أرشيف التصنيف ‘السرد’

الملائكة تتكئ على عصا / أوزجان يشار

كان عبد الباسط في منتصف الستينيات من عمره،

يمشي مستنداً على عصا خشبية متآكلة مثل أسنانه السوداء.

ملابسه رثّة، قديمة، لكنها نظيفة دائما. كان يرتدي جلباب أهل الريف

و يحتفظ فوق رأسه بطاقية رمادية لا يخلعها عن رأسه أبداً,

كانت تلك الطاقية تخفي أثر ندبة طالت جزء من جبهته أيضاً.

لم يكن وجهه مريحاً أبداً خاصة تلك الندبة العميقة تحت جفن عينه اليمنى.

لم أكن أدرك ما الذي يعمله عبد الباسط تحديدا، و لكن من المفترض أنه يعمل حارساً للبناية المقابلة لمنزلنا. كنت ألاحظ أنه يقوم بأعمال كثيرة لا تحصى كتنظيف سيارات السكان و شراء حاجيتهم من السوق وإن لزم الأمر فإنه قد يعمل لدى السكان كنجّار أو سبّاك أو كهربائي أيضاً.

ك أكمل قراءة الموضوع »

Share

بوح البتول..عاطف الجندي

 
الشاعر هو الإنسان الأكثر أحساسا بغيره فى هذا الوجود و هو من يرى بعين الجمال

و يكتب بقلم الروعة و الإبداع ليخرج لنا عملا أدبيا راقيا من خلاله نستطيع أن نرى الدنيا بمنظار مختلف

و من وجهة نظر معينة تحمل بين طياتها مواطن الجمال لتحلق بنا فى عالم الخيال و الروعة

و الشاعر هو من يقدم لنا الجديد و يترك لنا بصمة مميزة عندما نراها نعرف صاحبها حتى و لو لم يكتب اسمه عليها

و البتول العلوي هى قلم مغربي تعرفت عليه من خلال المنتديات الأدبية مبدعة تشارك بفاعلية فى الوسط الأدبي من خلال الإنترنت هذا الكيان الساحر الذي يمكننا من الإطلاع على إبداع الآخرين أينما كانوا فى خلال ثوان معدودة و أول ما شدني فى إبداع البتول العلوي هو كتابتها باللهجة المصرية الدارجة و هي مغربية فكان السؤال الذي يطرح نفسه بقوة لماذا تكتب باللهجة العامية المصرية و لم تكتب بالمغربية الدارجة مثلا أو أن تختار الأعم و تكتب باللغة الفصحى مع تسليمي بمسألة القدرات و الإمكانيات التى وضعها الله تعالي فى بعض الأشخاص دون غيرهم و مستوى الفرد و مخزونة الثقافي الذى من خلاله يستطيع أن يعبر عما يجيش بداخله و يعبر عن مشكلات وطنه و تفاعله مع أحداثه و هل يتقبل المبدعون أكمل قراءة الموضوع »

Share

دمــوع في عيون مقدسيـة / عمر الكوز

 

عين مقدسية ( الجزء الأول )

يداهمني ليل… يلف شراعي السابح في هذه المدينة المنسية،

أحاول أن انتشر بين مقاطع الجدار الصامت فلا اعثر على سارية… زورقي غارق في مدمع السنين ومدى الأحلام في وطني.
 
أحاول أن اكتب على صفائح الطريق والتاريخ الدامي فينا فلا أجد دمعا ولا معنا يكفيانني لرحلة الغد المبهم.
 
