وجوه ٌ مخربشة ٌ(شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو)

 

وجوه ٌ مخربشة ٌ(شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو)

على ردهات ِانحدار ِ السماتْ.

وجوهٌ مخربشة ُاللون ِ،

 يعبثُ واحدُنا بالألوف ِ،

فتلقى الوجوه َعلى الردهاتْ.

عليها مهالكُ دهر ٍ،

وفيها مكامن ُ سرٍّ،

ومنها تضيعُ الصلاه ْ.

وتحفرُ أزمنة ُالخلـْط ِأوكارَها

في مفاصلِها داخلَ الدرناتْ.

بواطنُ ما في الضمور ِككشـْف ِالذواتْ.

وصورتـُها العبثيّة ُ

في منطق ِالكون ِ مشــبعة ُالصدماتْ.

وعمقُ التكتـّم ِ جرح ٌ ينزُّ،

بأقصوصة ِالعيش ِ في زمن ِالحيض ِ،

في زمن ٍ خاصم َ المعجزاتْ.

تراها جليّاً حقيقتنا لحظة َ الغضب ِ،

المؤسفُ المتجمّدُ يخصي بنا العنفوانَ،

وسلبَ الردود ِ،

وتجتثُّ ما يمكنُ الردَّ فيه ِ بعصر ِ البغاه ْ.

تآلفُ بعض ٍ ببعض ٍ نشوءُ امتزاج ٍ،

وفي مغفل ِ الإلتصاق تراكمُ نسْغ ٍ،

يسمّى بمحضرِنا العفنيِّ مرايا،

انعكاسُ التشوّه ِ في ضامر ِ الأصل ِ،

والعمقُ يبني صروحاً من الذكرياتْ.

ويحملُ عبءَ الحكايات ِ،

يتـْـلف ُمجملـَها في اللهاث ِ،

لأجل ِالوجود ِ وراءَ الحياه ْ.

ويبقى هزيلاً يصالحُ فيه ِ سخافاتِنا،

كالنوايا بخير ِ تواصلها،

 قد تبيحُ انحدارَ الصفاتْ.

على جبهات ِ البقاء ِنصارع ُ

من أجل ِذاك َالبقاء ِ،

نموتُ ويبقى الصراع ُ البقاءَ،

ترى المتغـيّرَ في الأمر ِ في كثرة ِ الجبهاتْ.

يسودُ التشابكُ في النفس ِ،

يدركـُنا واقعُ السرِّ في شرك ِ المستباح ِ،

مجازاً من العقباتْ.

هنا يتعلـّقُ أوّلـُنا بالهشاشة ِ،

خيرُ الوقوف ِبحال ِالثباتْ.

وأزهى الحياة ِ بحال ِالسباتْ.

فعِدْ كم ْ ترى في الحياة ِ

جناة ًـ عصاة ًـ بغاة ًـ غزاة ً،

بلقمة ِعيشِكَ همْ واقفونَ،

بغرفة ِ نومِكَ همْ نائمونَ،

بلحظة ِجنسِكَ همْ فاتكونَ،

بإنجاب ِ طفلِكَ همْ زارعونَ،

وإنْ تسألَ الحاضرينَ،

يقولون: أنّ الحصاة َحماة ٌ حماه ْ.

على سكرات ِ انكسار ِالضمير ِ

 نصافح ُذاتْ.

وهذا التصافح ُ كالسكراتْ.

ونلبسُ ثوب َالحقيقة ِفي أصعب ِاللحظاتْ.

قطيع ُالهشيل ِ من الناس ِ،

في زهوة ِ العيش ِ،

في رغبة ِالوقت ِ، يفقد ُصوتُ الرعاه ْ.

وأرضُ المراعي يبابْ.

رعاة ُالقطيع ِكلابْ.

وصوفُ الجلود ِجرابْ.

ولحمُ الخراف ِ قديدٌ بجوع ٍ مصابْ.

حليبُ النعاج ِ دماءٌ وعظمٌ ونابْ.

ونايُ السهول ِ تناسى،

 أفي الغصـّة ِ الأغنياتْ.؟!

تكلـّم ْ وعلـّقْ هديرَ الكمون ِ،

بحلم ٍ حنون ِ،

لأنّ الوجودَ تـَلاقي الفنون ِ،

وأحلى الفنون ِجنون ،

وأجملُ ما تعرفُ الناسُ كالترّهاتْ.

رغيفاً يطاردُه ُالجائعونَ،

تصوّرْ بأنّكَ نطق ُالسؤال ِ،

لهاثاً يحاصرُه ُ الراكضونَ،

تحمـّلْ فإنّكَ تلكَ النجاه ْ.

أيا زمنَ العاهراتْ.

أيا وجع َالأمنيات ْ.

أيا غدنا المستباح ِ،

كأنـّي تقمّصْتُ شيئاً،

 فأصبح َ حلمي فتاتْ.

أخيراً تعلـّمْتُ شيئاً،

 فأصبحَ عمري على الظلماتْ.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نيسان / 2008

 

 

شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو

 

Share

أكتب تعليقا