على ضفاف الفطرة .. ظلموها ..!؟ / الشاعر العراقي خزعل طاهر المفرجي

 

على ضفاف الفطرة .. ظلموها  ..!؟

خزعل طاهر المفرجي

 

امرأة ..

حدود الآفاق في عينيها ..

 تبرعمت في شجرة سدر ..

سقاها حجر المآذن ..

 در ندى الجبين ..

ينث لسانها أنسبا للروح ..

وعناوين  نخوة  ..

 نقتطف الحنان والمسرة من ابتسامتها ..

ابتسامة قديس ..

في براءة طفل ..

بياض ثوبها صيام نبي ..

 ودعاء أم لوحيدها ..

هي غزالة (الطيب) ..

 في نقاء مروة البراري ..

تخشى ترهل الزمن ..

من عجاف أيام الحروب..

جن بها الظمأ ..

تنتهل تسلق جدران الوحدة ..

لتنشر راية أنثى ..

على سارية يد الله ..

على ضفاف الفطرة ..

ظلموها  ..!؟

عش عقارب..

في مزارع الأقلام ..

عيون عارية ..

قطع أجفانها عفن المنبت..

تبرعموا في أحضان   مصائد غفلة ..

أرضعوهم زقوم ثني الركب ..

تسلقوا الأيام ثعالب موبوءة بالشذوذ..

من الأعماق فقدوا صهيل المروءة ..

واخضرار الضمير..

أرادوا :

 يوهموا الناس ..

 رفعوا إطراف ثوبها ..

تأبى الرذيلة أن تماثلهم ..

 آه …تعد  السويعات  أيام ..

 تغزل الظليمة..

في فراغ آه ..

 وآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه..

ثكلتها الدنيا ..وهي ثكلى بها ..

 

 

 

Share

أكتب تعليقا