أحاول دائما أن أجد شيئا بين الكوامن والأسرار ابحث عنه

ولا يبحث عني اكتبه ولا افقه أبجديته المرسومة على كف الجريح بحروف اسمك المريمية ذات مساء عند منابع نهر الأردن.
  أكمل قراءة الموضوع »

Share

طقوس الغضب/ القاص عيسى بن محمود الجزائر


         لا داعي للنظر إلى موطئ القدم،فالذي أمام عينيك يشعرك بالغواية ،

يأخذ بك إلى ما بعد النظر،يأسرك تشكل الأمواج،

تقترب أكثر تجاه الشاطئ،تداعب الرمال رجليك في نعومة،

علمها البحر احتضان الوجود،لم تعد تدري كم مر عليك بالمكان،

العمر هنا امتداد أسطوري ،لا فرق بينك وبين الإنسان الأول

،عناق الطبيعة للجمال مسح من قلبك كل ضغينة وعن بصرك

كل مشين،الشاطئ بكر يجعلك طينة أولية،إحساسها الوحيد التماهي مع المكان،أنت تلقي بالتحية على الجميع

 دون أن تحرك شفتيك،والكل يردون دون أن تتحرك شفاههم أيضا،يكفي فقط التقاء النظر ليشعرك بتبادل التحية .
          لم تخل بطقوسك هذا المساء،نزولك إلى الشاطئ في نفس التوقيت الذي تودع فيه الشمس صفيحة الماء،وترك العنان لرجليك ملامسة الرصيف بهدوء،الأضواء تشعرك أن شيئا غريبا سيحدث،لونها مع هذا الغروب فاقع،الناس في عجلة،لا أحد منهم يحدث أحدا يتحركون بسرعة في اتجاهات مختلفة،وكأنهم فقدوا وجهتهم المعتادة،حاولت إرسال التحية لا أحد منهم نظر في وجهك،لم تستطع الاقتراب منهم،دبيب الحركة يشعرك بالخوف،تحاول قراءة الملامح،لكنك لا تستطيع تبينها.
          خلوتك تحتضنك هذه الليلة في وحشة،طقوس جديدة لم تعهدها تحدث في كل مكان،كل الغوايات الهادئة غادرتك،تجعدت ملامح هذا المكان الذي يهينك بصمت،لملمت رجليك الممددتين في تثاقل….
         قال الراوي انك خرجت تبعد بكلتا يديك أسراب الناموس،أزبد البحر بحمرة وعلا صراخ عاهر مع الموج،مرة أخرى تحاول تبين الملامح،الكل في ثياب مبللة تلتصق بأجساد أكمل قراءة الموضوع »

Share

اليتيم/ خالد يونس خالد – السويد

 
كان الطفل يلعب بالأحجار المهملة المرمية على قارعة الطريق،
فلم يكن له ألعاب كالأطفال الآخرين رغم غنى والده الذي رحل عنه وتركه مع العدم.
عاش عيشة الفقر والعوز، فكان يحلم بيوم يلبس فيه الثياب الجميلة النظيفة،
يأكل الخبز في الفطور وينسى الغداء،
ويأكل لقمة صغيرة في المساء مطبوخة بيديه الصغيرتين،
وهو يفكر كيف يأتي الغد. كانت أخوته يهملونه، ووالدته تبكي على حالها أكثر مما كان المهاجر يأخذ من أفكارها.
Share

مصير/موسى نجيب موسى

مصير
دون ارادتي استسلم للفراش الذي يسلمني دون مقابل للوسـادة والأغطية ، تذكرت ذات يوم انني أريد أن أكون  ،

 لا اعرف هل الآن أصبحت ؟ أم مازالت هناك أمنيات قديمة عالقة بجدار الذاكرة التي تختزن أحمالا متعبه أنهكت قواها

حتى كاد الجدار أن ينهار عندما اصطحبني أبى إلى المستشفى وكنا على مشارف الفجر واستيقظت على الأجهزة الطبية المعقدة

التي اسرتني بإبرها ….خراطيمها محاليلها وحجرة غريبة غارقة في رائحة لا اطيقها . وصوت جهاز ليس بغريب على اذني أو عيني

فقد كنت اسمعه وأشاهده كثيراً حينما أشاهد فيلماً أو مسلسلاً يناقش الأزمات الصحية للبطل …أيقظتني دمعه ساخنة تدحرجت من مقلتي

  أكمل قراءة الموضوع »

Share

حكاية البراءة /خالد يونس خالد/السويد

لايأكل إلاّ والأب بجانبه، ينظر إليه ببراءة متناهية، وهو يتلاعب بحبات الأرز التي كان يفرزها له ليضعها في فمه الصغير.

