ألى من أقتحم حرمةَ فؤادي/نور ضياء الهاشمي السامرائي

أيا من أقتحمت حرمةَ الفؤاد

وجعلت قلبي بالنارِ يضرمُ

فكن لها دوماً كما تشاء

فأن سيفُ الخنساء لا ينهزمُ

أتعلمُ أنكَ تحبها لحدِ الفناء

وتداوي جرحكَ بشدِ الالمُ

أتعلمُ أنكَ أتخذتني الوسيلة

وأتخذتها أم الفارسِ الايهمُ

**

فما ذنب قلبي أن سارَ في الهوى؟

وهواها لازالَ في قلبكَ وأنا أعلمُ
أ أتركك وأختصر طريقَ المشاق؟

أم أترك نفسي لهواكَ تذلُ وتظلمُ

**

لا أسمح لنفسي أن ادعي الغباء

وأنا أعرفُ انكَ بأسمها متيمُ

يا أيها العالم ذو العلم والدهاء

جعلت قلبي لعبوركَ سلمُ

عُدّ لها وأعرف أين الدواء

فقلبي لا ينفعك للجرح مرهمُ

بقلمي

نور ضياء الهاشمي السامرائي

 

Share

أكتب تعليقا