النّدوة الدّوليّة لمهرجان قابس الدّولي في دورته ال28 :10و11جويلية / خيرة أولاد خلف الله

    حصري لشبكة صدانا الثقافية

الشباب ومسارات المثاقفة  المثاقفة بين التفاعل الثقافي والغزو

أشرف السّيد والي قابس على افتتاح فعاليات مهرجان قابس الدّولي في سهرة موسيقيّة رائقة تحمل عنوان "همسة وغنيات ليلة الجمعة الموافق ل9جويلية حيث جنّدت فرقة موسيقيّة شابّة بقيادة المايسترو منجي الصّويعي أستاذ الموسيقى

في حضور جمهور بدأ يتوافد في احتشام على المسرح لكي يختطف النّشاط العلمي صبيحة السّبت 10جويلية الأضواء ويؤكّد بحقّ أنّه رغم التّحدّيات فإنّه بخير إذا انطلقت فعاليات الندوة الأولى المبرمجة في أجندا فعاليات مهرجان قابس الدولي في ظلّ نخبة شابّة على راسها السيد لسعد بوخشينة وبتنسيق من الأستاذ زهيّر مبارك

إذا بعد كلمة السّيد والي قابس وكلمة مدير المهرجان أذن المنسّق بافتتاح : 

 الجلسة العلميّة الأولى والتي كان رئيسها  :الدكتور المبروك المنتصر

 

                        المداخلة الأولى الاستاذ محمد نجيب  بوطالب:

أثر المثاقفة في تشكيل الوعي الحداثي

 :وقد رصد أهمّ النقاط التي تمس الشباب والسياسةوالشباب والاعلام وكيفية تثاقف هذه الشّريحة الحساسة من المجتمع  

مشيرا إلى أنّه في  مستوى التونسي ننعم بانخراط عام للشباب في الشأن العام ملمحا غلى ما ينتاب سائر الشباب من

ارتباك وتور اندفاع الفوضوي نحو الوسائط المتعدّدة التي يتثاقف من خلالها وهشاشة هذا التناول نظرا

لطغيان عدّة عوامل منها انتشار الوسائط والبرامج ذات  ذات الطابع الاستهلاكي وعزوف

الشباب عنا لمطالعة لينتهي إلى تحديد المرجعيات التي تسررّب مفهوم التثاقف وتلوّنه:تقلص الايديولوجيا الثقافيّة في مقابل اكتشاف أديولوجيات حديثة –توسع الافتراض –صناعة النّماذج:صناعة الأبطال

الشباب والايديولوجيا :تلعب دورا أساسيا في ثقافة الفرد :عالميا كذلك الارتباط بقوى اجتماعيّة .

الحركات الشبابية في العالم اليوم ليست متجانسة نتيجة اختلاف الانتماء واختلاف الهويّة

المرجعيات الشبابيّة محكومة بجملة الثقل السياسي والاجتماعي

لينتهي بالتّساؤل :

مامدى مصداقية القول بانتهاء الايدلوجيات ؟

                   المداخلة الثانية :المداخلة الفرنسية :Angel Marietti

Inter culturalité et Plurilinguismre

 

En tant que philosophe je m’interesse essentiellement à l’éthique età l’épstémologie dans le domaine de l’éthique je constate que il ya toujours qui agit en nous la volonté de puissance dans tous lesdomaines de la vie mais encore ,toujours dans le domaine éthique ;je constate l’altruisme qui vient renverser ;en diriger autrement cette volonté de puissance :non pas pour dominer l’autre mais pour converger avec lui en faisant qu’il veuille aussi converger vers nous afin de vivre mieux ensemble :mieux c’est-à-dire en se restant maissurtout aussi en collaborant à des projets communs .

 

                 المداخلة الثّالثة : الاستاذ المنصف ونّاس

 :الشباب والمثاقفة والتّكنولوجيا "بحث في بنية العلاقة ":المثاقفة تنضوي تحتها حتى تلك الاشكال المختلفة من التعبير

لكن المهم هوأننا نشتغل في المثاقفه: تفاعل الُمثاقَف مع المُثاقِف فيه الكثير مشيرا إلى بعض المراجع التي تناولت الطّرح ّ

الثقافة العربية خرجت من التثاقف /محمد عابد الجابري

Les uns avec les autres

لم يفت الأستاذ التنبيه إلى خطورة التثاقف مشيرا إلى بعض المظاهر السّلبية كالادمان على الوسائط (معدل الادمان 6ساعات الشاب التونسي على الوسائط الافتراضيّة مثلا  )في مقابل غياب