يبتسم بوجهه، ويلتَهم الأكل بشهية ممزوجة بالحب الأبوي بلا انتهاء.  

يحدق الطفل إليه بعينيه العسليتين النرجسيتين، وحركاتُه تنم عن شكوى في كيانه، تعَبر عن حكاية البراءة وقدسية الأبوة،

وحلاوة حبات الأرز المنثورة حول الصحون البلورية. وفي قلبه كلماتٌ مُغَلفَة بأثوابِ الشُجون في الأعماق البريئة،

يريد أن يسردها للأب الحنون، حين يرحل عنه طوال النهار. 

ينسى الطفل كل شَئ في حضرة المودة، إلا تلك المحبة التي كانت ترعاه عطف الأب العجوز،

أكمل قراءة الموضوع »

Share

قصة قصيرة – هادي زاهر

\القاتل المجهول
وقف أبو طليع في المكان الذي عُثِرَ فيه على جثة ولده.. راح يتفرس في أشجار الحرش من حوله..

ينكش بنظراته الأرض من حوله.. أحاط بقعة الدم بنظرات اخترقت التربة من تحتها..
إنه يعلم جيداً بأن رجال المخابرات العسكرية والعامة الذين حضروا إلى المكان في الأمس،

قد نبشوا الأرض بحثاً عن دليل قد يعطيهم طرف خيط يقودهم إلى الفاعل.. ولكن الصريع، ولده البكر..

إنه ليس ولد أي واحد منهم.. وعليه الآن أن يعصر تجربتـه التي اكتسبها خلال ربع قرن أمضاها في البحث الجنائي والتحقيق، للإمساك بطرف خيط..
بالأمس رفضوا أن يتركوا له فرصة لمشاركتهم في البحث.. طلبوا منه مغادرة المكان.. لقد كانت حجتهم بأنه متقاعد منذ أكثر من عام، وأن الأمر يتعلق به شخصياً، فهو والحالة هذه، لن يكون محايداً.. وقد تؤثر أكمل قراءة الموضوع »

Share

أمهلني وقتا/ المذيعة رحمة الشاوش/ اليمن

أمهلني وقتا لأجعل حلا لأشواقي الضماىء إليك
لخفقان قلبي والذي يسألني عليك
لأجعل حلا لكل أطياف الهوى ولحظات الغرام  
أمهلني وقتا لأعود قلبي على الوضع الأخير، لأخذ منك جرعات من الجرح الجديد،
أمهلني وقتا لأحاول نسيانك و
نسيان أي ذكرى جمعتني بك، لأنسى أحلى أيامي معك
أمهلني وقتا لأعيش وذكرياتك ما تزال في خاطري
تحييني ، تذكرني بابتسامتك ، بطيبة قلبك ، بحنية نبرات صوتك بملامحك الودودة
أمهلني وقتا لأموت وأنت تودعني الوداع الأخير
أمهلني وقتا لأجعل حلا لأشواقي الظمأى إليك
لخفقان قلبي الذي دوما عليك ، أمهلني وقتا لأجعل حلا لكل أطياف الحب ولكل لحظات الهيام أكمل قراءة الموضوع »

