By Oliver Wendell Holmes
Translated by Mahmoud Abbas Masoud

هَا قَد ارْتَدَى الْمَسَاء سَتَرْتَه
وَزَرِّرَهَا بِالْنُّجُوْم
حَوْل صَدْرَه الْمُلْتَهِب المحموم.

سَأتُمْدّد هُنَا عَلَى الْحَشَائِش الْمُخْمَلِيَّة

الْشَّبِيهَة بِالبِطَانَة الَّتِي تَكْسُو ضُلُوْع الأَرْض الْهَزِيِلَة

وَأُنَاجِي الأشْيَاء مِن حَوْلِي.


يَا لَرَوْعَة الْشَّرِيط الْذَّهَبِي

الْمُلْتَف حَوْل رِدَاء الْلَّيْل الْمُنْسَدِل، الْمُمْسِك بِه!

أَمَّا الأَوْرَاق الْرَّقِيْقَة، الْمُرْتَعِشَة عَلَى أَسْلاكُهَا الْحَرِيْرِيَّة

فَإِنَّهَا تُحَدِّث أَنْغَامَاً مَوَسَيَقِيَّة شَبِيْهَة بِالْحَفِيْف الْصَّادِر عَن قُمَاش ِ أَطْلَس ٍ،

إذ يُدَاعِبُهَا الْنَّسِيْم الْخَفِيف ويصقل وجناتها الناعمة كالزغب.


مَا هَذَا الْشَّيْء الْشَّبِيْه بِالْوِسَادَة، الَّذِي يَبْدُو بَارِزَا لمَلْمْسي؟

أَيَجُوز أَن يكُوْن مَلْفُوْفة؟

بَل هو.. بَل هو.. زَهْرَة مُتَأَلِّمَة جَرِيْحَة

مِن تِلْك الْزُّهُوْر الَّتِي يَقْذِفُنِا بِهَا الْصَّبِيَّة.


أَيَّتُهَا الْوَرْدَة الْعِمْلاقَة

الْمُتَدَثرَة بِمِعْطَف أَخْضَر،

أُحِبُّك بِالْرَّغْم مِن حَالَتِك الْبَائِسَة.

مَا مِن شَك أَنَّكِ كُنْتِ، فِي رَوْضَتِك، نَّاضِرَة مُتَوَرَدّة
كَبَاقِي أَخَوَاتِك هَاتِه، النَحِيلات؛ ولا بُد أَن أَنْفَاسَكِ

زَادَت هَوَاءَ تِلْك الْرَّوْضَة عَبَقَا وعذوبة.

أَمَّا الآن فتشبهين شَاباً حَاق بِه الإفْلاس
فَلَم يُعَاوِد ارْتِدَاء الثياب الفاخرة الْزَّاهِيَة الأَلْوَان

أَو الْتَّعَطُّر بِالْرَّوَائِح الْطَّيِّبَة،

بَل رَاض نَفْسَه عَلَى لِبّس الثِّيَاب الْعَادِيَّة الْخَشِنَة.


أذَلِكَ الْطَّيْر الْعَائِم فَوْق الْمِيَاه إِوَزَّة بَيْضَاء؟

لا، بَل هُو طَائِر آَخَر لَطِيْف، رَمْز أَحَاسِيْسنَا الْسَّامِيَة.

لا زِلْت أَذْكُر مَا حَدَث لِي فِي بَوَّاكِيْر الْعُمْر

عِنْدَمَا حَاوَلَتْ يَدَاي الصَغِيرَّتَان الإِمْسَاك بإوزَّة

فَخَلـّفت تِلْك الْمُحَاوَلَة أَثَرَاً لِجُرْح مُنْدَمِل فِي إِصْبَعِي الْوُسْطَى

مُؤرَّخَة بِذَلِك بِدَايَة طُمُوْحَاتِي الْفتْيَة.


