ملتقى النص الجديد ــ مابعد قصيدة النثر?/تقرير مختصر/عبدالله الخثعمي

  
       شهدت القاهرة في الفترة مابين 4/ إلى 7 فبراير 2010م

 -مابعد قصييدة النثر وقائع الملتقى الأول للنص الجديد


النثر باستضافة من اتحاد كتاب مصر ، وهو ملتقى تنظمه "مؤسسة أروقة الثقافية" برعاية مشاركة من شركة
فرسان الجزيرة وشركة "جنرال لابوراتوري"  ويبحث  إشكالات  تخلق نص جديد يمتزج بالتقنية ويلعب على
مفارقاتها .
بدأت فعاليات الملتقى في الحادية عشرصباحاً من يوم 4فبرايربجلسة افتتاحية ، حيث افتتح محمد السيد عيد نائب 
رئيس اتحاد كتاب مصر الملتقى باعتبار اتحاد كتاب مصر الجهة المستضيفة ، ثم ألقى المفكر والكاتب الدكتور
السيد  ياسين   رئيس الملتقى كلمة تحدث فيها عن الظروف التاريخية لنشوء النص الجديد ، وانطلاقه من رؤية
للعالم كما أشاد باجتماع هذا الكم من الشعراء والنقاد والإعلاميين من أقطار الوطن العربي  ليبحثوا تأسيس هذا
النص المربك ، ثم ألقى منسق عام الملتقى الشاعر هاني الصلوي كلمة قرأ فيها بيان النص الجديد / المستقبل وهو
البيان الذي بدأت به "أروقة جنون " مشروعها قبل أن تتسع لتصبح مؤسسة أروقة الثقافية بنوافذها المختلفة ، ألقت
بعد ذلك المترجمة والشاعرة المغربية / أمينة الحسيني كلمة مؤسسة أروقة  والشاعر المصري ماهر نصر كلمة
اللجنة المنظمة ، ختم الجلسة الافتتاحية الأستاذ الدكتور مدحت الجيار بشكر للحاضرين وترحيب بهم في مصر
وإشادة بماقاموا به لأجل الوصول إلى هذا المؤتمر من أقطار الوطن العربي  .
حضر الافتتاحية عدد من الشخصيات على رأسهم النائب في البرلمان اليمني سلطان السامعي 
بعد انتهاء الجلسة الافتتاحية ، ابتدأت ورشة النص الجديد الأولى أدارها الدكتور مدحت الجيار والشاعرة الليبية
عائشة المغربي  قدم أوراقها النقاد : علي الرباعي ، ومحي الدين علي سعيد وخضير ميري ، وعمر شهريار
وتقاطع مع هذه الأوراق عدد من الكتاب والنقاد  ، وفي السادسة مساء ابتدأت الأمسية الشعرية الأولى والتي أدارها
الشاعرالتونسي  مراد بن منصور حيث قرأ فيها عدد من الشعراء لتبدأ الأمسية الثانية في الثانية مساء .
أما برنامج اليوم الثاني فانطلق مع الثانية ظهراً بالورشة الثانية للنص الجديد وقد أدارتها الشاعرة راضية الشهايبي
وتحدث فيها كل من عبدالرحمن سابي ، وغرم الله الصقاعي ومحمد عبد الوكيل جازم وأيمن جليل وعلي الأصمعي
وانشراح حمدان ودارت فيها الكثير من النقاشات  ، وفي السادسة مساء من نفس اليوم أدار الدكتور سامي سليمان
أحمد جلسة شهادة شعرية للشاعر السبعيني رفعت سلام الذي تحدث فيها عن تجربته المتميزة وفتح مدير الجلسة
بعد ذلك باب النقاش والحوار مع الشاعر رفعت سلام الذي أجاب بعد ذلك عن أسئلة الحاضرين وناقشهم في كثير
من المفاهيم الشعرية ، وفي الثامنة مساء ً من نفس اليوم حضرت كثير من المواقع والمنتديات والمراكز الثقافية 
الإلكترونية  والواقعية في مائدة مستديرة ناقش قيها الحاضرون عدداً من القضايا الثقافية والنقدية تحدث فيها كل
من : زياد السعودي عميد ملتقى الفينيق الأدبي عن ملتقى الفييق ، وراضية الشهايبي مدير تظاهرة أربعة وعشرين
ساعة شعر بسوسة التونسية  ، ومحمد منير مديرموقع مدارات المؤسس عن موقع مدارات ، وجمال جلاصي عن 
إنانا ، وخالد عمر عن المركز الثقافي اليمني بالقاهرة كما تحدث عن أروقة جنون الموقع الراعي للمائدة  كل من
عبدالله الخثعمي المشرف العام للأروقة وليد العليمي عضو الهيئة العليا  ، أدار ت المائدة أمينة الحسيني.
وفي اليوم الثالث من أيام الملتقى اتجه  المشاركون في الملتقى إلى محافظة الغربية في رحلة سياحية وأقاموا في
نادي السنطة الرياضي جلستين شعريتين وتنزهوا في المنطقة وحضروا مجموعة من العروض الشعبية  ، أما اليوم
الأخير من الملتقى فقد شهد جلسة شعرية أدراها الشاعر جمال الجلاصي ، تلا ذلك الجلسة الختامية للملتقى حيث
قرأ فيها الشاعر مازن النجار الكلمة الختامية للمؤتمر ، وبعد ذلك قام النائب سلطان السامعي بمعية أمينة الحسيني
منسق عام أروقة جنون ، والشاعر هاني الصلوي منسق عام الملتقى بتكريم الدكتور / مدحت الجيار ناقداً نيابة عن
 أعضاء الملتقى احتفاء بتجربته النقدية ، لينظم بعد ذلك الدكتور مدحت إلى المكرمين لتكريم الشعراء الحاضرين في
الملتقى   وفي الختام ألقى الدكتور مدحت الجيار كلمة أخيرة نيابة عن اتحاد كتاب مصر ، كما أحالت هيئة  تنظيم
الملتقى أوراق أبحاث الملتقى والتوصيات إلى الأمانة العامة للملتقى لصياغة البيان الختامي للملتقى خلال عشرين
يوم من تاريخه .

Share

أكتب تعليقا