اساليب العلاج لدى مجتمعنا اليوم متسائلا

إلى أيّ درجة مجتمعاتنا قادرة على تحمل الانترنات؟

وكيف يمكن ان نحوّل هذه الآليات الى عنصر تحيين المجتمع؟  كيف يمكن ان نفعّل علاقته إجابيا مع هذه الآلية؟مع ضرورة

 التنبه إلى بعض السلبيات التي رصدتها الدراسات الاجتماعية و النفسية حول ظاهرة الإدمان على الانترنات من تحويل الشاب من مواطن فاعل إلى افتراضي متقوقع على ذاته منعزل عن بيئته هذا علاوة على محدودية استثمار الشاب الانترنات لغايات معرفية و ثقافية منتجة تنمي شخصيته وتصقل مواهبه و تثري ثقافته و توسع من فاق رؤيته للعالم

 

النقاش

-الصحفي نور الدين بالطّيب :يتساءل حول معقوليّة ضبط علم اجتماع يهتم بالانترنات  و اثرها على الشّباب بما أن الحديث عن المثاقفة خصّ هذا النوع من التعامل 

-الأستاذ دبيّة دبيّة خيّر التوجه للاستاذة أنجيل ماريتي في لهجتها الفرنسيّة وبلغتها في ضرب من التمازج الثقافيّ المتوسّطي

-طلبة وأساتذة يعبرون عن تفاعلهم مع الندوة بلغتيها الأجنبيّة والعربيّة

الاستاذ عبد لله الزّرلّي :الغرب يغزونا باسلحة فتّاكة في مقابل مناداتنا بقيم تجاوزها هو وداس عليها في مقابل سوء تقبّلنا لوافده المعرفيّ والحضاريّ

- مصطفى بن علي :كيف نقيم مثاقفة من منطلق هوية متقوقعه وأخرى مفترسة دون ان نهيئ مشروعا كونيّا ؟

 

 

الردود:السيدة انجال كريمر ماريتي :التعايش في فرنسا قائم على الاختلاف لكن يحتم على المهاجر  تلقي ثقافة المجتمع الذي يعيش والذي فيه سيعمل

 

الجلسة العلمية الثانية :رئيس الجلسة الأستاذ زهيّر مبارك

 

                          المداخلة الأولى :الدكتور عبد العزيزالعيادي ّ:

علاقة الفلسفة بالعولمة :

كيف تكون الرابطة بين الكانية والآنيّة

اخْتلِفْ شرط ان تكون مثلي او اختلف: نص" الاستاذ غلى ضرورة العودة غلى الفلسفة التي اهملت للاسف في ظلّ هيمنة حضارة الاستهلاك مشيرا إلى العودة إلى التفكير وبث الوعي فالوعي كامن خارجنا للاسف بسبب ما تبثّه الآنيّة من سموم ملوّثة لأذهان الناشئة كما لا بدّ من الاعتزاز بالهويّة

 

توفيق بن عامراستا في الحضارة العربية بتونس :المثاقفة قيمة حضارية

التبادل الحضاري وسيلة قد يخلف المثاقفة وقد لا يخلّف

المثاقفة فعل حضاريّ دليل على تطور الحضارات تولد الافكار وتشحذ افي غيابها عامل من عوامل التقلّص

مجالات المثاقفة :عالم الافكار (معارف وعلوم )

مامن حضارة اليوم تدعي الصفاء العرقي ومن  المجالات  المثاقفة أيضا  السلوكيات

المثاقفة لا عن طريق التقليدوإنّما  التفاعل

لايمكن استصغار الذات في مقابل تهميشها من قبل الآخر

الهيمنة اختراق للثقافة معناه اختراق الهوية التي معناه اختراق الشخصية

المحافظة على الثوابت والخصوصيات لابد شرط كفيل بفهم المثاقفة في سياقها الحضاري والمعرفي  

 

محاضرة الدّكتور محمّد العزيز بن عاشور : المثاقفة في مناهج التربية والعلوم

                   نجاح أيّ نموذج مرتهن بتلاقحه مع غيره من الثقافات

                          لامجال لجلد الذات

 

 

 

 

 

اليوم الثاني

 

مداخلة أ.د شهلا لعجيلي : إنّ أزمة الشّباب العربي مع الثّقافة الغربيّة الإمبرياليّة الأوروبيّة والأمريكيّة في الوقت الرّاهن هي ازمة تناقضه بين الرّغبة في الاستفادة من المنجز العلمي والاقتصادي والسّياسي للغرب وبين كونه ذا إرث استعماريّ يسعى إلى تذويب هويّة الآخر لخدمة مصالحه الاقتصاديّة .إنذه الفكر القومي الّذي تتمتّع به الثّقافة في بلاد الشّام عموما …عصبيّة الذات العربيّة في هذا الذّوبان لكنّه الشّعور بالحاجة إلى تمثّل لغة الآخر وما تفرضه من مظاهر حياتيّة بسبب إحباط للشّباب العربي الّذي عاش على فكرة القوميّة

