ومضة / رشيد المحجوب

.تحية…  

أصافحكم بجدية الحرارة…و روح الإنضباط، و أهديكم رفعة الأخلاق و التحدّي الصامت الصبور…المتوهج من خيام الصّحاري المبحرة في محيطات زراعة المعنويات !إنسان عطوف يصارع القساوة… لن أنسى ضئيل ما أقرأ…و في كثرة النقاط…لا تفسير…

أهديكم سلام الفكر…

و روح التسامح في كل عطر… 

*على كرسي الجمود*

… بيد خيالي…مطرقة تقاسم… لصراعات جبال الحياة في كونيات الوجود العابر…بإرادة مغامر…ذو ثقافات من أمواج التشاؤم…    و أسف الإحباط… الذي مشى في مصانع و محيطات إبتكار نوافذ العزائم…

فكل وجود…ليس له تأكد في ثبات الحقيقة و لا مخلد دائم !

فالزوال ليس هزم.. و لا تواصل إحتلال…

 

 

 

…ومضة في تأمّل…

 

حوريات المياه و البحر هم عرائس و لوحات من وجود …لا يقوى على صنع مثيله الإنسان…

الفتاة لما تغطس و تبرز من مياه البحر صورة ينجذب إليها الإنسان… أما إن يدقق النظر في هذا الكائن و حركاته…عندها سيدخل التفكير في متاهات التّوه و عالم الخيال و الجنس…فداك هو غالب و أفسح بستان تفكير…

و لكلّ في أي تصوّر ريشة ترسم…و إن اِختلفت النظرات…فله نحت     و خاصية في التفسير…

 

 

 

 

 

 

     الشعر هو اِتنصار الهزيمة..

                                              و هزيمة الاِنتصار…؟

و الأدب عواصف زلزال و محيطات بحار… و مكانته سحابات سهلة الغزو…من قيم قيمته لا إعتراف بالحواجز و سهل التنقل          و الإنتشار…

 

 

إذا كان أمري جُبِّلَ عنّي وجودًا…فما ألجأني لفهم أمر الآخرين…

 

 

…لحظة…

 

ألغام حقول الحياة أمواج…و أصناف عواصف متعددة…لا رقم تحمله في مسالك و ثنايا كثيرة..اغلاقها..نبض بلا قلب..خاوية اللون ! عشق فخّها إحباط و يأس..؟ فصداقة الحكمة و التبصّر.. و أخلاق التواضع مع الذّات في موضوعية الحقيقة…بخيال خالٍ…تهدي وصفة تكون تأشيرة ختمٍ مَقاذفُهُ جواز عبور في تأكّد ثبات… و مسالك سموّ و اِرتقاء…في كل نجاة…

 

 

 

 

 

 

 

كيفما يكون…و من أي ردّ أو نقد بالنسبة لي لا إزعاج..و من تلقائية عفويتي في البوح لا خجل و ليس لي أي إحراج، فكل ما أقرأ لا يعدو أن يكون إثراء في تجربة معاشة… يُحفظ برحابة في أرشيفي بما ضمّ و إن ضخُم..لا أكون جحودا … فأمنيتي التوفيق في التوثيق.. ليكون لمن يطالع بعدي… مرآة و سط قفص من زجاج مشتق من مشوار حياة عنونتها " غريبة ذات أطوار شبه رهيبة "

مع كل تقديري.                                                 

 

 

رشيد المحجحوب

 

 

 

 

 

 

                                                               

 

Share

أكتب تعليقا