نجاة/رشيد المحجوب

…تباينت…تكاثفت
غيوم سواد سحابات…
أفقك الرهيب المهين…
و ثقل جهدك المعطاء…
فإن كانت نية قاهرك…
الإقصــــــــاء…
لا تنتظر منه رأفة أو رحمة…
في أن يكون…يوما… فترة…
ناصرك و من صفّك…
و تحلم طمعا آن تراه تجاهك
عـــــــادل…
فأفق يا إنسان، لست بمفردك…
و إلاّ ذلّ..يأس هزم…
في عيش برغيف رصيف…
من حقول الخير القـــــاحلة…
تنتظر رذاذ مطر
مـــؤنّب…
تسمعه عيون الحرّاس الدامعة…
و لا تردّ آذان الجبن الصامتة…
في أدغال عن ضفاف رمال
في أودية دمار الخراب…
و لوحات طرقات الأحزان
 المسودّة…
يا إنسان (أيا سراب…) لِمَ الخوف
فأنت لنفسك العذاب…
إنك عائل…و لست فاعل…
فكن مشارك…إرضاءا و لطفا
بنفسك…
أنك عشت…و نطقت
يوما:و إن متّ
ذًكرت عزيزا شريفا
حتى و لو لكلمة…
أنك كنت..قائل…فالكل لاحقك
لا محال و زائل

Share

أكتب تعليقا