Share

أرق /عبدالله الكباريتي

أَرَق
يَتَسَلَّلُ إِلى حُجْرَتِي المَوبُوءَة بِالصَّمتِ المُوحِشِ لَيْلاًَ، يُحَاوِلُ التَّوَحُّدَ مَع العُزْلَةِ التِّي أَصَابَتْ الجُدْرَانَ والنَّوَافِذَ، وَيَنْجَحُ بِجَدَارَةٍفِي الوُصُولِ إلَى عُمْقِ التَّفَاصِيلَ السَّاكِنَةَ نِهَايَةَ الرُّوحِ، يَرْتَدِي الصُّورَةَ الجِدَارِيَّةَ المُعَلَّقَةَعَلَى الحَائِطِ وأُخْرَى فَوْقَ البِيَانُو ، يَتَوَحَّدُ هُوَ مَعَ الأَنَا بِدَاخِلِي لِيَصْنَعَ مِنْهَا مَحَطَّةً جَدِيدَة لِتَوارُدِ الأفْكَارِ والهَوَاجِسِ لَيْلاً ، فِيْمَا أنَا غَارِقٌ فِي مُرَاقَبَةِ الطُّرُقَاتِ والأَزِقَّةِ التِّي أصْبَحَتْ مُؤَخَّرَاً مَسْرَحَاً للتَّمْثِيلِ العُنْصُرِي والقَتْلِ العَشْوائِي ، ومِنْ خَلْفِ الأشْيَاءِ كُلِّهَا يَعْزِفُ هُوَ هَذَا الَمَساءَ عَلَى إيْقَاعِ التَّسَلُّلِ المَتْبُوعِ بِفَوضَى الحَوَاسِ والأفْكَارِ وتَوَارُدِ بَعْضَ الأوهَامِ والهَوَاجِسِ التِّي لا عِلاقَةً للأنَا بِدَاخِلِي بِهَا ولَكِنَّ دَومَاً إنْ أصَابَنَا الأرَقَ أصْبَحْنَا بَعِيدَاًعَنِ الحَقِيقةِ المُطْلَقَةِ وتَنْتَهِي مَعْرَفَتُنَا الوَاضِحَةُ
بِالأشْيَاءِ كُلَّهَا ونُصْبِحُ إلَى حَدٍّ مَا مَخْدُوعِينَ بِالصُّوَرِ التِّي تُصَوِّرُهَا اللَّيَالِي الطَّويلِة لَنَا عَلَى أنَّها الحَقِيقَةَالمُطْلَقَة

يُمَارِسُ طُقُوسٌ خَاصَّةً أقْرَبُ إلَى الشَّيطَانِيَّةِالمُطْلَقَةِ لِيَبْقَى مُتَوَحِّدٌ بِالأنَا أكمل قراءة الموضوع »

Share

لم أعد ذاك الصقر/م .زياد صديم

تشققت أرضه ظمئا بمياه جوفيه ملحة ،

فبدت جدباء عقيمة،

 أرهقته وألمت به الأنواء … مر عليه وقتا طويلا، 

قبل أن يرى بأم عينه فيضا جارفا لمياه النهر العذبة،

فأغرقت أرضه العطشى، فترعرع ربيعها ،

فأغلق عليها بسوار من تلابيب قلبه .!!
 

أكمل قراءة الموضوع »

Share

وساتىكاتم الصوت /صبيحه شبير

آل على نفسه أن يبذل جهودا مضنية ، كي يساعد مولى نعمته ،

 وان يجعل الأرض ثابتة لا تتحرك تحت أقدامهم ،

وان رأى إشارة تدل على النقمة او التمرد ،

عالجه بسرعة خارقة ، قبل أن يستفحل ،

ويضحى من العسير عليه إيجاد العلاج الناجع…..

أعطاه مسدسا جديدا ، كاتما للصوت ،

-       لا تخبر أحدا ، خبئه جيدا في جيب سروالك الداخلي

 أكرموه كثيرا ، قدموا له المساعدات بعد ان رفضه الجميع ، وكان يثير فيهم الاستهجان، بمواقفه المترددة وكلامه الخالي من المعنى,,

 سار في الدرب ، يفكر في المهمة ، أسندت إليه ، للتخلص من عوامل الشغب، التي ما فتئت تهدد سلامة المدينة، وتجعل كل ما قاموا به من انتصارات هشا ، تذروه رياح أول بادرة ،من عدم الرضا قد تلمح في وجوه الناس العابسين دائما ، و لا يمكن أن يرضوا عن الأحوال، التي تسير نحو التدهور كل يوم،