لَقَد كَان وَالِدِي خَيَّاطَا كَوَالِدِه،

وَكَذَلِك كَان جَدِّي وَجَمِيْع أَسْلافِي خَيَاطِين

وَكَان لَدَيْهِم مِكْوَاة قَدِيْمَة، تَوَارَثَهَا الأجْدَاد

عَن أَحَد أسلافنا القدامى مِن عَصْر سحيق.
وَقَد حَدَث أَن رَأَيْتُهَا ذَات مَرَّة، عِنَدَمّا كُنْت بِمُفْرَدِي
فَحَاوَلْت الْعَبَث بِهَا، لَكِنِّي اكْتَوَيْت بحرّها

وَكَان الْحَرْق مُرِيْعَا!


كَم هُو مُمْتِع أَن يُحَاوِل الْمَرْء تَقْوِيْم أَطْرَافِه

وَيَنْط بِخِفَّة وَرَشَاقَة مِن مُسْتَوَىً مُسَطَّح (من هذه البسيطة)

مُخِلـّفاً وَرَاءَه مَشَاكِل الأرْض الْزَّهَيْدَة
وَمَظَالَمُهَا العديدة

مُوَدّعا الأَسْلاك الْمُتَقَطِّعَة

وأدوات الْقَص التصادمية، ذَات الصلصلة والْصَّخَب،

وَكُل الْمِسَلات وَالإبَر الَّتِي تَخِز الْنَّفْس وَتُدْمِي الْرُّوْح

مُقَابِل سَاعَة مِن سَاعَات الْتَّأَمُّل

فِي الْسَكِيْنَة الْمِلْطـّفة الَّتِي تُخَفِّف الألَم.

فَالطَّبِيْعَة الْطَّيِّبَة، الْمُتَّشِحة بِثِيَابِهَا الْفَضْفَاضَة

أَشْعُر بِصَدْرِهَا الْحَنُون الْظَّلِيْل

يَغْمُرُنِي وَيَحْتَوِيْنِي

فَأَحْيّي الْزُهُوُر الَّتِي تُزَيِّن بِسَاط الأَرْض

وَأَطْلَق نِدَاءً لِذَلِك الْطَّيْر الْهَادِئ

الَّذِي يَعُوْم عَلَى صَفْحَة الْجَدْوَل، كَمَا لَو كَان أَخِي.
هَيْهَات لِمَن يُعْوِزُهُم الْذوْق الْرَّفِيْع
أَن يَتَبَيَّنُوٓا الْجُيُوْب الْخَفِيَّة

الَّتِي تُخَبِّئ فِيْهَا الْطَّبِيْعَة محاسنها.

لَكِن هَذَا الْوَضْع غَيْر الْطَّبِيْعِي لسَاقِيّ (وُضِع الْوُقُوْف)

يُحَدِّث أَلماً فِي بْطَتِي الْمَستويتين.

عَلَيّ أَن أَذْهَب إِلَى حَيْث يُمْكِنُنِي طَيِّهِمَا

فِي وَضَعَهُمَا الإِعْتِيَادِي:

وُضِع "التربيعة"
وَالتَّأَمُّل عَلَى روائع الْطَّبِيْعَة

Day hath put on his jacket, and around
His burning bosom buttoned it with stars.
Here will I lay me on the velvet grass,
That is like padding to earth's meagre ribs,
And hold communion with the things about me.
Ah me! how lovely is the golden braid,
That binds the skirt of night's descending robe!
The thin leaves, quivering on their silken threads,
Do make a music like to rustling satin,
As the light breezes smooth their downy nap.

Ha! what is this that rises to my touch,
So like a cushion? Can it be a cabbage?
It is, it is that deeply injured flower,
Which boys do flout us with; -- but yet I love thee,
Thou giant rose, wrapped in a green surtout.
Doubtless in Eden thou didst blush as bright
As these, thy puny brethren; and thy breath
Sweetened the fragrance of her spicy air;
But now thou seemest like a bankrupt beau,
Stripped of his gaudy hues and essences,
And growing portly in his sober garments.

