اختلاف فوزية العلوي تونس

 

اختلاف فوزية العلوي تونس

لا اسم يشبه اسمه

لا رسم في اللّوح الغريب كرسمه

لا جهة تهدي إلى أنوائه

غير التي في الرّوح…

لاشعر إلاّ ما تناقله الرّواة

أيّام أمسى في مضاربهم

وتبدّدت من وجده أنفاس سُعدى

لا فجر، غير الذي لمعت مجرّته هنا

في موطئ القدم التي

 تعب الحصى من لثمها

ولا سنا، غير الذي سكبت أناملُه

في مرمر الشهوات.

لا صوت يشبه صوته

غير انهمار القطر في ليل الغريب

وترنّح الزفرات

لازهرة تصل الصباح بطلّه

 

غير التي سمقت  في بالنا

أيّام أومأ للطّيور بأن تحوم بباحتي

لتزقّ حلم الفجر في العتباتْ

لا شيء مثل هديله في خاطري

إذ أشتهي نغما يراقص وحدتي

أو أرتضي حلما يدبّج

ما تبّدد من خيوط الليل،

أو أبتدي عدّ التنازل سحرة

أو أقتدي بغمامة كانت تفقّدت الحقول

فلم تجد غير التراب معلّقا برموشها…

لا شيء يزهق راحتي إذ أشتهي

تبرالأنامل غير الذي يلقيه بين

أناملي من جمر لقيانا الذي

خبّأته بجوانحي وسوانحي

إذ حلّقت بسمائه

ودمائه إذ أشتهي نسبا، وغنائه

إذ أشتهي طربا وبكائه

إمّا تباعدت البلاد بحلمنا

ورنت سهول القلب لسحابه

وحبابه من كرم وادي الصبّ…

لاشيء يشبه حتفنا إذ نلتقي

لا شيء في أكفاننا غير انشطار القلب

Share

أكتب تعليقا