الإيفواري كوناتي موسى عمـر يصدر رواية”القدر العاثر”

أصدر ضسف المغرب الباحث الإيفواري

 

كوناتي موسى عمـر رواية شيقة

عنونها ب: القدر العاثرأو سيادة الكذاب الأكبر

وهي سيرة ذاتية لباحث تجرع مرارة ممارسات عدوانية من طرف بعض الأساتذة الجامعيين،

واختار هذا الباحث أن تكون إجابته عن ماتعرض له من مضايقات وسلوكات تتضمن

الكراهية والحقد اتجاه طلبة جنوب الصحراء من قبل أستاذ وصفه بالكذاب الأكبر إبداعية،

وفي الوقت نفسه عبر كوناتي موسى عمـر عن شكره لقوم لا ينتظرون من الشخص أن يسألهم،

وإنما بفراستهم يهتدون إلى مشاكله ثم يسارعون إلى مساعدته من وراء الحجاب دون أن يحس بهم أحد. وتقع هذه الرواية الموزعة إلكترونيا على كل المواقع الأدبية والشخصية في 70 صفحة من الحجم المتوسط.ونقرأ في مقدمة هذا العمل الروائي:" يقودني قدري العاثر إلى أستاذ يعتبر من أنذل الأساتذة المشرفين في مجال البحث العلمي بالمغرب وأكثرهم كذبا، وأضعفهم علما وتكوينا، وأخبثهم سلوكا، وخلقا، وأقلهم إنسانية وقيمة. غرتني شهرته؛ فسرت إليه بظلفي، فظل يذيقني الأمرين أعواما بلا هوادة. هتفت خلالها وانتحبت حتى كاد صوتي يضيع دون أن يرحم وهني وغربتي، في إشراف كله شجو مشوب بآلام كثيرة وأشجان أكثر، سنوات قضيتها في الندوب، والعويل، والبكاء المتواصل. واليوم؛ سأرفع عقيرتي ليعلم بها الناس ولأميط القناع عن الوجه الحقيقي لهذا الدكتور المعدود ضمن الدكاترة الظلاميين بالمغرب وأنفض عنه كما ينفض المدخن رماد سيجارته في المطفأة. إنه مرب ينطل عليه الحديث الشريف" آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا أؤتمن خان".وعلينا أن ندرك أن الحطاب الذي دأب على رمي الأحطاب في النار وداوم على ذلك عقدا كاملا من الزمن، أن تنزلق قدماه يوما من الأيام فيسقط في بئره المعطلة ويحترق. إن الظلم لا تعود عقباه أبدا إلا على الندم."

 

Share

أكتب تعليقا