Is that a swan that rides upon the water?
O no, it is that other gentle bird,
Which is the patron of our noble calling.
I well remember, in my early years,
When these young hands first closed upon a goose
I have a scar upon my thimble finger,
Which chronicles the hour of young ambition.
My father was a tailor, and his father,
And my sire's grandsire, all of them were tailors;
They had an ancient goose, -- it was an heir-loom
From some remoter tailor of our race.
It happened I did see it on a time
When none was near, and I did deal with it,
And it did burn me, -- oh, most fearfully!

It is a joy to straighten out one's limbs,
And leap elastic from the level counter,
Leaving the petty grievances of earth,
The breaking thread, the din of clashing shears,
And all the needles that do wound the spirit,
For such a pensive hour of soothing silence.
Kind Nature, shuffling in her loose undress,
Lays bare her shady bosom; -- I can feel
With all around me; -- I can hail the flowers
That sprig earth's mantle, -- and yon quiet bird,
That rides the stream, is to me as a brother.
The vulgar know not all the hidden pockets,
Where Nature stows away her loveliness.
But this unnatural posture of the legs
Cramps my extended calves, and I must go
Where I can coil them in their wonted fashion


 
 توقيع : فاطمة بوهراكة



رد مع اقتباس
قديم 10-09-2014, 12:27 AM   #9
فاطمة بوهراكة
شاعرة مغربيه/ ادارية سابقه


الصورة الرمزية فاطمة بوهراكة
فاطمة بوهراكة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 18
 تاريخ التسجيل :  29 - 9 - 2008
 أخر زيارة : 08-11-2018 (06:03 PM)
 المشاركات : 44,936 [ + ]
 التقييم :  99
 الدولهـ
Morocco
 الجنس ~
Female

اوسمتي

مقالات المدونة: 5
افتراضي



صحوة و الليل
للشاعر الروسي بوشكين
AWAKENING AND NIGHT
By ALEXANDR PUSHKIN
ترجمة: محمود عباس مسعود
Translated by Mahmoud Abbas Masoud

صحوة
أيتها الأحلام
أين حلاوتك
يا أيتها الأحلام؟
وأين بهجة الليل؟
لقد تلاشت أحلامي
والآن ها أنا ذا مستيقظ لوحدي
وسط العتمة العميقة
والليل الساكن يطوّق سريري.
على حين غرة
تتسلل الرعشة إلى أحلام حبي
فتفرّ مني
وتختفي بين الحشود.

مع ذلك
تبقى نفسي تعج برغبات الأحلام
ويتملكها شوق عارم
للإمساك بالذكريات.
أيها الحب
أصغِ لصراخي أيها الحب
وارسل رؤاك ثانية إليّ
وعندما ينبلج الصبح
لا توقظني
بل دعني أرقد رقدتي الأبدية.
AWAKENING
Dreams, dreams,
Where is your sweetness?
Where, O where
The joy of night?
It disappeared
My happy dream,
And now alone
In deep darkness
I am awakened.
A silent night
Surrounds my bed.
Suddenly cold,
Instantly gone,
Lost in a crowd,
My dreams of love.
The soul, yet full
Of dreams' desires,
Yearns to seize
The memories.
Love, love,
O' hear my cry:
Send once more to me
Your visions.
And in the morning,
Entranced anew,
Let me die
Unawakened.

الليل
صوتي الذي يضفي عليه الحب
رقة وشوقاً
يزعج سكينة الليل الحالم...
في حين تحترق شمعة ناحلة شاحبة
قرب سريري فتذيب نفسها...
من قلبي تنطلق أشعارٌ متسارعة
على هيئة جداول من الحب
تترنم
تنشد
ثم تتمازج.

