الملتقى الدولي الثاني لمنتدى الدراسات النسائية عبر الثقافات

في إطار الملتقى الدولي الثاني لمنتدى الدراسات النسائية

عبر الثقافات احتضن قصر المؤتمرات بفاس ندوة دولية تحت شعار

" المرأة و الثقافات و التنمية : منظور الجنوب "و ذلك أيام 9 و 10 و 11 يوليوز

ينظمها كل من جامعة سيدي محمد ابن عبد الله و كلية الآداب ظهر المهراز

و مؤسسة روح فاس و جمعية فاس سايس بتعاون مع مركز الدراسات و الأبحاث حول المرأة : وحدة البحث حول المرأة و التنمية و مركز إيزيس للمرأة و التنمية . و قد تضمنت هذه الندوة سبع جلسات توجت بكلمة افتتاحية ألقاها كل من السيد والي جهة فاس بولمان و نائبة مجلس مدينة فاس  و السيد والي جهة فاس بولمان و نائبة مجلس مدينة فاس و السيد نائب رئيس جمعية فاس سايس و السيدة ممثلة مؤسسة روح فاس و السيدة ممثلة جامعة فلوريدا الدولية و كلمة السيدة منسقة المنتدى و مديرة الندوة .

و قد تلت هاته الكلمة محاضرة افتتاحية للدكتورة فاطمة صديقي تحت عنوان " النوع الاجتماعي و سياسات التنمية في ظل الأزمة المالية " و قد ركزت خلالها على تداعيات الأزمة الاقتصادية على المرأة في جميع المستويات .

و قد احتضن اليوم الثاني أرع جلسات شارك فيها كل من ماركريتا بيريال سانسيدوا من جامعة غرناطة بعنوان " إعادة النظر في تاريخ الموريسكيين: الحركة النسائية و ما بعد الاستعمار " و كذا مولاي علي الشريف عن جامعة بوغانتون بنيويورك بعنوان " النساء الموريسكيات في مجابهة محاكم التفتيش بعد سقوط الأندلس " و قد ركزت هاتين الورقتين على مختلف المشاكل التي واجهتها النساء الموريسكيات بعد الإستعمار كنتيجة لإصطدامات ثقافية . و مداخلة مايا بوتاكو عن جامعة فلوريدا بعنوان " موضوعات الترجمة كنموذج للمنظور النسائي عبر الدول " ، و مداخلة فاروشالي باتيل عن جامعة فلوريدا بعنوان " السياحة و إعادة تنظيم اختلاف العرق و النوع الإجتماعي في العولمة المعاصرة " و قد ركزت هاتين المداخلتين على ك ذلك التمزق الثقافي المتمظهر في الهند و كذا من خلال دراسة السيرة الذاتية لكل من مي زيادة و توروادات (toru dutt’s).

أما الجلسة الثانية فقد عرفت مشاركة كل من إيميليا مورسيلو كورميز عن وكالة الأندلس للإبداع و التنمية بغرناطة تحت عنوان " الحركة الإيكونسائية و التنمية المستدامة " ، و مداخلة لعائشة خيداني عن المعهد الوطني للعمل الإجتماعي بطنجة بعموان " نحو منهجية مندمجة للمرافقة الإجتماعية ترتكز على المقاربة الحقوقية " ، و كذا أمينة مكدود عن كلية الحقوق بفاس بعنوان " ماهو تأثير التنمية على المرأة المغربية " و قد ركزت هاته الجلسة على موضوع المرأة باعتبارها عنصرا فعالا في جميع الميادين و ليس كعنصر مستهلك فقط بهدف إدماج المرأة في التنمية الاقتصادية. .

أما الجلسة الثالثة فقد عرفت مشاركة كل من سوزان كوش عن جامعة ثومبيل و كلية الآداب ظهر المهراز فاس بعنوان " ثقافات الارتداد في الفيلم التونسي الحديث " ، و انجيلا إينز بالوميك عن الجامعة الوطنية لكولومبيا بعنوان " النساء الكاتبات في القرن 21 : السوق الدولية " ، و قد ركزت هاتين الورقتين على تقديم صورة المراة كضحية لواقعها التونسي و لظروفها الاجتماعية من خلال أفلام "Bedwin hacker  " ، و مدى تأثر النساء الكاتبات الكولومبيات بالسوق الدولية .