ولا بدّ من أن نقول أنّ المسألة مختلفة في بلاد العرب الأخرى وفي الخليج تحديدا الّذي يتعايش بشكل يوميّ مع الحضور الغربي نتيجة مقدرته الماديّة للسفر والسّياحة ونتيجة لمقدرته على استقطاب الغرب الرّاسمالي ليشكّل أحد أهمّ أبواقه

ثمّ إنّ فكرة القوميّة بمعطياتها الثقافيّة غير غير متجذّرة في حياة شبابنا العربي في الخليج لذا فهو متعامل مع الغرب الرّاسمالي من غير شعور بأهميّة الحيطة والحذر ومن غير تأنيب للضّمير الثّقافي

 

 

Monie castilllo :qui a essayé de nous provoquer vers une réalisation effective de la mise en relation duelles ; mais outre les bonne volonté nous avons besoin d’une mise en œuvre concrète et surtout plus homogene

المداخلة الثانية ل موني كاستيلو :( حاولت استفزازنا إلى تحقيق أكثر فعالية في ربط مزدوج ، ولكن أيضا جيدة وسوف نحتاج إلى تنفيذ ملموس

 وأكثر تجانسا)

 

                                        النّقاش

 :أخذنا أهمّ ما ورد على ألسنة المتدخّلين

 الأستاذ زهيّر مبارك :

 تراءى من خلال المداخلات ت بعض الاختلاف في تحديد المفهوم إذ ذهب بعض الأساتذة إلى تأكيد أن المثاقفة تفاعل طوعي و تلقائي بين ثقافتين مختلفتين لكنهما تمتلكان الرغبة عينها في التفاعل الثقافي وفق مبدأ التكافؤ بينهما. في حين ألمحت بعض المداخلات الأخرى إلى أن المثاقفة و إن كانت تفاعلا أساسه الثقافة فان لها أشكالا قسرية عنيفة و سعيا إلى تحديد المفاهيم. ميزت المداخلات بين المثاقفة و الغزو الثقافي فالمثاقفة تفاعل طوعي و تلقائي بين ثقافتين تحملان تصورات مختلفة عن العالم لكنها مستعدتان لفعلي الأخذ و العطاء و ما يطرأ عن ذلك من تغييرات تثري الطرفين و تسهم في إيجاد قاعدة حوار حقيقي و مثمر

 

الدّكتورة :Angel Marietti

Pour ce qui est de ce colloque qui vient e se terminer ;je dois constate qu’il à été animé par cette juste intention de collabores dans les meme sentiments d’altruisme or d’ouverture vers l’ autres on a beaucoup parlé d’acculturation mais pas assez encore d’interculturalité.

 

( من حيث هذه الندوة التي انتهت الغاية ، حصلت على أن نرى أن هذا مجرد نية للعمل في نفس مشاعر الإيثار أو الانفتاح على الآخر كان هناك حديث كثير من التبادل الثقافي ولكن ليس بما فيه الكفاية حتى الآن عن التفاعل الثقافي.)

 

 

في الختام توصي اللجنة العلمية ب :

_ تشجيع مسار الندوات الفكرية ماديا و معنويا في مهرجان قابس الدولي

_ الاهتمام بشواغل الشباب فكريا و تشخيص واقعهم و استشراف حلول عملية تؤهلهم لخوض مقتضيات العولمة

_ دعوة إلى تطرق الندوات القادمة إلى مواضيع وثيقة الصلة بإشكالية العقل العربي المعاصر و التحديات المستقبلية

_ ضرورة المتابعة الإعلامية المرئية نظرا لأهمية الندوة و جودة المحاضرات المقدمة و ذلك لتوسيع الاستفادة

 

أثارت النّدوة عديد ردود الافعال في أواسط الشّباب الذين كان تدخّلهم محتشما ولم ينبهم من المحاضرين الشباب أحد

لذلك كان رأي أغلب المتدخّلين بمثابة الوصيّ على الشّباب دون أخذ رأيه وأغلب الرّدود كانت انفعاليّة نتيجة ماترزح تحته الاوضاع الحاليّة العربيّة عموما من عسر لذلك يبقى تناولنا لمصطلح المثاقفة في إطار تداعيات متلوّنة مثار جدل  

                                                            خيرة أولاد خلف الله

 

 

  

 

 

 

 

 

 

 

  

 

  

 

 

 

 

  

 

 

   

  

 

 

 

 

   

 

 

 

 

 

Share

أكتب تعليقا