أنت وأنا وثالنا الحرف / مكارم المختار

   

أنت وأنا وثالنا الحرف ….. 
 

مكارم المختار

 
لا أدري كيف ابدأ رسولي فلم أعد احتمل صمودي بعد غياب قسري وأنقطاع أيتها العزيزة الغضوبة، …… أل .
 فالحب يبيتني مسهدا وفؤادي منه يطير، وبين الجوانح والضلوع حب مقيم داء أضنه،
حب مقيم لايخفى تضمنه هذا الداء، وأن أخفيته غنى البكاء على الحبيبة ..!
 
نعم،
نعم يافلذة الكبد ياحلاوة المرارة والشقاوة، يامن لحبك يشقى لمعرفتها، ولفقدها يشقى، حب أصغر ما يكون عظيم، وأهون ما يكون مبرح،
 
سلني عن الحب يامن ليس يعلمه
ما أطيب طعمان حلو ومر ليس يعدله
 في حلق ذائقه مر ولا شهد
 
أه يا أنت يامن أحببت فيك حرفك وعطر كلمتك، وصوتك الرق الساكن خلف الصمت والهمس،
أه ياعزيزتي الحبيبة الزوجة المحتملة…!
وأينا يعاني تضاريس الحياة، ودوامة من التفكير والهواجس والخيالات والاحلام،
من تعطش وحرمان وعاطفة و….. ،
 
 هل لي أن يكون للفظي ومكتوبي أغتصابا لمسامعك وذهنك؟
أن اتحد بروحي لآكون جندا مجندة في خدمة محراب روحك وتحت سلطة من أنت قلبا وعقلا وبدون وريقة ولا أذن وسهرا في راحة الروح .؟!
 
أين أجد نفسي وأين تقديري في نفسك ياقريبة مني، أو كما أظن !
 
يامن قنيتك كنزاكما فكرت، او كما فكرت، أو كما هي مشاعري المهتاجة نحوك أو أقلها الروح، ومهما كلفني دقة موقفك وصيرك، موقفك الصابر الايوبي وكأنك راهبة ناسكة متبتلة .
 
يخيل الي انك هاجر لما يسمى رجل، أو أنك ناقمة على طينة الرجال؟ أيتها المصونة،
 لن أطالبك بأن تحبيني،
لكن أقبلي وتقبلي أعتذاري عما في عالمي وهل تكفي كتاباتي أي يوم وكل يوم؟
علك تقبلين،
وعلك ترضي ببعض بذائتي في ان نتشارك عشقا صادقة وحبا حقيقيا، أو تفكيرا صبيانيا يامن تسمين بروحك وكلك عقل ولم يبق لي منه؟
 
أه المنى والتمني …
المنى ان تشاركيني بعض مشاعري لآسعد، ويا لسعدي أن أرتبط بك وأفني عمري في حجرك،
 ولن أخفيك ولا أخبيء عليك أفكاري فيك وفكري بك وفراغ روحي دونك وعطشي،
أو هو ألنهم فيك .
 
ناجيني، تدللي علي، تغنجي دون مناغاة دون من وأذى،
 فالجموح أطوعها واحلام غارقة ساذجة،
وانت ثريا من نجم بعيد ولامع متألق، والثرى انا منك، فاين منك أنا؟
 
هل تلوميني، وتلومي علي حروفي ورسائلي؟ وأنا المجنون بك حبا،
 فعندي،
سلني عن الحب يا من ليس يعلمه عندي من الحب
إن ساءلتني خبر
إني امرؤ بالهوى ما زلت مشتهرا لاقيت فيه الذى لم يلقه بشر
الحب اوله عذب مذاقة لكن اخره التنغيص والكدر
 