أما الجلسة الرابعة فقد عرفت مشاركة كا من صباح السرغيني عن كلية الآداب ظهر المهراز بعنوان " النساء و التنمية في المغرب : واقع الحال و مشاكل الإندماج" ، و أسية بوعياد عن كلية الآداب ظهر المهراز بعنوان : " كيف تساهم المراة المغربية في التنمية الثقافية من خلال الكتابة ؟" ، و نادية لعشيري عن كلية الآداب مولاي اسماعيل بعنوان " النوع الإجتماعي و التنمية بالمغرب : المنطلق و الغاية " و قد ركزت على آليات اندماج المرأة من خلال القضايا الإقتصادية التي تتوخى تحسين وضعية النساء و إخراجهن من دائرة الهشاشة و الفقر .

أما الجلسة الخامسة فقد عرفت مشاركة كل من أنا ماريا بيديكان عن جامعة فلوريدا بعنوان " الخطاب الإجتماعي الديني و منظورات الجنوب في بعض الحركات النسائية في أمريكا اللاتينية " و إدريس المنصوري عن كلية الآداب ظهر المهراز بعنوان " تأملات في مشاركة النساء في إنتخابات 12 يونيو" ، و خديجة السلاسي أستاذة بعنوان " المرأة و الثقافة و التنمية : أية علاقة ؟" ، و قد ركزت هاتين الورقتين على ضرورة دمج المرأة في الهيكلة الاجتماعية و تفعيل دور المرأة في إنتاج القرارات السياسية .

أما الجلسة السادسة فقد عرفت مشاركة كل من دوريس غراي عن جامعة ولاية فلوريدا و جامعة ابن طفيل بموضوع " حركة المسلمات الشابات : دراسة مقارنة بين النساء في المغرب و النساء من أصل مغربي في فرنسا " ، و مارينا ديوبنر عن جامعة ليبزيك بألمانيا بعنوان " سياسات الحب ـ الزواج و مواقف النوع الاجتماعي لطلبة جامعة فاس " ، و كذا مداخلة الأستاذة سعاد السلاوي عن كلية الآداب ظهر المهراز بعنوان " تأثير التكنولوجيا على النساء المغربيات الشابات و على القيم العائلية " ، و قد ركزت هاته الورقات على ضرورة إشراك النساء الشابات المهاجرات في المغرب و خارجه في عملية التنمية ومدى مساهمة مدونة الأسرة في التأثير على عقلية الشباب و مستقبل المرأة المغربية و كذا إدماج الوسائل التكنولوجية في ثقافة المرأة مع الحفاظ على خصوصيتها المغربية .

أما الجلسة السابعة و الأخيرة فقد عرفت مشاركة كل من فاطمة مؤيد عن كلية الآداب ظهر المهراز بعنوان " المرأة و المشاريع المدرة للدخل : نموذج محلي للتنمية المستدامة "  ، و لطيفة بلفقير عن كلية الآداب جامعة مولاي إسماعيل بموضوع "تعارض الصور النمطية الجنوسية في التنمية الاجتماعية " و كبير ساندي عن كلية الآداب ظهر المهراز بموضوع " المرأة المغربية المهاجرة بأوربا بين التنمية و التهميش " و قد ركزت هاته الورقات على ضرورة الاهتمام أكثر بالفئات المهمشة من النساء و خصوصا النساء المعيلات للأسر من خلال تقريبهم و توجيههم للمقاولات المدرة للدخل و إخراج المرأة المغربية من ذلك الخطاب المحكوم بنظرة مسبقة و الدعوة إلى ضرورة إدماج المرأة في المجتمع المستقل.

و قد ذيلت هاته الندوة الدولية بتقديم مجموعة من التوصيات التي خلصت إليها مديرة الندوة من خلال المداخلات المقدمة .

 

Share

أكتب تعليقا