نثريات وتريه/إسماعيل العبدول

بتوارث تلك البدرات
وتأمل صمت اللاءات
حيث المكنونات المجترة ندراََ
في لوحات
بين مباح الصمت الماطر نزفا
من ذاك العمق المنزل اصلا من أضداد
لتميط رواسب منقاة
من علة فصحى ممزوجة
بصروح الوهج الناذر فعلا
اخفاقات
لتسافر فيها نحو الشمس
بدمع من تلك العبرات
بتوالي الصمت المدمي
فتخرج من ذاك المقلع
في نسل مقامات الطفح الغائب
ببقايا ذات الحرف المدقع
لتقرأ اشتات شتى
من ذاك الحبر النازف في الألواح
او ذاك النثر الصارخ من أصداح
من تلك الكلمة الماثلة تيها
في الإصباح
لتعطر اوراقا ظمئى
بذر وف الحرف
تمازج قولا مأثورا
في عبق الآهة لا ينسى
من ان ينسى
لوحات النقد الواردة في الامعان
عبر صرير الصمت الرائج بالأوهام
من ضحك يمرح في القلب
لتراها تقول بواقي امان
( لا تقرأني بعينيك)
هل فطن القاصدة ان يقرأ
قلب من قلب
أم يقرأ قارئ سر الحرف
أم يقرأ ذات الهمس الساكن
في شفتيك
ببقايا نور قد ينبع لقراءة قلب
أم بعض سحاب لن يمطر
ارذاذ الحب
أقرأني فأنا نغمة حب تروى
لكن لا تقطر من حبريك
وأنا لغة لم تفهمها
ان لم تفهمني
فأقرئني وأغمض عينيك
.فأنا عشق طيور المسعى
ان كانت ترعى ولن ترعى
صفحات القلب
فتعيث غناء في سميك
لتكون الملمس في شفتيك
هل كان الرمس المعبق اهواء
يهطل مطرا من عينيك
مدلهم ماطر
بصرير رياح خريفية
ليكتب شوقا
عمق الآهة في النزوات
برتابة حب
او زهرة زنبق ورديه
هل مدركة تلك ال (لا)
بظنون الفعل العاقل في الأطياف
ام تلك المترف عنها نهج الحب
بقلب يشبعه الارهاف
جدائل سحر كون الحب
غيث الاطلال برتابة
من جوف الرجز المنهل
حين تنوء
صفات الضاد الماثلة عمق
نحو الأضداد العربية
هل يدرك ذاك الودق الظامئ
قيض الصيف
نحو الارساء بنهضتنا
أو بعض نثار تلازمنا
قد يجمع ضاد بمجمعنا
فنكون كأنا عايشنا
بردا في صيف

Share

أكتب تعليقا