جَـــرَّحَ الشَّـــوقُ وَريـــدَي!/ هلال الفارع

  
لَيْسَ عِنْدِي غَيْرُ قَلْبٍ، جَرَّحَ الشَّوقُ
‏هلال الفارع 

لَيْسَ عِنْدِي غَيْرُ قَلْبٍ،
جَرَّحَ الشَّوقُ وَريدَهْ
وَعُيونٍ دَمعُها جارٍ بِخَدِّي،
يكتُبُ الحُزْنَ قَصِيدَهْ
ليسَ عندي غَيْرُ إِطْرَاقٍ وصَمتٍ،
وَخَيَالاتٍ شَرِيدَهْ
لا تُوَاتِيني، وَلَكِنْ،

كُلَّمَا حَاوَلْتُ،
غَاصَتْ في جِرَاحَاتِي الْجَدِيدَهْ
وَرَمَتْنِي بَيْنَ آهَاتٍ ثَكَالَى،
وَلِهَاثاتٍ عَنِيدَهْ
فإلامَ الصَّدُّ، والْعُمْرُ ثَوَانٍ،
نِصْفُها مَاضٍ، ونِصْفٌ
صارَ في هَجْرِكِ أَعْوَامًا بَلِيدَهْ؟!

Share

أكتب تعليقا