الإعلان عن الفائزين بجائزة عبدالكريم الطبال للإبداع الطلابي دورة 2010

 

بدعم من المجلس البلدي وجمعية شمس  الأندلس للثقافة والفنونبشفشاون، و بإشراف من الأخيرة وشعبتي الدراسات الإنجليزية واللغة العربية، نظم نادي أفاق بكلية الآداب و العلوم الإنسانية بتطوان، أمسية شعرية احتفائية  بالشاعر  المغربي الكبير عبد الكريم الطبال . 

وقد افتتح الحفل السيد نائب عميد الكلية الدكتور عبد العزيز الحلوي بكلمة أكد  من خلالها على قيمة ومكانة المحتفى به. الذي يعد رمزا من رموز القصيدة المعاصرة ذات البعد الصوفي الـتأملي، فأشار إلى أن نادي آفاق وجمعية شمس أرادتا أن تجعلا من الحدث مناسبة لتكريم الشاعر

الكبير عبد الكريم الطبال، رفقة  صفوة من الشعراء الذين  يزيدون من قيمة ورمزية هذا التكريم.

 

 أما   الدكتورالأستاذ  يوسف النوري عضو الهيئة التنفيدية  لبيت الشعر،  فقد أشاد بقيمة ومكانة  الشاعر المحتفى به فهو اسم ذو حضور وذو دلالة في المشهد الشعري المغربي  إذ ساهم في بناء صرح القصيدة المغربية بلغة وإيقاع وصور مختلفة. فيما اعتبر رئيس  جمعية شمس الأندلس الإعلامي المقتدر ومدير ملتقى شفشاون بالحي الجامعي بتطوان هذه السنة الأستاذ  إسماعيل البشير العلمي  أن الشاعر عبدالكريم الطبال قبس ينير درب الكتابة الملتهبة بحمى الحياة و الحرية التي أشعل بمفاتن حروفه مفاتن الحرف الجميل على أرض هذا الوطن المشتعل بمفاتنه.

 

وحين اعتبر الدكتور الأستاذ عبد الرزاق الصغير رئيس شعبة الدراسات الانجليزية بالكلية  أن الاحتفاء فرصة سانحة للطلبة  للوقوف عن كثب بالشعر الجميل في شخص عبد الكريم الطبال الذي يعد من أبرز الشعراء الحداثيين المغاربة.

 

لينتقل الحفل من جمالية الاعتراف و حب الشعر إلى جمالية أخرى من ضفة أخرى تمثلت في  العرض البنورامي لصور توشي بأزقة حياة الشاعر المغربي الكبير عبد الكريم الطبال .

 

وفي حميمية دافئة مفتونة بنار الحب، ألقى الدكتورعبداللطيف شهبون والدكتور جمال الدين حيون والدكتور أحمد هاشم الريسوني، شهادات إنسانية نبيلة في حق المحتفى به فصاحب « عابر سبيل » و »الفراشات الهاربة » و »قال ابن عربي » يستحق كل هذا الحب والتقدير لقيمته ولرمزيته كشاعر. 

 

وبين فقرات الحفل كانت الإيقاعات الموسيقية الهادئة تسافر بالحضور  بين دروب الشعر ومتاهاته وسحره ،  حيث ألقى كل من الشعراء عبد الحق بن رحمون، وأحمد هاشم الريسوني، وعبدالرزاق اسطيطو، وأحمد الحريشي، وعبد الجواد الحنيفي ،وفدوى التكموتي، وأمل الطريبق، و محمد العناز.  أجمل قصائدهم احتفاء بالشاعر و بتجربته.

 

واختتم اللقاء بزيارة للمعرض التشكيلي الذي ضم نخبة كبيرة وأسماء بارزة وقوية في ميدان التشكيل والرسم الفتوغرافي أمثال، التشكيلي  المعروف يوسف سعدون الذي يشتغل حاليا على علاقة الشعر بالتشكيل ويزاوج سحر الكلمات بسحر اللمسات في لوحاته ليعلن لنا بأن التشكيل يمتح من القصائد الشعرية مادة للإبداع.

 

والفنان التشكيلي البارز محمد حقون الذي تحتل مدينة  شفشاون الموضوع الأساس لأعماله التشكيلية. وشارك كذلك في المعرض الفنان التشكيلي محمد الخزوم الذي قدم للمحتفى به بورتريه من إنجازه يعبر من خلاله عن أرقى معاني الحب والوفاء.

 

كما ضم المعرض  قسما خاصا للفن الفوتوغرافي لخيرة الفوتوغرافيين من داخل المغرب وخارجه مثل الفرنسي جرار بباسيون، والاسباني كارسيا كورتيس، وياسين البوقمحي، وأحمد الحسن بن الأمين العلمي.  

 

و لعل ما ميز الحفل الشعري الاحتفائي آخره، حين أعلن السيد  نائب عميد كلية الآداب الدكتور عبدالعزيز الحلوي عن الفائزين بجائزة عبد الكريم الطبال للإبداع الشعري حيث فازت  الطالبة الباحثة سعيدة الغنامي عن قصيدتها *المقهى الحمراء ،و فاز  الشاعر الباحث أنس الفيلالي القادم من القصر الكبير عن قصيدتة *  بمحاذاة الغرباء * ، وفازت الطالبة إيمان بوقايدي عن قصيدتها *ارتعاشات كلام *، ونوهت أيضا لجنة التحكيم بقصيدة "لوليتا" للشاعرالباحث  محمد العناز.

 

  وللإشارة فإن لجنة التحكيم تكونت من أساتذة متخصصين في مجال الشعر، الأستاذ عبد العزيزالحلوي (أستاذ الشعر بكلية الآداب) ، والأستاذ أحمد هاشم الريسوني(أستاذ الشعر الحديث بكلية الآداب)، والأستاذ عبد الإله الكنفاوي (أستاذ مادة علم  العروض بكلية الآداب).

و في الأخير عبر الشاعر أنس الفيلالي في لقاء خاص باذاعة تطوان، عن سعادته البالغة بالجائزة، خاصة وهي تحمل اسم أحد أعمدة الشعر المغربي و العربي، يضيف أنس ، هذا الذي عبق من رحم مفاتن الأثير ذا البهاء الكامن في حمى المكيدة الفاتنة حيث يفعل المار بسويقة المكيدة ، مايفعل الشعر بالشعر…و الحب بالحب..


 

Share

أكتب تعليقا