تنطلق، مليئة بكِ

زاخرة بشوق متعاظم.
يخيل إليّ أنني أبصر عينيكِ
تشعّان في الظلمة
وتلتقيا عينيّ.
أرى ابتسامتكِ
وأراكِ تتحدثين إليّ وحدي، هامسة:

أي صديقي!

يا أعز أصدقائي

أحبــ...كَ

أنا لكَ...

خاصتك!
NIGHT
My voice,
to which love lends a tenderness and yearning,
Disturbs night's dreamy calm...
Pale at my bedside burning,
A taper wastes away...
From out my heart there surge
Swift verses,streams of love,
that hum and sing and merge
And, full of you, rush on,
with passion overflowing.
I seem to see your eyes that,
in the darkness glowing,
Meet mine... I see your smile...
You speak to me alone:
My friend, my dearest friend...
I love...you
I'm yours...
your own.


 
 توقيع : فاطمة بوهراكة



رد مع اقتباس
قديم 10-09-2014, 12:29 AM   #10
فاطمة بوهراكة
شاعرة مغربيه/ ادارية سابقه


الصورة الرمزية فاطمة بوهراكة
فاطمة بوهراكة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 18
 تاريخ التسجيل :  29 - 9 - 2008
 أخر زيارة : 08-11-2018 (06:03 PM)
 المشاركات : 44,936 [ + ]
 التقييم :  99
 الدولهـ
Morocco
 الجنس ~
Female

اوسمتي

مقالات المدونة: 5
افتراضي



ابراهيم بن أدهم
للشاعر جيمس هنري ليه هنت
ترجمة محمود عباس مسعود
Abou Ben Adhem
By James Henry Leigh Hunt
Translated by: Mahmoud Abbas Masoud
ابراهيم بن أدهم (كثر الله عشيرته)
أفاق ذات ليلة من حلم جميل، فأحسّ بسلام عميق يكتنفه.
ووسط شعاع القمر الذي غمر حجرته بفيض بهي
فتحولت إلى ما يشبه زنبقة متفتحة
أبصر ملاكاً يخط سطوراً في كتاب ذهبي.
السلام الفائق الذي أحسّ به ابن أدهم منحه جرأة،
فخاطب ذلك الحضور الملائكي في الحجرة قائلا:
"ما عساك تخط في كتابك هذا؟"
رفع الطيف رأسه، وبنظرة في منتهى العذوبة
أجاب: "أدوّن أسماء محبي الرب."
فسأل ابن أدهم: "وهل إسمي من بين تلك الأسماء؟"
أجاب الملاك: "لا.. ليس من بينها."
مع ذلك لم يفقد سروره، بل استطرد بصوت خفيض:
"أناشدك بالله، إذا،ً أن تدوّن إسمي كمحبٍ لأخيه الإنسان."
كتب الملاك ذلك ثم اختفى.
في الليلة التالية، حضر ثانية وسط نورٍ عظيم وهّاج
وأراه قائمة بأسماء الذين تباركوا بحب الله..
ولدهشة ابن أدهم،
رأى إسمه في رأس القائمة
يليه باقي الأسماء!
Abou Ben Adhem (may his tribe increase!)
Awoke one night from a deep dream of peace,
And saw, within the moonlight in his room,
Making it rich, and like a lily in bloom,
An angel writing in a book of gold:—
Exceeding peace had made Ben Adhem bold,
And to the Presence in the room he said
"What writest thou?"—The vision raised its head,
And with a look made of all sweet accord,
Answered "The names of those who love the Lord."
"And is mine one?" said Abou. "Nay, not so,"
Replied the angel. Abou spoke more low,
But cheerly still, and said "I pray thee, then,
Write me as one that loves his fellow men."

The angel wrote, and vanished. The next night
It came again with a great wakening light,
And showed the names whom love of God had blessed,
And lo! Ben Adhem's name led all the rest
.


 
 توقيع : فاطمة بوهراكة



رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:41 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w

جميع الحقوق محفوظة لصالون صدانا الثقافي 2018 ©