مسرح العرائس (قصص.ق.ج ) زياد صيدم لمعت أنيابهم في وضح النهار، سال لعابهم لكثرة محاسنها، فاضمروا الشرور…وجدوا حجتهم؟ فاستنجدوا عرائسهم الدمى لشرعنه مجونهم الجماعي ، بلا استحياء أو وخز من ضمير .. فشيعنا كرامة أمة، ونخوة قد علبوها مباخر حول جسدها المسفوك.. فقد مات في قلوبهم المعتصم، بعد أن تكحلوا بعظامه ليلة اغتصابها !!
بملابس البيكيني تجري على شاطئ البحر. يلوح من بعيد حصان يلاحقها. يدركها، ويحاذيها. يعدوان بشكل متوازن ورزين. متدثرة به ودون أن تتوقف عن جريها أزاحت ما تلبسه وطوّحت به، فقط تبرز منها ساقان بلوريتان تتشابكان مع القوائم الأربع.
هاج البحر وماج .. تمخض عن مهرجين شتى.. هرولوا جميعهم إلى مائدة تتربع في صدرها راقصة.. تجيد اللعب بالعصا والبيضة ..لكن بيضها كان فاسدا ، وعصاها القشة التي قسمت ظهر البعير !!
****تبرجت.. نزعت عنها أوراقها تباعا بكل فجاجة، ليلفح ريحها وجوه بلا وجوه .. لم ترمش لهم عين، لم يحرك لهم ساكن.. استشاطت غيرتها حتى تخبطت.. فأسقطت عن نفسها آخر ورقة تستر عورتها !!
إننا نكتب من أجل أن لا نموت، إننا مثل شهرزاد؛ نبتدع كل يوم حكاية جديدة حتى نتخلص من الموت لليلة أخرى / المكسيكي كارلوس فوينتس
غربة
ارتبط بصداقات ثلاث طوال حياته لاجدال فيها
مع الأصم، الأعمى ، والأبكم
لكن ضميره مازال يؤنبه
كيف لم يعقد صداقة مع عقله الصامت أولا…
2
لم أستطع منع أطفالي من حذوهم خطاي في كل صغيرة أو كبيرة ، حتى ركبني الجزع أكمل قراءة الموضوع »