كُثرٌ عِجافٌ على شعبي   وماانحَدَرا = أضحى لهُ وَيْ كأنّ الضيقَ قد حُكِرا

حتى ذَكرتُكَ يا ربّاهُ مُحتسباً = فكان ذكرُكَ في رمضاءهِ مَطَرا

وفاضت العينُ من هَجرٍ ومِنْ حَزَنٍ = يَلُفُّ قلبي الذي مِن وجدِهِ اعتصَرا

بي حُرقَةٌ مِن بُعَيضِ الشوقِ لو وُضِعَتْ = على جبلٍ في الرواسي الصُمِّ لانصَهَرا

على عِراقٍ أبى أن يحتَسي قَدَحاً = ِمنَ المَذَلّةِ لا طوعاً ولا قَهَرا

على سيفٍ أُنيخَتْ تحتَ قامَتِهِ = شّرُّ السيوفِ وما قد هينَ أو كُسِرا

نحنُ الحضاراتِ مِنْ أعتابِنا بدأوا = ونحنُ مَنْ صَنَعَ التاريخَ فازدَهَرا

ونَحنُ مَنْ أنشأ الحرفَ الذي بدأتْ = بهِ الخليقَةُ موثوقاً لها خَبَرا

لا نُسلَبُ العزَّ إنّا في ذُرى وَطَنٍ = مِن ألفِ ليلَتِهِ بالعِزِّ مُعتَمِرا

يا مَنْ يُريدُ بنا شَراً وليسَ لَهُ = غيرَ الذي في مُتونِ اللوحِ ما قُدِرا

فليسَ يَبلُغُ شراً حَدَّ غايتهِ = لا يُنفِذُ اللهُ إلّا ما بهِ أمَرا

+ شاعر عراقي

almojamaee@windowslive.com

 

 

 

 

 

Share

أكتب تعليقا