 الشوارع تزدحم بالمارة ، هذا وقت إياب الناس الى منازلهم بعد كد النهار وتعبه ، يجب ان يحسن القيام بالمهمة ، وألا يحصد الشك او التساؤل ، من يمكن ان يعلم ماذا يخبيء في جيبه الداخلي ؟ ومن يتساءل عن   وسائله الكثيرة في تحقيق طلباته ، دون ان يبذل الجهد مثل الآخرين ، ويعرق ،ويتعرض للشقاء وهروب نتيجة التعب المتواصل الشديد

 من يمكن ان يشك في دوافعه ، وقد عاش طيلة حياته عشبا خارجا من الأرض بلا عناء

أكمل قراءة الموضوع »

Share

بوح (رفسة غزال) بقلم زياد الجيوسي

   ويطوي الزّمان السّنوات عامًا إثر عام، وما زلت أحلم بأن نلتقي، أن تجمعنا جدران أنّت من برودة الوحدة. فأسكر بذكراك وأهتف لك (أنت ملكتي.. لا أبغي سواك)، فمن لي بحُبّ (يحمل إليّ لقاح بذور لا تكون إلاّ لسواي) غير حبك. وهل من طيف غير طيفك (أصرّح له بأننّي أحبّه كما النّرجس والليلك والنّار) فأنا لم أملّ الانتظار، وما زلت أنتظر حبّك أن (يعود أسطوريًّا في رعشات أصابعه.. في حرارة جسده..)، فما زلت رغم الغياب الطّويل و(عبق رائحتك لا يتركني)،  وحبك يسكن منّي الرّوح فهو (مخبوء فيها نصل ورد ومرمر).
   كوني معي، عودي من الغياب الّذي طال.. فأنا منذ غيابك من (أفاق على حياة فيها حمائم تحطّ وتطير في أقلّ من عُشر الثّانية)، أنا بحاجة إليك، بحاجة لحمامة تعود وتحطّ ولا تطير من وكنها. وطوال سنوات الغياب كنت من (تحرّكه قدماه لمصعد يعتليه قلبه وزقزقات هناك تناديه ليحتلّ مقعدًا فيها)، فمن غيرك لي حمامة تحلّ السّلام في قلبي المشتعل، (تسكنه ذات المكان وذاته)، ولا تترك أحلامه (أضغاث أحلام وخيالات مقطّرة بما يرقرق الماء وترقّ له النّسائم فتترقرق).
   تجول بي الذّاكرة إلى الماضي، إلى ضمّات الهوى الّتي كانت تضمّنا، حين كنّا نختلي على أعلى التّلّة، أحتضن فيك (امرأة نصف التّاريخ كانت) فترقّ لنا حوريّات الهوى وقد (حللن ضفائرهنّ الطّويلات، تلك النّساء "ربّات الفنون") اللواتي يعرفن ما الهوى؛ فهنّ عرائس الماء حسب الأسطورة اليونانيّة، أسطورة رغم كلّ ما عرفت لم تستطع أن تعرف قصّة هوى كهوانا.. ننظر للأفق البعيد حيث تتعانق التّلال مع أفق السّماء ونحلم، ولم نكن ندري أنّ القدر يلعب لعبته (لينفصل الشّيء عن نقيضه)، فنضيع عن بعض ولا يبقى في الذّاكرة إلاّ الحلم وما عشناه. ولعلّ التّلّة ما زالت المكان الّذي من حبّنا (زخر بالرّائحة الصّندل وبلل الحكايا من عرائس الماء

أكمل قراءة الموضوع »

Share

الطفولة المُعَذبة/د خالد يونس خالد ..السويد

 الطفولة المُعَذبة/د خالد يونس خالد ..السويد 

       تراوده ذكريات الطفولة بكل براءَتها، وتعانقه

أحلام الحب الأبوي الجميل في ينبوع الحياة المشردة، وقد رحل عنه بروحه المطمئنة إلى السماء العلى.

