يا مصرَنا يا نصرَنا بقلم الشاعر سامح كعوش

يا مصرَنا يا نصرَنا  بقلم الشاعر سامح كعوش

يا مصرَنا
يا نصرَنا
يا زهرَنا المتفتحا
يا وردةً برّيةً تأبى المذلةَ مَطرَحا
يا فرحةَ الأمّ التي ربّت شبابَ الأمنياتْ
حَمَلَتْ ورَوّتْ زَهْرَها، كبروا لتبتسمَ الحياةْ
هبّوا لأجلِ كرامةٍ، صاروا بطعمِ حلاوةٍ، صاروا كسُكّرةِ النباتْ
باتوا مصابيح الضياء، نداوةَ الفجرِ الجديدِ، فغابَ ليلُكِ وامّحى
يا مِصرَنا، يا نصرَنا، يا زهرَنا المتفتّحا
يا أمّها هذي الدّنى
وطناً تضمّخَ بالسَّنا
عرساً لأمٍّ أو أبٍ
أو طفلةٍ
أو قُبلةٍ
أو ظلِّ تاريخٍ مجيدٍ
صارَ عِزّةَ يومِنا
خبزاً لنا
تِرياقَ دمعٍ نازفٍ
يُشفي جراحَ الحالمينَ، العاشقينَ
كأنهم أطفالُ لهوٍ في الحواري الهائماتِ، النائماتِ على دمٍ
والعارفينَ، العازفينَ
"لمصر يمة يا بهية، يا أم طرحة وجلابية
الزمن شاب وإنتِ شابة، هو رايح، وإنتِ جاية"
كي يرتدي ثوبَ العروبةِ ملْمَحا
يا مِصرَنا، يا نصرَنا، يا زهرَنا المتفتّحا
ألطفلةٍ أحكي حكايةَ حبّنا
أروي القصائدَ ظامئاتٍ للكراماتِ التي في الستِّ زينبَ
والمدى المذبوحِ في زمنِ الردى
حلّ المساءُ تجمّعت زُمرُ العِدى
جُنَّت خفافيشُ الظلامِ، تجمّعت في اللّيلةِ الظُّلماءِ تنوي رِدّةً
وغضِبْتِ فانتصرَت دماءُ النّيلِ من كِبَرٍ ومن عزِّ الأصالةِ والوفا
ومشيْتِ قاهرةَ المُعزِّ
مشيْتِ دمعاً واقفاً، نزْفاً تمرّدَ واكتفى
جبلاً وسيْلاً جارفا
نخلاً وظلاً وارفا
بحراً سيلثم جُرحَنا المتقرّحا
يا مِصرَنا، يا نصرَنا، يا زهرَنا المتفتّحا

يا مصرَنا
يا نصرَنا
يا زهرَنا المتفتحا
يا وردةً برّيةً تأبى المذلةَ مَطرَحا
يا فرحةَ الأمّ التي ربّت شبابَ الأمنياتْ
حَمَلَتْ ورَوّتْ زَهْرَها، كبروا لتبتسمَ الحياةْ
هبّوا لأجلِ كرامةٍ، صاروا بطعمِ حلاوةٍ، صاروا كسُكّرةِ النباتْ
باتوا مصابيح الضياء، نداوةَ الفجرِ الجديدِ، فغابَ ليلُكِ وامّحى
يا مِصرَنا، يا نصرَنا، يا زهرَنا المتفتّحا
يا أمّها هذي الدّنى
وطناً تضمّخَ بالسَّنا
عرساً لأمٍّ أو أبٍ
أو طفلةٍ
أو قُبلةٍ
أو ظلِّ تاريخٍ مجيدٍ
صارَ عِزّةَ يومِنا
خبزاً لنا
تِرياقَ دمعٍ نازفٍ
يُشفي جراحَ الحالمينَ، العاشقينَ
كأنهم أطفالُ لهوٍ في الحواري الهائماتِ، النائماتِ على دمٍ
والعارفينَ، العازفينَ
"لمصر يمة يا بهية، يا أم طرحة وجلابية
الزمن شاب وإنتِ شابة، هو رايح، وإنتِ جاية"
كي يرتدي ثوبَ العروبةِ ملْمَحا
يا مِصرَنا، يا نصرَنا، يا زهرَنا المتفتّحا
ألطفلةٍ أحكي حكايةَ حبّنا
أروي القصائدَ ظامئاتٍ للكراماتِ التي في الستِّ زينبَ
والمدى المذبوحِ في زمنِ الردى
حلّ المساءُ تجمّعت زُمرُ العِدى
جُنَّت خفافيشُ الظلامِ، تجمّعت في اللّيلةِ الظُّلماءِ تنوي رِدّةً
وغضِبْتِ فانتصرَت دماءُ النّيلِ من كِبَرٍ ومن عزِّ الأصالةِ والوفا
ومشيْتِ قاهرةَ المُعزِّ
مشيْتِ دمعاً واقفاً، نزْفاً تمرّدَ واكتفى
جبلاً وسيْلاً جارفا
نخلاً وظلاً وارفا
بحراً سيلثم جُرحَنا المتقرّحا
يا مِصرَنا، يا نصرَنا، يا زهرَنا المتفتّحا

Share

أكتب تعليقا