فهل حقي
 
حقى ان اجن بك فلماذا تلوميني؟
كفاني أن لم أعلم أني علمت ان نهاية تعلقي بك أني لن أتذوق عسليتك أو أحتضانك يامولاتي،
 أو أن أقضي نحبي فوق وثير جنباتك،
 أو أنه عبثا كنت أظن ذاك؟
 أن ذات يوم أذبل حبيسا تحت رهبانيتك وصلابتك؟ حتى لاسيتعاد بعده الشباب؟
فلست بطالب ولد أنا، انا عاشق محب مغرم ولهان،
وهل من حياء في الحب وهل من خجل؟
وان كان فانا ميت …! 
أه
أه ياعزف قيثارة الدم المتخثر وقتا وتاريخا يامن تخيلت تخلقا فيه دمي المتجذر في رحم الغيب وغياهب رحمتك أيتها ألجميلة المستحيلة .
 
علك تحلمين بالقادم من الايام، وأبدا تحلمين،
ألا تحلمين بهروب الى جنان مستحيلة وامنيات حزينة؟
 ليتني،
ليتني كنت قادرا على أقناعك أن تصافح عينيك ألفاظي
وأفعالي،
كي ترتاح نفسي وتريحي ذاتي مما أعانيه،
حبيس الوحدة دونك والوحدة تتسرب الى مسامات الروح قبل الجسد .
ألا يا صدفة،
 ياصدفة أفتعلتها الايام وساغها القدر وساقها المكتوب،
صدفة غريبين ضنينة وخافية، قالب من أسى وأصطبار، أصطبار أليك يامن أنذر روحي ونذرت، نذرت روحي ان التقيك ونلتقي كالعابرين في هذا الزمن العجول .
زمن عاجل حط رحاله في أوقاتي ليمزق شظايا،
ورحي مذ سمعت حكاوى عن قمر حزين وطفلة شمس زاهية،
يامداد روحي،
يامن أصطفيك والزهر،
 يامن ظننت أن ألارواح تتوالف وتتالف قوة أقوى من كل قوة،
وتمتزج سماحة روحك بروحي لآكتسب طيبا وعبقا أيتها الحبيبة….
 
 أم كنت واهما وخلف سراب كنت أركض،
 أم هي ظروف قاهرة وقسوة وجع لاتحسي به،
فيا وجعي وسهادي وأنيني وحنيني أليك،
 وهذا كله ولا تحسي بوجعي؟!
بل تصبحي خنجرا في قلبي العليل وتطلقين سهما يدمر سعادة أنتظرها وأأملها؟
سعادة تهاجم حياتي لا ذكرى تجعلها حياة مالحة .
 
هو القدر،
 وربما القدر هو،
 قدرك ….
ومهما هو لن انساك،
 ولن أطالبك بما لا تحتملي،
مهما يكن القدر،
ومهما يكن من أمر عذا قدري…. قدري الذي لابد أن أرضى.!
 
يا لرجاءاتي…
 رجاءاتي التي لاتنتهي وأزيدها ولا تنتهي،
 
أيتها الابية ألنفس ليتك…
ليتك يافردوسي المفقود لاتلوميني ولا تبخلي برقيق ظنك،
عل الحواجز تزول وتزيح،
ليتك لا تتجاهلي بوح شفيف وحاجة اليه،
وخاطبيني…
خاطبيني كروح،
أو كما تخاطبي روحك،
أو أجعليني اتوهم،
أتوهم بوح واشياء أخرى،
او علك تنظرين،
تنظرين بمنظار أخر أتوهمه،
  لي انا لا لغيري،
لي وما انا بحاجة ماسة اليه وأليك في هذة الاوقات وأوقات كانت وأتية
 
وربما تفكيري وروحي الذبيحة،
 روحي التي تحلق في علياءك أيتها الصامتة .
عل ……
عل يكون وعله،
أن يكون ونلتقي في فردوس أعلى وليس ذاك ببعيد على قادر مقتدر،
وحتى ذاك،
وحين يكون أراني مفارق الفانية حتى أشم عطرك وأذوب فيك،
وحتى حينه تبقى الحروف وأنا وأنت وثالنا القصيدة ………!
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
مكارم المختار
 
 
 
 
Share

أكتب تعليقا