وقف الطفل متأملا بين أنوار النجوم الغارقة في العلياء، وشكاوى الأرض البائسة بين اليتامى والفقراء،

والذكريات الحائرة تغمره بالشوق والحنين، والتأوهات تصاحبه في النهار الطويل بين أحلام هدوء الليل الغارق في العتمة، فقال بأسى : أبتاه!

 كنتُ أجري في حديقة البيت وأنتَ تَرمُقني بنظراتِك، وتُراقبني في حركاتي، فتلتقي تلك النظرات بهذه الحركات،

وتتفاعل البسمات لتلتقي براءة طفل لا يعرف معنى الموت، بحب أب لا يفكر بالرحيل.

سمع صوت أبيه من بعيد: يا بني!

حين كان الربيعُ يتقدم نحونا، كنُا نسير بين الطُرُقات الضيقة المليئة بأوراق شجرة التفاح الصفراء بجانب باب كوخنا،

وقد حكمت عليها الرياح العاتية بالتساقط ، فتهتز جدران بيتنا القديم من الشيخوخة، ولم أكن أعرف حب طفولتك لأب عجوز،

يحمل قلبا كبيرا يسع جمال الطبيعة اليانعة بورد الجوري وقرنفل الباحة الخضراء.

أكمل قراءة الموضوع »

Share

الغرفة / محمد اللغافي

الغرفة

بقلم الأديب المغربي محمد اللغافي 

تطلع التنهيدة من عمق مضطرب، يمرر يده على جبينه يمينا ويسارا،يستنهض نفسه ببطء،

يتحرك جهة الباب الخارجي للغرفة ،تاركا كل أغراضه على مائدته الدائرية.. ..

علبة سجائر..المشعلة….المنفضة المليئة بأعقاب ما دخن مند أن استيقظ.. .

تقريبا اثنا عشر عقبا في خلال نصف ساعة فقط. لم ينتبه إلى جمرة استغفلته .

وسقطت على المخدة التي كان يتوسدها،لقد أحدثت ثقبا ..وتركت رائحة لم تبرح

المكان ..لأن النافذتين مغلقتين ..رغم اهترائهما فلا تستطيعان ادخال الهواء ،..

أكمل قراءة الموضوع »

Share

مقصة أخرى-قصة قصيرة-أيمن عويضه‏

مقصة أخرى-قصة قصيرة-أيمن عويضه‏ 

فُتح باب زنزانته بعنف، واقتيد مقيد اليدين، معصوب العينين، إلى ممر معتم طويل، كانت قدماه الحافيتان المصفدتان، بالكاد تجاري خطى السجانَين السريعة، حتى وصلوا إلى نهاية الممر، وفي وقت متزامن، حُررت عَصبة عيناه وفتحت البوابة الضخمة، فأخذ يرمش مراراً جراء الضوء المتوهج، الآتي من الخارج، وعبروا به إلى فناء غير مسقوف، مستطيل الشكل، بأرضية بيضاء، تكسوها خطوطٌ زرقاءٌ متوازية، وتابعوا سيرهم في ممر ضيق، يشطر الفناء إلى قسمين من المقاعد، يجلس فيها حشد من الجموع الغاضب، وتعالت صيحاتهم برؤيته "إلى الجحيم.." "اقتلوا هذا المجرم.." حتى وُضع في قفص حديدي صغير، في نهاية الفناء على الجانب الأيمن .

  

   بدأت صيحاتهم تهدأ، موجهين أنظارهم بتركيز إليه، يتأملون فوضى شعره، وتقاسيم وجهه الكسلى، وبيجامته الزيتية الفضفاضة، كان يبادلهم نظرات حيادية حائرة، خُيل له أن وجوههم مألوفة لديه، لكنه لم يستطع تحديد هوية أي منهم، توقفت هواجسه تلك، لحظة أن أقبل ثلاثة رجال من الجهة المقابلة له، يرتدون ملاءات بيضاء ناصعة، تغطي معظم جسدهم، وبوجوه شاحبة، تميل بشرتها إلى الزرقة، اعتلوا المنصة التي تتوسط نهاية الفناء، وتوسطهم رجل ضخم طويل القامة، بملامح صارمة أقرب إلى شموخ التماثيل .

أكمل قراءة الموضوع »

Share

نص … وثلاثة كتاب (ابن بطوطة يبعث من جديد بقلم)/ أحمد القاطي

 نص … وثلاثة كتاب (ابن بطوطة يبعث من جديد بقلم)/

حمل هاتفه النقال في يده ، وركّـب رقـم صديقه المقصود ، وطلبه . الهاتف يرن ويرن ولم يتوقـف عـن الرنيـن…. وأخيـرا فـتحه :
آلو السلام عـلـيكـم أخي " عـزّام أبـو الحمام " ، هل تعلم أن الليلة : الاثنين 27 / 04 / 2009 م قرر ابن بطوطة القيام برحلته الرابعة ، ولا أظن أنها سوف تـكـون الأخيرة ؟! فـرجاء استـقـبال الرّجـل بما يليـق مـن الحفاوة والكرم وأنـتـم أهـله ، ورجاء أيضا إخبار أخي " سليم عــوض عـيـشان " بأن الرحّالة سيحط الرحال عـنـده .
ــ لكن الرجل مات منـذ زمـان ، وكـانـت له ثـلاث رحلات فـقـط .
ــ إنه قـرّر العـودة ، لـيـبـدأ الدعـوة ، إلى نبذ الشقاق والفـرقـة بيـن أبناء الأمة ، من شرقها إلى غـربها ، ومن محيطها إلى خليجها ، فـربما الأحياء يستمعـون إلى الأموات ، وربما الزعماء الأحياء الأموات يكـتـرثـون لما نحـن فـيه مـن الشتات ، فيعـود الوئام ليقيم بيننا ، إقامة دائمة أبديّة ، وإنْ كـانت ضـرْبًا مـن المستحيـل ، في زمـن عــزّ فـيه العـثـور على الزعـيـم الحكيم ، الذي يجمع الشمْل ، ويدْحـر عـنّا الهــوْل ، ويعـمل فـيـنـا العــدْل .
Share

قصص قصيرة جدا بقلم عبدالرزاق المصباحي /المغرب

قصص قصيرة جدا بقلم عبدالرزاق المصباحي /المغرب
 
 
مسؤول


   عشق الكرسي … وعشق  معه السلطة … وحين  جردوه من كل سلطه ،

ساءت علاقته بالكرسي الذي غذا دون القيمة  التي عهد.تفرس فيه 

بحنق شديد، جلس ،على مضض، فوقه وقد تمنع عليه إحساسه  المعتاد بالعظمة . 

أكمل قراءة الموضوع »

Share

ارسل مشاركتك word
في صدانا يسمو الحرف حتى يلامس السماء العاشرة ..نتمنى لكم وقتا ممتعا فى قراءه ما تحتويه المجلة من ابداعات ابناء الأمة
الموسوعة الكبرى للشعراء

مواقع أدبية خاصة

الاعمال الكامله /صقر القاسمي

الدكتورة سعاد الصباح

صلاة عشتار أسماء القاسمي

معبد الشجن.. أسماء القاسمي

أغتراب الاقاحي فاطمة بوهراكة

بوح البياض /المطفى فرحات

البودار /جسن الافندي

في رحاب الله ورسولة/حسن بوشو

كلام يشبه شعرا محمد خالد القطمة

إمرأة بزي جسد/ وفاء عبد الرزاق

حداد التانغو لنسيمة بوصلاح

هموم الليل والدمع /عبدالله الحضبي

زمن لانهيار البلاهة /صليحة نعيجة

مدار القوسين لناصر لوحيشي

كتاب المشلول والجرف لنازك ضمرة

على صخر جسدها أحفر قصائدي

شفاة الرحيل لسعد العميدي

مواقع أدبية عامة

\
التقويم الشهري
الأرشيف
عدد الزوار
This site is protected by WP-CopyRightPro